• الخميس 10 شعبان 1439هـ - 26 أبريل 2018م
2018-04-10
صالة الرعب!
2018-04-09
انتهى الدرس!
2018-04-03
أسطورة الميادين
2018-04-02
القمة!
2018-03-19
حقق حلمك
2018-03-15
«الناموس»
2018-03-14
مدرسة يعقوب
مقالات أخرى للكاتب

هنا الكويت

تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

هنا الكويت.. أرض الحلم.. بلد الطيبة والكرم.. أميرها صُباح وشعبها شمس ينور كل الأرجاء، هنا الكويت، حيث ستكون الإمارات على موعد آخر مع الفرح.. موعد جديد مع النصر.. هنا الكويت.. حيث الحشود.. والجماهير.. والأعلام.. وتحية حصنتك باسم الله يا وطن.

هنا الكويت.. هنا النهائي المرتقب.. هنا الحلم الذي يتجدد.. هنا الفوز المنتظر.. هنا التاريخ الذي سنسجله.. هنا اللقب الذي نريد أن نرفعه.. هنا الانتصار المرتقب.

لا نريد سوى الفوز.. سوى التتويج والعودة بالكأس.. لا نريد سوى أن تفرح البيوت والفرجان.. وتبتسم القيادة وتخرج مسيرات الفوز محتفلة بالانتصار الكبير.

نملك كل شيء.. وتم توفير كل شيء.. جاءت كل الإمارات.. وأعلنت المبادرات.. وسيكون استاد جابر مليئاً بجماهير المنتخب ومحبيه.. ستكون المقاعد صاخبة بأهازيج الأبيض ومنصور وشد العزوم.

هنا الكويت.. هنا أرض الفن والمسرح والطرب.. أرض الفرح والنشوة والفخر، تحبها الإمارات، وتتفاءل باسمها وأرضها.. تحبها الإمارات وترفع معها الرايات في السراء والمحن.. هنا الكويت.. أرض الإمارات الثانية.

هنا الكويت.. جئنا إليها لإنجاح حدثها.. والمشاركة في بطولتها.. وتلبية دعوة كريمة من أميرها.. جئنا إليها محبين صادقين.. كي نتعاضد ونتكاتف ونؤكد رسالة أن خليجنا واحد.. ومصيرنا واحد.. وأن اسمنا ثابت وراسخ، منذ البطولة الأولى.. والظهور الأول.. والمشاركة الأولى.. ورغم كل الظروف.. وكل الأزمات.. وكل العواصف والمطبات.. جئنا إليها كي نرفع راياتنا وأعلامهم.. كي نحيي شعوبهم ونصافحهم.. جئنا إليها.. كي نحمل الكأس ونحتفل معهم بالنصر.

الكأس سيعني الكثير.. سيعني مرحلة جديدة.. سيعني أن التحدي سيكون لقب القارة.. الكأس يعني أن الروح ستعود.. وأن الثقة ستكبر.. وأن الخطة تمشي في الطريق السليم.

الفوز هو أقل رسالة شكر نقدمها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد

آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفوز هو أقل كلمة حب نقدمها إلى حكام الإمارات، الفوز هو أصغر قبلة نرسمها على جبين كل أمهات الإمارات.. الفوز هو ابتسامة صادقة نرسلها إلى جنودنا المرابطين في اليمن.. الفوز هو ضحكة طفل.. وعناق أصدقاء.. ودمعة فرح تراها في عيون كل حبيب ورفيق.

المبادرات قدمت.. والطائرات وصلت.. والحشود اكتملت والأعلام جهزت.. والأهازيج غنت بأعلى الأصوات وأجمل الكلمات.. وحتى خطة اللعب والتشكيلة والأسماء والفكرة اكتملت.. وكلنا في انتظار لحظة واحدة.. لحظة نقف جميعاً صفاً واحداً.. نرفع الرؤوس عالياً وننشد حصنتك باسم الله يا وطن.

كلمة أخيرة

اسم الكويت يرمز للقلعة.. واليوم سيكون رمزاً جديداً للفرحة، قولوا يا رب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا