• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م
  11:23     الشرطة الاسبانية تؤكد التعرف على هوية سائق الشاحنة التي استخدمت في اعتداء برشلونة        11:23     فقدان 10 بحارة وإصابة خمسة جراء حادث اصطدام مدمرة امريكية     
2017-05-21
لون السعادة
2017-05-18
صانع القرار
2017-05-16
«الذهب» الوصلاوي
2017-05-15
«خبطة» مارادونا!
2017-05-14
جزيرة الأحلام!
2017-03-30
لاعبون من ورق!
2017-03-29
استقيلوا جميعاً
مقالات أخرى للكاتب

كفاية.. رونالدو وميسي!

تاريخ النشر: الأربعاء 14 ديسمبر 2016

لو سألوني عن أفضل لاعب في العالم، قبل أن تذهب الكرة الذهبية إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، لقلت إنه الأخير، ليس فقط لما حققه هذا العام، سواء مع ناديه الملكي أو مع منتخب بلاده البرتغال، ولكن ليقيني أن من يحافظ على ما أنجز، يستحق الوقوف والمساندة، ومثل ميسي ورونالدو «أسطورتا السنوات التسع» ورغم الحنق من التكرار والمشاهد والأسماء المعادة، إلا أن بقاءهما في تلك الدائرة لعقد إلا عام، هو أمر يحسب لهما بالطبع، ويصب في صالحهما.

لكن السنوات التسع ذاتها، هي محور السؤال الأهم والملح والدائم: هل عقمت كرة العالم عن أن تنجب سوى الاثنين.. هل لم يعد في قوس الأماني متسع لاسم جديد؟.. وعلى الرغم من أن قائمة المرشحين المختصرة، كانت تضم 30 لاعباً، إلا أن الكل كان يعلم أنها قائمة لا تضم سوى اثنين، وحتى أنطوان جريزمان، نجم أتلتيكو مدريد ومهاجم المنتخب الفرنسي، والذي قيل اسمه مرة أو أكثر باعتباره أبرز الثمانية والعشرين الآخرين، كان هو ذاته يعلم أن اسمه بعيد، ولو فاز ما حزنت، حتى وإن سألت: لماذا.

تسع سنوات للآن، من 2008 وحتى 2016، لا زهر في بستان الكرة سواهما، لتظل الكرة الذهبية على حالها، على الرغم من الأسماء هنا وهناك، من يتعاقد ومن ينتقل، وكأن ميسي ورونالدو أحجية بلا تفسير أو تميمة مسحورة ألقى بها من ألقاها في عالم الساحرة المستديرة، فلم يتغلب عليها أحد حتى الآن.

معضلة أمر تلك الجائزة، فلا أحد ينكر ما لدى اللاعبين من مواهب، وما قدماه للكرة من عطاء وأهداف، سواء على صعيد منتخبي بلديهما أو على صعيد الأندية، ولكن «الاحتكار» ليس شيئاً محبباً على الدوام، ويبدو أنه ليس محبباً أيضاً حتى في الموهبة، لأنه يعني ببساطة التكرار ويسد الأفق أمام طامحين آخرين، لكن السؤال: ماذا لو كان أولئك الطامحون لا يستحقون كغيرهم.. ماذا لو كان عطاء من يتكررون استثنائياً؟.. أعتقد بل أجزم عندها أن المجد يجب أن يذهب دائماً لمن يستحق.

أخيراً، بإمكاني أن أزعم أن كلا من ميسي ورونالدو، أفاد الآخر، وأن وجودهما معاً في حقبة واحدة وفي دوري واحد ببلد واحد، ساهم فيما حققاه وفي هذا السجال والصراع بينهما، وبالإمكان القول إن كلاً منهما مدين فيما حققه للمنافس الذي يلهب حماسه كلما أراد أن يستريح.

كلمة أخيرة:

وحدها الموهبة تتحدى الزمن.. تتوهج كلما ابتعدت

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا