• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م
2017-11-19
الخليج ولبنان وحزب إيران!
2017-11-16
«اللبنانيون والحب الحريري»
2017-11-15
إلى وزراء الخارجية العرب
2017-11-13
إيران صوت المدافع لا صوت الحوار
2017-11-11
آخر أكاذيب نصرالله
2017-11-09
«لوفر النور ولوفر الصحراء»
2017-11-08
ماكرون في الإمارات.. إضافة لعلاقات راسخة
مقالات أخرى للكاتب

ترامب وبن سلمان و«الإخوان»

تاريخ النشر: الأحد 07 مايو 2017

يترقب العالم الزيارة التاريخية التي سيقوم بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية في 23 مايو الجاري، والتي ستشمل قمة ثنائية، وقمة مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقمة مع قادة الدول العربية والإسلامية، ومن الواضح أنه وبعد سنوات من الغياب، يرغب ترامب في استعادة دور أميركا في العالم والمنطقة، وتدمير تنظيم داعش والجماعات الإرهابية، وصد أنشطة إيران غير المشروعة في المنطقة، ما يعني عودة الأهداف المشتركة لكلا الطرفين.

ولأن هذه الزيارة في غاية الأهمية، ‏سيبدأ النظام الإيراني و«الإخوان» هجومهما على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعلى المملكة.. فقد تعودنا على تلك الهجمات المرتدة منهما على كل ما فيه مصلحة المنطقة، وستكون الهجمة أكثر شراسة، فهما متألمان، حيث تلقيا في الأسبوع الماضي صفعتين، بل لكمتين متتاليتين، فلم يكد يستفيق «الإخونجية» من الأولى التي كشف فيها الأمير محمد بن سلمان دور الإعلام «الإخونجي» المخرّب في المنطقة، حتى تلقوا التالية، بإعلان ترامب أن أول زيارة خارجية له ستكون للمملكة العربية السعودية، فكانت الضربة القاضية.

لقد ‏انكشف وتبين أن «الإخوان» هم أساس الإرهاب، وأساس التطرف، لذا أصبحوا يحاربون الجميع، ولو كانت زيارة ترامب لدولة أخرى غير المملكة، لطبلوا لتلك الدولة ولأعلوا من مكانة رئيسها! ولكن لأن ترامب في المملكة، فإن «الإخوان» ‏سيكونون ضد هذه الزيارة، قلباً وقالباً، وسيعمل الإعلام «الإخونجي» على إبراز كل ما من شأنه أن يؤدي إلى تشويه هذه الزيارة، وهذا لا يقلق أحداً، لأننا ندرك أنهم سيفشلون كعادتهم.

والشارع العربي متيقظ للدعاية الإعلامية «الإخونجية» التي بدأت تنشط وتستهدف هذه الزيارة وتقلل من شأنها، وتشكك في نتائجها، وتقلل من أهمية اختيار الرئيس الأميركي ترامب، المملكة العربية السعودية، لتكون أول دولة في زياراته الخارجية، رغم أنه أكد أن هذا الاختيار جاء بناء على مكانة المملكة القيادية والمحورية في العالم الإسلامي، ومكانتها الدينية والروحية.

‏بلا شك أن هناك أعداء للرئيس ترامب داخل الولايات المتحدة وخارجها، أما في الشرق الأوسط، فنرى سياسته تجاه المنطقة -حتى هذا اليوم- أفضل من سياسات أوباما، فترامب لديه موقف واضح جداً من الإرهاب، وموقف واضح من إيران، وربما لديه تصور واضح بشأن الصراع العربي الإسرائيلي.

المطلوب من الرئيس الأميركي ألّا يقف ضد العرب في قضاياهم المصيرية، وألّا يقف مع الطرف الآخر ضد مصالحه الاستراتيجية، وفي الوقت نفسه، ألا يتردد في محاربة الإرهاب والتطرف.. والمطلوب من العرب والمسلمين أن يستفيدوا من وجود الرئيس ترامب في المنطقة، ومهم ‏ألّا يعود إلى الولايات المتحدة إلا وهو مدرك بأنه كان مع قيادات يمكن الوثوق بها، والاعتماد ‏عليها، والعمل معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا