• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
2017-09-20
تميم يستجدي الأمم المتحدة!
2017-09-19
عقلاء قطر.. البيان الثاني
2017-09-18
مراكز الشباب ومستقبل الوطن
2017-09-17
الحكومات الغربية ومقاطعة قطر
2017-09-16
«الحمدين» وولادة المعارضة القطرية
2017-09-13
هذه هي إيران الشريفة يا قطر!
2017-09-12
شهداؤنا في موكب الأبطال
مقالات أخرى للكاتب

بالأمل والعمل.. البشر على المريخ

تاريخ النشر: الأربعاء 15 فبراير 2017

انتهت ورشة العمل العالمية التي عقدت في دبي على مدى ثلاثة أيام، آلاف الأشخاص من مختلف دول العالم، وقطاعات الأعمال والحكومات، ومن مختلف المستويات والدرجات الوظيفية، ابتداءً برؤساء الدول، وانتهاءً بموظفين مبتدئين في الوظيفة من الشباب العربي، مروراً بالخبرات والكفاءات العربية والعالمية، جمعتهم الإمارات ليتحدثوا عن شيء واحد هو المستقبل، ولم تنته القمة العالمية للحكومات أمس إلا بإعلان كبير ومدوٍ، وهو دخول الإمارات رسمياً في المنافسة في السباق العلمي لإيصال البشر إلى كوكب المريخ في عام 2117.

كل ما حدث في القمة الحكومية يعكس شيئين مهمين، الأول هو أن دولة الإمارات تعمل، والدليل أنها تنتج وتحقق الإنجازات، وأن قادة العالم المشاركين في القمة يستشهدون بتجربة دولة الإمارات في مختلف المجالات، وسمعت كما سمع الجميع قادة المؤسسات العالمية الكبرى المشاركين في القمة، وهم يستشهدون بدولة الإمارات في أمثلتهم، ويضربون بها المثل عندما يتكلمون عن الدول الناجحة والمنجزة، والتي تحقق أهداف التنمية، وعلى رأسهم أنطونيو غوتيريس أمين عام الأمم المتحدة، وجيم يونغ كيم رئيس البنك الدولي، وكريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي، وإيرينا بوكوفا مدير عام اليونسكو، وغيرهم من المشاركين الأجانب الذين لا أعتقد أنهم مضطرون لمجاملة الإمارات عندما يتحدثون عنها ويضربون بها المثل، وإنما يتكلمون عن إيمان وقناعة وإعجاب حقيقي.

أما الشيء الآخر فهو أننا في الإمارات نحمل الأمل في المستقبل، أمل كبير يتجاوز الكرة الأرضيّة، ويصل إلى المريخ، فبعد أن نجحنا قيادة وشعباً في ظل البيت المتوحد في الخروج من حالة اليأس العربي التي عاش فيها الجميع زمناً ليس بالقصير، للأسف لا يزال يعيش فيها بعض أشقائنا العرب بسبب جلد الذات والتمسك بالإرث الذي يأخذنا إلى الوراء ولا يسمح لنا بالتقدم، وعدم القدرة على النظر للمستقبل بتفاؤل.

اليوم أملنا في شبابنا كبير، وثقتنا في أنفسنا أكبر، وإيماننا باستئناف حضارتنا راسخ، ومن يريد أن يشاركنا في رحلة العمل والأمل بالمستقبل فمرحباً به، وسنكون معاً على المريخ بعد مائة عام، ومن لا يريد ذلك، فلم يعد هناك وقت للالتفات إلى الوراء أكثر، هذا ما تعلمناه من قادتنا في الإمارات، وهذا ما أكده الشيخ محمد بن راشد والشيخ محمد بن زايد أمس، وهما يعلنان عن عزم الإمارات المشاركة في إيصال البشر إلى كوكب المريخ، وهذا ما يحتاج إلى العمل والأمل، وهما موجودان في هذه الأرض الطيبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا