• الجمعة 29 شعبان 1438هـ - 26 مايو 2017م
2017-05-26
فعلاً إنها مخترقة
2017-05-25
قطر بين الاختراق والانشقاق
2017-05-23
«قمة الصدمة والرعب»
2017-05-22
ثلاث قمم ضد التطرّف والمحرضين
2017-05-21
ثلاث قمم وكلمة واحدة مرتقبة
2017-05-20
أصحاب السعادة والمعالي
2017-05-16
العرب وترامب والصفحة الجديدة
مقالات أخرى للكاتب

إيران.. الدعوة للموت في البحرين!

تاريخ النشر: الإثنين 08 مايو 2017

تابع الجميع في فبراير الماضي باستغراب الجولة التي قام بها الرئيس الإيراني حسن روحاني، والتي زار فيها دولتين خليجيتين هما عمان والكويت، ثم عاد إلى بلاده كما خرج منها، حينها قال روحاني إن هذه الجولة تأتي في إطار سعي طهران لحل «سوء التفاهم» مع دول الخليج العربي، وهذا ما اعتقده الجميع وصدّقه الإعلام الأجنبي أيضاً، لكن الحقيقة غير ذلك تماماً، فهذه الزيارة كانت محاولة استعراضية فارغة المضمون هدفها إيهام العالم بأن إيران تفعل شيئاً لحل الخلافات في حين أنها تفعل عكس ذلك، والدليل أنه عندما طلبت منها دول الخليج شروطاً بسيطة وطبيعية لبناء الثقة، تجاهلها النظام الإيراني، وهي التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار العربي، وأن تمتنع عن زرع الخلايا الإرهابية في المنطقة، وألّا تستمر في الخطاب الطائفي والمذهبي في المنطقة، بالطبع النظام الإيراني سمع ذلك وكأنه لم يسمع شيئاً!

والحقيقة أن هذا النظام لا يتوانى عن التدخل في شؤون دول الخليج العربي، بل يتعمد ذلك، وما قام به منذ أيام من تحريض ودعوة للإرهاب في البحرين وإثارة الفتنة الطائفية لا يمكن أن يمر مرور الكرام، وما نقلته وكالة «تسنيم» الإيرانية أول أمس من أن من سمّتهم «علماء البحرين» يدعون لإعلان «النفير الدفاعي العام في جميع مناطق البحرين عشية محاكمة آية الله قاسم»، والادعاء كذلك بأن «العلماء يهيبون بجميع أفراد الشعب رجالا ونساء كباراً وصغاراً النزول للشارع لإعلان الغضب الديني المقدس وإعلان الاستعداد للدفاع حتى الموت عن الدين والقيادة الربانية والوطنية سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم»... هذا تحريض واضح، وكلام خطير جداً، ومحاولة دنيئة لإثارة الفوضى في البحرين، فمن هم «علماء البحرين»؟ نعرفهم جميعاً ولم نسمع أحداً منهم يدعو للنفير؟!

فلماذا النفير ومن أجل ماذا، ولماذا الدعوة إلى الموت من أجل رجل يحاكم أمام القضاء بتهم معلنة؟

يوماً بعد يوم يؤكد النظام الإيراني أنه لا يستطيع أن يغيّر من نفسه، ولا يستطيع إلا أن يكون كما هو في سلوكه التخريبي والعدواني ضد دول الخليج العربي، وقد قالها سمو الأمير محمد بن سلمان - وهو صادق - «كيف أتفاهم مع نظام لديه قناعة مرسخة بأنه نظام قائم على أيديولوجيا متطرفة منصوص عليها في دستوره وفي وصية الخميني بأنه يجب أن يسيطروا على العالم الإسلامي ونشر المذهب الجعفري حتى يظهر المهدي المنتظر؟» .. وأضاف «لا توجد نقاط التقاء نتباحث على أساسها مع النظام الإيراني».

بعد التصريحات الإيرانية التحريضية التي لم يتفاعل معها أحد من البحرينيين، لا بد أن تتخذ البحرين ومعها دول الخليج العربي وجامعة الدول العربية خطوات عملية بتسجيل شكوى لدى الأمم المتحدة حول هذا التحريض السافر، ومحاولة نشر الفوضى، والدعوة إلى الموت والقتل والتدخل في شؤون دولة ذات استقلال وسيادة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا