• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م
2017-12-13
اختلاق الرسوم
2017-12-12
وداعاً يا «الطيب الأصلي»
2017-12-11
«كبار الشيم»
2017-12-10
«كرك» يغلق طريقاً
2017-12-09
رسالة استقرار
2017-12-07
تشريعات «الخاص»
2017-12-06
الأعراس الجماعية النسائية
مقالات أخرى للكاتب

قائد.. وقدوة

تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

ما إن اختتمت فعاليات الدورة الثانية من أعمال منتدى المعلمين «قدوة2» التي عقدت في العاصمة برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حتى أطلق مشاركو ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم «محمد بن زايد قدوة»، وشهد مشاركة واسعة للتعبير عن الامتنان والتقدير لقائد يملك رؤية استشرافية ونظرة ثاقبة وإيماناً عميقاً بأن التعليم مفتاح التغيير والبناء لمواجهة تحديات المستقبل، من خلال بناء وتجهيز وإعداد كوادر إماراتية لا تمتلك فقط التعليم النوعي الرفيع والتكوين والمهارات العلمية العالية للتعامل مع المستقبل، بل وتشارك في صياغة المستقبل بما يلبي طموحات القيادة ورؤاها التي تهدف لوضع الإمارات كأفضل دول العالم.

جسد التفاعل الكبير مع الوسم حجم التقدير والامتنان لقائد ملهم، وضع الإنسان ومستقبله في مقدمة أولوياته بخطط متكاملة ومبادرات متلاحقة، أساسها ومحورها الرهان على أبناء الوطن المسلحين بالعلم وجديد العلوم والتكنولوجيا، باعتبارهم قادة المستقبل وحاملي راية مواصلة مسيرة البناء والرخاء والتقدم.

وإلى جانب الاهتمام غير المسبوق بالتعليم النوعي، أولى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد اهتماماً خاصاً بتكريس القيم والمبادئ الأصيلة للمجتمع الإماراتي، وتجلى ذلك في توجيهات سموه بإدخال مادة التربية الأخلاقية ضمن مناهجنا الدراسية، وحظي شباب الوطن بمكانة خاصة في رؤية سموه عبر مبادرات متنوعة، لعل أبرزها إنشاء مجلس محمد بن زايد لأجيال المستقبل كمنصة حوار وتفاعل لبناء جيل واعٍ يقدم الصورة المشرفة لحاملي راية الغد.

جهود متواصلة لقائد استثنائي حرص على العبور بالوطن ورجاله نحو المستقبل باتجاه اقتصاد المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة، والحرص على الإنسان باعتباره أغلى ثروات الوطن.

وقبل يومين، كان سموه مع إحدى ثمار غرسه الطيب باستقباله عدداً من أبنائه المتفوقين أبناء شهداء الوطن، وبتواضعه الجم والمشهود حرص على التعبير عن تقديره واعتزازه بذوي الشهداء «الذين زرعوا في أبنائهم حب الوطن والاجتهاد في العلم والحرص على التفوق والوفاء لسيرة وتضحيات آبائهم». لقاء في المجلس العامر دوماً بوجوده، يعد امتداداً لحرصه الدائم على لقاء مواطنيه سواء في جولاته الميدانية أو زياراته منازلهم في مختلف المناسبات.

ذات مرة، قال سموه لثلة من شباب الإمارات المتميزين: «يا كبر حظنا بكم»، ونحن نقول يا كبر حظ الوطن بوجود أبوخالد قائداً وقدوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا