• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
2017-11-20
انفلات المدرجات
2017-11-19
من دون ذكر أسماء!
2017-11-15
حرق التاريخ!
2017-11-14
قمة الاستفزاز
2017-11-13
خدعونا!
2017-11-12
ما قصرت
2017-11-09
فيديو الوصل
مقالات أخرى للكاتب

لون السعادة

تاريخ النشر: الأحد 21 مايو 2017

تتلون البطولات بلون مختلف ومبهج، حين تذهب إلى الأندية الجماهيرية، التي أسهمت بشكل أو بآخر، في أن تجعل لتلك البطولات تاريخاً وطعماً ولوناً، حتى لو لم تفز بها بالقدر الذي تستحقه.. حين يحدث ذلك، يبدو الجميع، حتى المنافسين في حالة رضا بما تحقق.. لا أحد ينكر عليهم فرحتهم.. ربما حتى طرف البطولة، لا يشعر أنها ذهبت سدى، وأن وصوله لتلك المحطة، كان أمراً جديراً بالاحتفاء، وقد يكفي أنه كان شطراً في حلم تحقق لنادٍ يستحق.

الوحدة أمس الأول، وفي حضور سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، حقق حلماً راوده كثيراً، واستحقه كثيراً، لكنه لم يحصل عليه سوى مرة واحدة، مضت منذ سبعة عشر عاماً.. حقق كأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة، وهي وحدها كافية للسعادة.. وحدها تعدل كل ما في الموسم.. وحدها المكافأة الأروع والأغلى في مسيرة أي فريق.

ويعكس المشوار الوحداوي في البطولة، أحقية الفريق باللقب الذي حققه أمس الأول، على حساب العميد النصراوي الذي سبق أن حاز اللقب الأغلى أربع مرات، ليس فقط بسبب غزارة الأهداف التي حققها «العنابي» طوال مشوار البطولة، والتي عكست أيضاً إصرارهم على تحقيق شيء لجمهورهم، ولكن لأن الفريق في تطور لافت، وفي تناغم جعله أفضل نادٍ محترف في استفتاء دوري الخليج العربي، وهو لقب كان يستحق أن يُعزز بالكأس الأخيرة، ليثبت اللاعبون أن «ضجيجهم» له «طحين»، وكذلك لا يمكن أن تغفل عين المتابع للوحدة، هذا التناغم والتكامل في بناء الفريق، والمزج الموظف بأفضل طريقة بين عناصر الخبرة والشباب، ولعل أهداف الوحدة نفسها في الكأس، تعكس هذا الأمر، فقد شارك فيها نجوم من أجيال عدة، من الكبير الذي يزداد بهاء إسماعيل مطر، مروراً بالكمالي والغافري، وصولاً إلى طارق الخديم.

أيضاً، عكست المباراة النهائية الأخيرة، تلك الرغبة لدى الوحدة، أكثر من النصر، فقد لعب الأول مباراة تليق بنهائي، وضح من بدايتها أنه جاء للفوز، ولن يقبل بشيء غيره.

مبروك للعنابي «لون السعادة»، الفوز بالكأس الغالية.. مبروك لإدارته بقيادة سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، رئيس النادي، وأحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم، هذا التفوق الذي يترسخ عطاء وبطولات في الملعب، ومبروك لجمهوره تلك الفرحة المستحقة، لجمهور عاشق، وحده يستطيع أن يقود فريقه إلى بطولة «بالحب».

كلمة أخيرة:

كل عام وأنتم بألف خير.. رمضان على الأبواب.. كل يوم وأنتم إلى الله أقرب.. كل لحظة وبلادنا تزهو بحب قادتها وعطاء أبنائها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا