• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
  01:43     اكثر من مئة مفقود قبالة سواحل ليبيا بعد غرق قارب    
2017-09-21
ملعب الإنسانية
2017-09-20
حدث قبل 28 عاماً
2017-09-19
كان الشباب هنا
2017-09-18
عندما كان الرميثي
2017-09-17
«هي خاربة خاربة»
2017-09-13
نادٍ اسمه العين
2017-09-12
ليس هو السركال
مقالات أخرى للكاتب

الفخر مبخوت

تاريخ النشر: الأربعاء 17 مايو 2017

كنا في زمن مضى نحلم مجرد الحلم، أن يوجد لدينا لاعب إماراتي واحد ضمن قائمة أفضل 10 هدافين في الدوري، وكنا متواضعي الطموح لدرجة أننا قد نهلل ونفرح حتى لو حل هذا اللاعب في المركز العاشر مكرر، فنكيل له المديح، ونكتب فيه المعلقات، لم يدر في خلدنا حينذاك أنه سيأتي يوم يظهر فيه هداف إماراتي خالص، يجيد تسجيل الأهداف ويتسابق خلفه الهدافون الأجانب يحاولون الاقتراب منه، يسعون لمنافسته ولكن هيهات، فقد حسمها مبخوت.

علي مبخوت لاعب لا يطارد منافسيه ولكنه يسابق التاريخ، فهو الذي كسر احتكار الأجانب لعرش الهدافين في عصر الاحتراف، أزاحهم جميعاً وتربع وحده، وبفارق 8 أهداف عن أقرب المنافسين، وبحصيلة لم يسبق للاعب واحد أن حققها طوال تاريخ الدوري الممتد منذ 43 عاماً، وبـ33 هدفاً اقتحم نادي المئة وبات مرشحاً وبقوة لتهديد عرش الهداف التاريخي لدوري الإمارات فهد خميس، إذ لم يعد يفصله عن هذا المجد سوى 65 هدفاً.

وأمس الأول في احتفالية دوري المحترفين توج مبخوت بثلاث جوائز دفعة واحدة، وهي ليست سوى تأكيد على تميزه وجدارته بنجومية الموسم، فكان أفضل هداف للدوري وأفضل لاعب مواطن، كما تم اختياره ضمن فريق الأحلام، واستحق بالتالي هاتريك النجومية، وبالمناسبة هي المرة الثالثة التي يتوج فيها علي مبخوت بلقب أفضل لاعب مواطن منذ بدء هذه الاحتفالية قبل 5 سنوات.

يقول الهولندي تين كات إن مشكلة المدربين السابقين كانت في تقييد اللاعب بمركز محدد، وإن كل ما فعله هو كان أن أطلق سراحه، فأصبح كالصقر الجارح، ينقض على فريسته كيفما شاء، وكان تين كات محقاً، وأثبت مبخوت أنه على قدر المسؤولية، وكان هو العنصر المرجح لفريق الجزيرة في طريقه إلى الدرع، وعندما تصعب الأمور على لاعبي الجزيرة ويتضاءل الأمل، تنشق الأرض عن مبخوت.. ويسجل.

لم يصل مبخوت إلى القمة بعد ولم يحقق كل طموحاته في عالم المستديرة، فلا زال للمجد بقية، والفرصة متاحة لديه للوصول إلى أراضٍ لم تطأها قدم من قبله، وهو مطالب بمواصلة العمل الحثيث، وبذل الجهد الدؤوب من أجل إتمام المهمة التي بدأها، أما نحن فسعادتنا عارمة أن يصل لاعب مواطن إلى القمة، ويقارع أفضل المهاجمين الأجانب، ولا يكتفي بالتفوق عليهم ولكنه ينطلق إلى آفاق أبعد، ويحطم الأرقام القياسية، ذلك هو علي مبخوت.. فخر الصناعة الوطنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا