• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
2017-10-20
الاتحاد 48 عاماً.. والعبور إلى المئوية
2017-10-19
تحدي القراءة والحرف قوة
2017-10-17
أطفال اليمن في القائمة السوداء!
2017-10-16
أدنوك.. قصة نجاح
2017-10-15
التحالف واستفتاء الانفصال!
2017-10-14
ترامب.. الخليج العربي والنووي الإيراني
2017-10-11
زيارات المسؤولين وجولاتهم
مقالات أخرى للكاتب

حديث سلطان.. القدوة واستقرار الأجيال

تاريخ النشر: الخميس 12 أكتوبر 2017

‏حديث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المحلية والإعلاميين المرافقين لسموه في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، كان شائقاً وممتعاً، وكعادة سموه، فإنه يطرح الأفكار المختلفة، ويثير القضايا المهمة التي تشغل باله كحاكم ومسؤول عن إمارة وشعب، وهي القضايا نفسها التي تشغل بال كل إماراتي في الدولة، بل وكل إنسان يستمع له.

ودائماً نكتشف أن حديث الشيخ يدور ويتمحور حول الإنسان وينطلق من القيم الإنسانية الكبرى والأخلاق والقيم العليا، وعندما يتكلم في أي مجال، سواء في التاريخ، أو الثقافة، أو الفنون، أو حتى السياسة، فإنه ينطلق من منطلقات شاملة تمتع وتفيد كل إنسان يستمع إليه، وبالأمس في جلسته مع الإعلاميين دار الحديث عن أشياء كثيرة، ولفت انتباهي أمر في غاية الأهمية والعمق في الوقت نفسه، فقد تكلم سموه عن «الاستقرار» عند الإنسان وأهمية توافر هذا الأمر لدى الأجيال المقبلة في الإمارات، الاستقرار بجميع أشكاله ومستوياته وجوانبه، الاستقرار النفسي والروحي والثقافي والاجتماعي والمادي، فحتى نستطيع أن نبدع، علينا كمجتمع وأفراد أن نصل إلى المرحلة التي نشعر فيها بالاستقرار، وهذه الحالة تأتي بعد أن يعرف الإنسان ما هو، ومن هو، وماذا يريد، وهذه الحالة تساعد على التميز وعلى الإنجاز والتقدم، والاهتمام بكل الأمور وتجويدها.

كلام الشيخ سلطان يعيدنا إلى الحديث عن القدوة، سواء في التعليم، أو في المجتمع، أو في الحياة بشكل عام، والشيخ سلطان القاسمي قدوة حقيقية في الإمارات، وهو ليس مجرد حاكم لإمارة، فمن يستمع يدرك لأول وهلة ويشعر أنه أمام «معلم» ذي شخصية تمتلك الرؤية والتأثير، والثقافة والمعرفة، وكذلك الثقة بالنفس والتواضع، لذا فإنه القدوة التي يبحث عنها من يريد المزيد في مجالات الحياة، ومن يعثر عليها يتمسك بها بلا تردد وإلى الأبد.

الاستقرار يعني الوصول إلى مرحلة الاكتفاء والشعور بالقناعة، وبالتالي التركيز في الإبداع والإنجاز، وبمعنى آخر يعني الانتهاء من حالة الأخذ والطلب، والوصول إلى حالة العطاء، والنجاح في الوصول إلى هذه الحالة يعني الكثير للأمم والمجتمعات، ولأنه يعني الكثير، فإنه يحتاج إلى عمل كبير ومتواصل من أجل الأجيال المقبلة، وربما يحتاج هذا العمل إلى وقت طويل.

     
 

رسائل مهمة

حضرة الكاتب المحترم ..أنتم تعطون دوما دروسا في معنى الوفاء والحس الوطني العميق والمخلص, من خلال التوعية والإدراك للإمكانات المتاحة وحسن إستثمارها لأجل الصالح الوطني, وهي مفاتيح متعددة لأبواب ومغاليق كثيرة, تصل بالإنسان الى حالة من الفهم تسمو به, لتصل به في النهاية وكما تفضلتم الى \"الإنتهاء من حالة الأخذ والطلب ولوصول الى حالة العطاء\",وهو فكر آمنتم به,ويمثل إمتداداً وإلتزاماً برؤيتكم ودعوتكم المستمرة والمتصلة لأجل الإستثمار في الإنسان, من خلال أيمانكم العميق بأنه الغاية والوسيلة والهدف, إنها رسالتكم التي تؤمنون بها منذ سنوات, وهي رسائل مهمة ومطلوبة ودوماً, لمواجهة كل التحديات

مؤيد رشيد / كاتب | 2017-10-12

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا