• الاثنين 28 جمادى الآخرة 1438هـ - 27 مارس 2017م
  02:18     مقتل جندي تركي بعد استهداف مروحية جنوب شرقي البلاد     
2017-03-27
«تخيل أبوظبي»
2017-03-26
«مئوية الإمارات»
2017-03-25
ساعة الأرض
2017-03-23
«صانعات المجد».. والأبطال
2017-03-22
منصات وأبواق التضليل
2017-03-21
حديث سلطان
2017-03-20
أسلوب عمل ومنهج حياة
مقالات أخرى للكاتب

مواكب الضياء.. وشراذم الإرهاب

تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

بكل فخر واعتزاز نعت قيادة وشعب الإمارات نخبة من شهداء الواجب الذي ارتقوا في ميادين الشرف وهم يؤدون واجبهم الأخوي والإنساني نحو إخوة لهم في أفغانستان، واستهدفتهم شراذم الإرهاب في الاعتداء الخسيس على دار ضيافة والي مدينة قندهار الأفغانية أمس الأول.

اعتداء يكشف دناءة وخسة الإرهاب والإرهابيين أعداء الإنسانية في كل مكان، وهم يستهدفون أي مظهر للحياة. وقد كان أبناء الإمارات هناك في أفغانستان -كما في كل مكان يوجدون فيه- يغرسون الأمل ويزرعون غداً أفضل للأجيال في بلد صديق يعاني وشعبه من ويلات حروب جرتها عليه عصابات الإرهاب، وكانوا هناك كما هي دوما راية الإمارات في مواقع ومواقف الخير.

أمس الأول كانوا كما هم رسل الخير من إمارات الخير في مهمة إنسانية لوضع حجر الأساس لدار خليفة بن زايد آل نهيان في قندهار والاتفاق مع جامعة كتردان لتوفير التعليم العالي للطلاب على نفقة الإمارات، ووضع حجر الأساس لدار خليفة بن زايد آل نهيان للتعليم الفني بتمويل من المؤسسة التي تحمل اسم قائد مسيرة الخير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

محطات من مواقف نهر العطاء المتصل المتدفق من الإمارات إلى أفغانستان تابعتها عندما أتيح لي زيارة بعضها في كابول وخوست وشاهدنا عن كثب بلاسم الخير الإماراتي وهي تضمد جراح ملايين المحرومين هناك ممن فرض عليهم الإرهاب الحرمان من أبسط مظاهر العيش اللائق بالإنسان. كانوا هناك يقدمون الطعومات اللازمة لتحصين المواليد من أمراض وأوبئة تفتك بهم، ويفتتحون المستشفيات والمدارس ويعملون على توصيل المواد الغذائية والإغاثية للذين تقطعت بهم السبل في أكثر الأماكن الجبلية النائية وعورة وقسوة.

في مواقف الفخر والاعتزاز ببطولات شهداء العمل الإنساني والواجب وتضحياتهم عهد يتجدد بأن الأعمال الجبانة والخسيسة لشراذم الإرهاب والظلام لن تحجب مواكب الضياء والنور لأبناء الإمارات وهم يتسابقون لفعل الخير ومساعدة المحتاجين والمعوزين أينما كانوا من دون تمييز، بل تزيدنا إصراراً وعزماً على المضي في طريق الجود لأنه منهاج عمل وركيزة رؤية تستلهم قيماً متوارثة عبر الأجيال بأن الخير طريق إسعاد الإنسان لأخيه الإنسان لبناء مستقبل أفضل للإنسانية رغم أنف أعداء الإنسانية من فلول الإرهابيين والمارقين.

لشهدائنا الرحمة والمجد والخلود، والخزي والعار للإرهابيين وأعداء الحياة والإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا