• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م
2017-10-20
الاتحاد 48 عاماً.. والعبور إلى المئوية
2017-10-19
تحدي القراءة والحرف قوة
2017-10-17
أطفال اليمن في القائمة السوداء!
2017-10-16
أدنوك.. قصة نجاح
2017-10-15
التحالف واستفتاء الانفصال!
2017-10-14
ترامب.. الخليج العربي والنووي الإيراني
2017-10-12
حديث سلطان.. القدوة واستقرار الأجيال
مقالات أخرى للكاتب

العرب وترامب والصفحة الجديدة

تاريخ النشر: الثلاثاء 16 مايو 2017

«شرف كبير أن أحظى بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي عرفته شخصية مميزة، أقدره وأحترمه كثيراً.. فهو رجل يحب الإمارات ويحب الولايات المتحدة، ونحن نحبه كثيراً».

بهذه العبارة رحب الرئيس ترامب بالزيارة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الولايات المتحدة، وتكتسب الزيارة، التي بدأت أمس وتستمر يومين، أهمية كبيرة لما ترتبط به دولة الإمارات من علاقات تاريخية وقوية مع الولايات المتحدة، علاقة مبنية على الثقة و التعاون والمصالح المشتركة.

لقاء الشيخ محمد بن زايد بالأمس الرئيس دونالد ترامب فرصة للطرفين للتباحث ‏في الملفات المشتركة بين البلدين سواء كانت اقتصادية، أو سياسية، أو أمنية، وكذلك تقييم الملفات المفتوحة في منطقة الشرق الأوسط، الملف اليمني، والسوري، والليبي، وكذلك تقييم الملفين الكبيرين وهما الملف الإيراني وملف الإرهاب.

إن العمل المشترك بين البلدين والذي يمتد على مدى 45 عاماً من شأنه أن يكون نقطة انطلاق واستمراراً للعمل المشترك والأداء المتميز، خاصة أن السنوات الماضية في مرحلة الرئيس أوباما واجهت فيها المنطقة تحديات كثيرة، ‏وفي الوقت نفسه واجهت التحدي الأكبر، والذي تمثل في وقوف الولايات المتحدة موقف المتفرج أمام أزمات المنطقة والصراعات المختلفة، والكل يتفق على أن تأخر الولايات المتحدة في التدخل بالقضايا والصراعات التي نشأت بعد ما يسمى «الربيع العربي» أدى إلى تفاقمها واستمرار الحروب التي أدت إلى مئات الآلاف من القتلى وملايين المشردين واللاجئين، لذا فإن وجود الرئيس ترامب في البيت الأبيض اليوم يعطي الأمل لدول المنطقة والعالم بأن الدور الأميركي من الممكن أن يعود إيجابياً، كما كان في الماضي، وألّا تتكرر أخطاء إدارة أوباما الكارثية.

موقف الرئيس ترامب من الملف الإيراني يعتبر مهماً ومختلفاً وتقدمياً جداً مقارنة بموقف إدارة أوباما التي شجعت إيران على الاستمرار في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، ودعم الجماعات الإرهابية والانفصالية، ولعب دور سيئ في الوضع السوري، والإصرار على تغذية الحرب الأهلية في اليمن ودعم مجموعة ضد الحكومة الشرعية بناء على فكر طائفي ومذهبي مشين ومحاولة تكرار الحالة العراقية، أما الملف الذي لا يقل عن الملف الإيراني وهو الإرهاب، فإن ما أعلنه ترامب من عزمه على محاربة الإرهاب بكل الوسائل وبالتعاون مع الدول العربية يعتبر إعلاناً مهماً وموقفاً يثير اهتمام الدول العربية المتضررة من الجماعات الإرهابية جميعاً.

إن وجود دولة الإمارات ضمن التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، ووجودها في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن يجعلها قادرة، وبالتعاون مع المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، على المساهمة مع الولايات المتحدة الأميركية في العمل الجماعي من أجل إعادة الأمور إلى نصابها في المنطقة وتصحيح الموازين المختلة، وستكون الزيارة المرتقبة للرئيس ترامب إلى الرياض في الأسبوع المقبل فرصة ذهبية لبداية مرحلة جديدة من التعامل مع الأخطار الحقيقية التي تمر بنا ومن حولنا، وفتح صفحة جديدة من تاريخ المنطقة وتاريخ البشرية، نعيد فيها ترتيب البيت العربي ونقف صفاً واحداً في مواجهة إيران والإرهاب.

     
 

فرص لاتعوض 2-2

إن الدعوة للقمة العربية الإسلامية الأمريكية, هي مبادرة جادة للم الشمل العربي والإسلامي,هادفة لخلق بيئة جديدة للمصالحة بين أطراف عربية عربية وأقليمية أصابها ما أصابها خلال السنوات الماضية لأجل أنجاح هذه القمة وتحقيق أهدافها,فتباعدنا وخلافاتنا أوصلتنا الى ما نحن عليه..هي فرصة تاريخية لنضع كل خلافاتنا خلف ظهورنا ونسمو عليها ولنكون على قدر المستطاع وعلى الأقل متوحدين تجاه محاربة تمدد الأرهاب بكل أشكاله شرقا وغربا, فلم يعد هناك وقت لنضيعه.كم نحن بحاجة لفكر وطني وأقلام حرة شريفة ومخلصة هدفها التوعية واليقظة, لمحاربة كل الأقلام المشككةالتي برسم البيع, بارك الله قلمكم الوطني فأنتم منبر للتنوير .

مؤيد رشيد / كاتب عراقي | 2017-05-17

فرص لاتعوض 1-2

كم نحن بحاجة الى رص الصفوف والتكاتف والعمل كبنيان مرصوص,كم نحن بحجة الى أقلام وطنية جادة وفكر متيقظ ومنفتح لتتصدى للأقلام التي تشكك في ثوابتنا القومية والوطنية وتصور هذه الزيارة على أنها إبتزاز لنا كعرب وكخليجيين,خلال الاربعة عقود كرست ايران تحالفات قوية مع روسيا والصين وأمريكا وتمددت نحونا ولكننا غادرنا مقاعد المتفرجين,الإرادة الخليجية تحركت وبقوة لمحاربة هذا الخطر من خلال التنوع في المعاهدات والأحلاف مع كل القوى الفاعلة في العالم وهي ستراتيجية باتت تؤتي ثمارها,أن دعوة المملكة لقمة عربية اسلامية أميركية هي حدث تاريخي لمواجهة كل التحديات لابد من البناء عليها لأجل إستثمارها

مؤيد رشيد / كاتب عراقي | 2017-05-17

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا