• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م
2018-07-22
التأمين الصحي مجدداً
2018-07-21
«عين على اليمن»
2018-07-19
شركاء «الحزام والطريق»
2018-07-18
استغلال غير صحي للصحي
2018-07-17
شيوخ التواضع
2018-07-16
«عصابة المساج»
2018-07-15
الإفتاء
مقالات أخرى للكاتب

الحرص على «الضيوف»

تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مايو 2018

في كل مرة يقودنا الحديث إلى «طيران الاتحاد»، نؤكد حقيقة لا ريب فيها بأننا لا ننظر إليها كمجرد شركة طيران، وإنما كرمز وطني وناقلة وطنية من الطراز الأول تحمل راية الإمارات، وتنطلق من مطار أبوظبي الدولي حاملة رسالة عاصمة المحبة والتسامح والعطاء إلى العالم.

كما نؤكد تفردها كونها الشركة الوحيدة في العالم التي تطلق على مسافريها صفة «ضيوف»، بما يستوجبه ذلك من حشد كل العوامل وتهيئة الظروف ليس فقط للاعتناء بالضيوف، وإنما تدليلهم بمستوى رفيع ومتفرد من الخدمة يعزز من ارتباطهم بها بولاء خدمي حقيقي، وليس فقط علاقة المضطر عديم الخيارات والبدائل. ولكن في الفترة الماضية، ترددت ملاحظات وانتقادات لناقلتنا الوطنية في أمور قد تؤثر بلا شك في تلك العلاقة التي يفترض أن تقوم بينها وبين ضيوفها.

عندما تقترب من مجريات تلك العلاقة تكتشف -ومن موظفي الناقلة أنفسهم- أن بعض البرامج والمبادرات التي قامت بها الشركة مؤخراً هي السبب وراء التغيير الحاصل سواء من حيث تعديل الوزن المسموح للضيف أو في حجم الطائرات المستخدمة على هذا المسار أو حتى الخدمات والوجبات المقدمة.

حدثنا مسافر كان في مهمة رسمية لدولة تبعد عنا عشر ساعات طيران، بما فوجئ به من تلك التغييرات الحاصلة والمتعلقة بالجانبين الأخيرين اللذين ذكرتهما، وهي من الجوانب المهمة في تقييم هذه الناقلة أو تلك، خاصة من قبل المسافرين أو المتعاملين معها.

من حق كل شركة تعمل وفق أسس تجارية وربحية أن تقوم بإعادة هيكلة مواردها في مختلف القطاعات والمجالات والميادين التي تعمل فيها، ولكن يظل الهاجس الأكبر ألا تؤثر تلك العمليات على قيمة وجوهر الخدمة التي يتنافس الجميع في تقديمها، وتزداد المنافسة قوة وشراسة عندما يكون التعامل في سوق مفتوحة وفي قطاع يعتبر أحد أهم قطاعات الاقتصاد ليس على مستوى الدولة، إنما في العالم، ويتميز بتنوعه وسرعة نموه.

ناقلتنا الوطنية مدعوة للإنصات لملاحظات ضيوفها، وهي لا تأتي من فراغ، وإنما من وقائع تجري على الأرض، وتنم عن غيرة وحرص عليها في المقام الأول، ومهما كانت المبررات، فالخدمات المقدمة للظروف يجب ألا تتأثر بتغيير الإدارات أو السياسات والبرامج؛ لأن «الضيف» لا ينظر سوى لما يقدم له من خدمات يتوقع دوما أن تكون برقي كل ما هو إماراتي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا