إغلاق
السبت 02 شوال 1431 - 11 سبتمبر 2010م

alittihad.ae | جريدة الاتحاد

الرئيسية
أختر المدينة

رمضان.. عادات وأذواق.. بين الأمس واليوم

ما هي الطريقة الأنسب لإخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني؟

الدكتور جمال محمد الكعبي،، يرد على اسئلتكم

التعدد.. هل يشكل حلاً لـظاهرة "تأخر سن الزواج"؟

"كرة القدم" هل تلعب دور الضرة؟

ارتفاع رسوم المدارس الخاصة

غلاء المهور وارتفاع تكاليف الزواج

رئيس مجلس إدارة صندوق الزواج،، ترد على اسئلكم

الكابتن اسماعيل مطر،، يرد على أسئلتكم

زواج الإماراتيات من غير إماراتيين

2010-09-11
رائحة العيد
2010-09-09
يعتدون علينا بموافقتنا
2010-09-08
الناس على هوى زمانهم
2010-09-07
الحقوق حين يتم التلاعب بها
2010-09-06
ماذا عن ضحايا الأزمة؟
2010-09-05
خطيئة التعميم
2010-09-04
الإشاعات مسؤولية الإعلام أحياناً
مقالات أخرى للكاتب

أبجديات

عائشة سلطان

في انتظار زيادة أخرى

تاريخ النشر: الخميس 15 يوليو 2010

بعد أقل من أربعة أشهر، لجأت شركات الوقود في الدولة مجدداً إلى زيادة أسعار البنزين بنسبة تقدر بـ 11% تقريبا لليتر. ولتوضيح استراتيجية الزيادة، أعلنت الشركات أن زيادة سعر البنزين تأتي في إطار تحرير الأسعار وزيادتها تدريجياً، بمعنى أننا يجب أن نستعد منذ الآن لتلقي ارتفاعا آخر لسعر الوقود، وحتى تلك الزيادة التي ستتم لن تكون هي الأخيرة حسب فهمنا لمفهوم الزيادة التدريجية!
لكن لماذا لجأت الشركات إلى زيادة الأسعار بخلاف الوضع المستقر لسعره في بقية دول الخليج؟ مسؤولي الشركات عند حديثهم أو تبريرهم لزيادة الأسعار يلجأون إلى عملية مقارنات بين سعره هنا في الإمارات - والذي يعتبر منخفضاً جداً- وسعره في دول أوروبا، والتي يدفع الفرد فيها. إضافة إلى السعر المرتفع، ضريبة تصل إلى 60% على البترول، وقد غاب عن هؤلاء المسؤولين أن دولة الإمارات تختلف في أنها دولة منتجة ومصدرة للنفط بخلاف دول أوروبا، وعليه فإن تبرير الشركات قرار زيادة أسعار البنزين بأنه “يأتي في إطار المساعي الرامية إلى الحد تدريجياً من الخسائر المتراكمة والمتزايدة التي تتعرض لها شركات توزيع المنتجات البترولية والناتجة عن ارتفاع كلفة المنتج في الأسواق العالمية، وبشكل مستمر” يبدو غير مفهوم بالنسبة لعموم الناس والمستهلكين على وجه الخصوص.
لقد حاول مسؤولو الشركات امتصاص غضب الناس بتكرار مقولة أن رفع أسعار البنزين جرى بنسبة ضئيلة، ليظل السعر أقل من معدلات الأسعار العالمية، متجاهلين نقطة أساسية، وهي أننا كمستهلكين نعيش ضمن نطاق جغرافي يعد الأعلى إنتاجاً للنفط في العالم، وهذا النطاق أو الإقليم أو دول مجلس التعاون كلها تنتج هذا النفط وتبيعه في السوق العالمية بالسعر نفسه، وعليه فهي إن ربحت وإن تكبدت أية خسائر، فلابد أن يكون الأمر واحداً عند الجميع حسب كمية الإنتاج لكل بلد بطبيعة الحال، فلماذا تتكبد شركات النفط في الإمارات فقط خسائر متزايدة تؤدي إلى خلخلة الأوضاع المالية لشركاتنا الوطنية، بينما لا يحدث ذلك في بقية دول الخليج؟
نحن لم نسمع بزيادات مشابهة لما يحدث في الإمارات، لماذا يا ترى؟ هل لأنهم يتعاملون مع أسواق غير التي نتعامل معها؟ هل هناك اختلاف في أسعار وتكلفة بيع النفط لسبب أو لآخر؟ هل هناك إجراءات تتخذها الدول نفسها لمواجهة الزيادة وتحمل نسبة الخسائر بدل تحميلها للمستهلك؟ هل حقاً تخسر شركات البترول عندنا في الإمارات؟ إذا كانت البقالات وبائعو الفول السوداني لا يخسرون، فهل يمكن لشركات النفط أن تخسر؟
لقد بدا واضحاً من ردة فعل الناس والكتابات الصحفية والحوارات التي دارت ولا تزال مستمرة في المنتديات الإلكترونية أن تبرير خسائر الشركات في السوق العالمية لم يجد قبولاً عند معظم الناس في المجتمع، لأن هذه الزيادة تأتي في ظل أوضاع اقتصادية ليست جيدة، وقد تدفع الكثيرين للاعتقاد بأن هذه الشركات تريد أن تعوض ارتباكاتها المادية من جيوب الناس لا أكثر، إضافة لما يعرفه الجميع عن الرواتب الفلكية التي يتقاضاها المسؤولون والعاملون في مجال البترول، والتي يراها الناس عبئاً على ميزانيات الشركات، فكان الأولى تنظيم هذا البند لمواجهة الخلل في الداخل وليس اللجوء للزيادة التي قد لا يراها المسؤولون كبيرة بالنسبة لرواتبهم الخيالية، لكنها لصغار الموظفين تعتبر بنداً إضافياً مرهقاً سيضاف إلى بنود الصرف اليومي.


عائشة سلطان | ayya-222@hotmail.com

 إضافة كمرجع  تعليق  عودة  طباعة
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

الخسران يسكر دكانه

موضوع زيادة اسعار البنزين هو الشغل الشاغل حاليا لجميع المواطنين اذا كانت شركات التوزيع العاملة في دبي تخسر لأنها تستورد المنتج المكرر من الخارج فإن شركة ادنوك ليس لديها اي خسائر لأنها شركة منتجة و مصدرة للنفط القانون العام للأعمال يقول ان التاجر الخسران يسكر دكانه او يسوي تنزيلات عشان يبيع الموجود ، بس عندنا التاجر الخسران يعوض خسارته من جيب المواطنين

محمد | 2010-07-17

توحيد الشركات

ليشما يعملون مثل بقية دول الخليج .. والشركة الخسرانة تسكر بدل ما تعوض خسايرها من جيوب الناس ، يعني في كل دول الخليج شركة بترول وحدة الا في الامارات 4 شركات ., لماذا . ؟

اقتصادي حكيم | 2010-07-16

شكرا

أقرأ مقالك سيدتي وأشعر بالاعجاب لشخصة والفخر لأنك امرأة وكاتبة من بلدي .. حياك الله وكثر من أمثالك

محمد الشامسي | 2010-07-16

مالفائدة

كلمة بسيطة أحب ان اقولها .. اولا شكرا للكاتبة الفاضلة على هذا التناول وان كنت ارى ان الموضوع يحتاج لمقالات وليس مقال واح فقط ، ثانيا : هل يقرأ مسؤلي البترول هذه المقالات ..واذا كانوا لا يقرؤن ولا يسمعون ولا يهتمون فما فائدة الكتابة ووجع القلب .... وشكرا

بو عبدالله | 2010-07-16

الزيادة غير مقنعة

باختصار شديد الزيادة غير مقنعة لأحد لكن الشركات أقرت الزيادة وطبقتها شاء من شاء وأبى من أبى فما معنى ذلك ؟

مروان | 2010-07-16

بطاقةمدعومة!

نتمنى أن تكون هناك بطاقة مدعومة من قبل الحكومة لمنتجات النفط توزع على كل عائلة مواطنة ,والسلام عليكم ورحمة الله.

HEND | 2010-07-16

الرد علي البحث اساس المعرفة

السلام عليكم .. أخي الفاضل أصبحت الآن كثير من الأمور توجد بها شفافية والاستاذة الفاضلة عائشة سلطان لن تتطرق لهذا الموضوع الا بحثت عنه جيدا ولها دراية فيه وكان يجب عليك يا أخي الفاضل أن تبرر موقفك للزيادة لكي تقنع الآخرين بتعليقك ..... وشكرا

saeed | 2010-07-16

رداً على الأخ الكتبي

ماذا عن بقية دول الخليج فقط الشركات هنا تخسر أم أنها خسارة وهمية من هامش الربح الإفتراضي قياساً لسعر بيع التجزئة في دول الإتحاد الأوروبي إذا ارادو الإقتداء بالعالم الغربي فليدفعوا ضرائب للحكومة وليقدموا مساهمات مالية لخدمة المجتمع المحلي !!!

Faris Bani Yazan | 2010-07-15

البحث اساس المعرفة

السلام عليكم : خير الكلام ما قل ودل وشكرا على المقاله الطيبه ولكن هناك امور تستدعي ان تلمي بها قبل كتابتك هذه المقاله . اختي الفاضله مع احترامي الكامل لكِ ، الشركات البتروليه في خسارة نظرا لغلاء المادة المستوردة من الخارج والتي تستخدم في تكرير المواد البتروليه هذا اولا ، وثانيا هذه امور ليس لكي الدرايه فيها وهي امور خاصه تستدعي تلك الزيادة.

سد الشويب الكعبي | 2010-07-15

والله حراااااااااااااام

والله حرااااااااااااام انا عندي سيارة صغيرة كنت امولها ب50 درهما قبل 3 اشهر الآن 70 درهما ... وماذا عن السيارات الكبيرة

BASEL | 2010-07-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
    • العدد 12851
    • العدد 12851
    • العدد 12851
    • العدد 12851
    • العدد 12851

هل من "بارقة" أمل في المباحثات المباشرة لحل القضية الفلسطينية بشكل جذري؟

عيادة الهلال الميدانية تستقبل يومياً 300 مريض

23 ألفاً يستفيدون من مشروع «الهلال» لإفطار الصائم في باكستان

23 ألفاً يستفيدون من مشروع «الهلال» لإفطار الصائم في باكستان

اتحاد كلباء يستأنف تدريباته اليوم

باترسيو: علينا القتال من أجل الفوز على الأهلي

باترسيو: علينا القتال من أجل الفوز على الأهلي

أهمها بحث تنويع عملات التسوية للمدفوعات البينية

3 قضايا رئيسية في اجتماع محافظي المصارف العربية منتصف الشهر الجاري

3 قضايا رئيسية في اجتماع محافظي المصارف العربية منتصف الشهر الجاري