• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م
2018-06-21
متهورون
2018-06-20
وطن المبادرات والإنسانية
2018-06-19
«شباب أدنوك»
2018-06-18
نِعم المتابعة
2018-06-17
روح الإمارات
2018-06-16
«عيدية قيادة»
2018-06-14
«دا أبوهم.. زايد»
مقالات أخرى للكاتب

«مبادرات محمد بن راشد»

تاريخ النشر: الأحد 10 يونيو 2018

قد يتملك البعض الذهول والانبهار أمام التفاصيل والأرقام والإنجازات الضخمة الواردة في التقرير السنوي لأعمال مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للعام 2017، والذي جرى إطلاقه خلال حفل الإفطار الذي أقامه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لأعضاء فريق عمل المبادرات في أوبرا دبي، أيقونة الإبداع ورمز الريادة، والتي شهدت كذلك ترأس سموه اجتماع مجلس أمناء المؤسسة.

أقول قد يتملك الذهول والانبهار من يتابع تفاصيل تلك الأرقام الكبيرة وتحدياتها، ولكنها تصغر أمام إرادة القادة العظام، ففارس العطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يقف وراء تلك الإرادة وروح العطاء التي تنقل عطاء إمارات الخير لكل محتاج أينما كان، دون تمييز بين البشر بسبب لون أو عرق أو معتقد.

لقد استفاد من مبادرات مؤسسة محمد بن راشد العالمية التي بلغت قيمتها 108 مليارات درهم، بحسب التقرير، أكثر من 69 مليون إنسان في 68 دولة حول العالم، ومن بين ثنايا تلك الأرقام والتفاصيل، تظهر جوانب حرص محمد بن راشد الإنسان في تلبية ليس فقط احتياجات الإنسان في تلك المجتمعات الهشة، وإنما العمل على استدامة ذلك العطاء بتوفير كل المقومات لكي ينهض المستفيد من المبادرة بنفسه، ويصبح قادراً على مواصلة حياته، معتمداً على نفسه. وقد قاربت تلك المبادرات احتياجاته في مختلف المجالات والميادين الحيوية والأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والتمكين الاجتماعي وإيلاء اللاجئين والمنكوبين، قسطاً وافراً من الاهتمام والمتابعة.

وهنا نسجل مقولة تاريخية لسموه عندما قال «من لا يشعر بمعاناة أخيه الإنسان ليس بإنسان»، ومن هذه الرؤية والمنطلق، كان عمل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية التي تنضوي تحت لوائها 33 مؤسسة تعمل جميعاً للتخفيف من معاناة الآخرين والأخذ بأيديهم نحو مستقبل يليق بالإنسان. كما أن المؤسسة رسمت نهجاً جديداً، عزز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والأفراد في مجتمع الإمارات الذي جبل على فعل الخير، وضميره اليقظ الذي يتلمس احتياجات ومعاناة الآخرين، ويعمل على التخفيف منها لرسم الابتسامة من جديد على وجوه المحرومين.

مبادرات يخلدها التاريخ مقرونة باسم فارس العطاء محمد بن راشد، وفي ميزان حسناته، والشكر موصول لكل الجنود المجهولين في المبادرات، وللجهد الاستثنائي لمعالي محمد القرقاوي، أمين عام مبادرات الخير من بلاد «زايد الخير».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا