• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
2017-12-17
أبوظبي الرابح دائماً
2017-12-16
القارة الثالثة
2017-12-15
يا «فخر».. لا تحزن
2017-12-14
في انتظار النتيجة
2017-12-13
أبطال المونديال
2017-12-12
منصور الفخر والسيتي
2017-12-11
بكل «فخر»
مقالات أخرى للكاتب

البداية فخر

تاريخ النشر: الخميس 07 ديسمبر 2017

نعم هذا هو الفخر في أجمل صوره.

بداية ما أجملها، امتزجت فيها كل مشاهد الإبهار والانتصار والإبداع والسعادة والتألق، وتعانقت قوة البداية مع روعة التنظيم في لوحة استثنائية باستاد هزاع بن زايد أجمل ملاعب العالم.

في الليلة الأولى من ليالي المونديال العشر كان «فخر أبوظبي» يطل على العالم بأجمل صوره ويغرق «الأسطول الأزرق» أوكلاند سيتي بطل اوقيانيوس في افتتاح تاريخي لمونديال سيبقى طويلاً في الذاكرة مثل كل الأحداث والبطولات التي مرت من هنا.

لم يفاجئنا الجزيرة وهو يشق طريقه بكل ثبات وهدوء وثقة ليتوج بلقب دوري الخليج العربي الموسم الماضي، وبالأمس لم يفاجئنا وهو يكتب أول فصول التاريخ في مونديال أندية العالم ويحقق الانتصار الأول له والثاني لأنديتنا بعد فوز الوحدة على هيكاري يونايتد 3-0 في مونديال 2010.

إنها البداية ومع «فخر أبوظبي» لاحدود للأحلام، لأنه دائماً في قمة الطموح، وبقامة الحدث وسفير فوق العادة لكرة الإمارات، ومن المهم عندما تواجه الكبار أن تعرف كيف تتعامل معهم وتحقق هدفك وتقاتل من أجله للنهاية.

انتصار الجزيرة وإبهار التنظيم وجاذبية الملعب وروعة الحدث، كلها صور تغرس بداخلك الكثير من مشاعر الفخر والسعادة ونحن مازالنا في المشهد الأول في بطولة مازالت تدخر لنا الكثير من الأسرار والمشاهد الرائعة.

كأس العالم للأندية هنا.. انطلقت أمس.. لا تدري ماذا يعني ذلك، غير أن يلعب الجزيرة ممثلاً للوطن مع عظماء الكرة في العالم.. مونديال الأندية قبل الكرة ومعها وبعدها هو بوابة لأي بلد مستضيف إلى مجد آخر.. بوابة إلى انتعاش الحركة السياحية، وإلى تأكيد قدرة البلد على استضافة الأحداث، وإلى رواج إعلامي قد يكلفك عشرات الملايين من الدولارات لو أردته بذات القدر دونما بطولة.. أنت واحد من بين أربع دول فقط حازت هذا الشرف، إضافة إلى البرازيل واليابان والمغرب، وإياك أن تصدق أن الأمر سهل، وأنك مؤهل لتكون طوال أيام البطولة محط أنظار العالم ووجهة العالم.

أمس الأول، وفي لقاء موسع للحديث عن البطولة، كشف مديرها عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، عن جملة من الأرقام والإحصائيات التي أبهرت، والتي أكدت نجاح رهان أبوظبي الدائم على أن تكون وجهة مثالية لكل حدث أو فعالية.. الأمر ليس ترفاً وليس ارتجالياً.. إنه «بيزنس» واستثمار وعوائد فوق ما تتصور، وأعلى من حدود الملعب الذي يجمع فريقين في البطولة.

العواني، كشف عن الكثير من الأرقام عن حجز الفنادق وشراء تذاكر المباريات وحجم ما نشر عن البطولة بكل لغات العالم، وكلها أرقام تعكس حجم النجاح اقتصادياً وتسويقياً ودعائياً، وهو نجاح لايقدر بثمن.

العواني كشف أيضاً عن اختيار الاتحاد الدولي الإمارات لإقامة معسكر خاص لـ36 حكماً عالمياً مرشحين لإدارة مباريات كأس العالم 2018 بروسيا، كعائد يعكس الثقة الدولية في المقصد الإماراتي، وأن أبوظبي بما تقدمه وما تستطيع أن تقدمه باتت وجهة مثالية لكل باحث عن التميز والاستثناء.

بإمكانك الآن، أن تترجم كل المكاسب إن أردت إلى عائدات.. أهل الفنادق يعلمون كم تساوي 25 ألف ليلة سياحية بيننا، وأهل الاقتصاد يدركون معنى أن تأتيك كل هذه الجماهير.. أن تأكل وأن تشرب وأن تستقل التاكسي، والأهم أن تعود وقد أسرتها أبوظبي التي باتت تستثمر في كل شيء، لكنها قبل البحث عن المكاسب تدرك أنها باتت هوية و«ماركة» وأرضاً للحب والسلام.. ورهانها الأهم، أن من يأتيها لن يكتفي بتلك المرة.. أبوظبي لؤلؤة تداعب الخيال وتاج لكل عشاقها.

كلمة أخيرة:

الرائعون.. يحصدون كل ما هو رائع مثلهم

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا