• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل     
2017-03-26
رسالة «بوخالد»
2017-03-23
المنتخب بيلعب اليوم!
2017-03-22
سلطان الهجن
2017-03-21
السعادة مع المنتخب
2017-03-20
الشياطين الجدد
2017-03-19
المعسكر الياباني
2017-03-16
من سقراط إلى تين كات!
مقالات أخرى للكاتب

ضاعت الهيبة

تاريخ النشر: الأحد 12 مارس 2017

ماذا يحدث في الشباب، كان الاحتجاج سابقاً على أن الفريق لا ينافس على الدوري، واليوم أصبح لا يستطيع أن يفوز أصلاً.. هل ما حدث هو تبعات التغيير الإداري، أم بسبب عدم التحرك في سوق الانتقالات الشتوية، أم أنه نتاج التعاقد مع مدرب لا يبدو أنه أضاف للفريق شيئاً، بل تسبب في الانهيار!.

هل سينتظر المسؤولون الجدد لحد نهاية الموسم، كي يحددوا طريقة العمل التي سيتخذونها، وهل يجب أن يبدؤوا من «الصفر»، بما أن الإدارة السابقة ما زالت موجودة، ولكن في شركة أخرى!.

من ناحية الأسماء الفريق لم يتغير ومن ناحية الأجانب، فإن نانا بوكو هو الصفقة الوحيدة الفاشلة، ولكن هذا لا يعني أن ينهار «الأخضر» دفاعياً، ويتلقى الهزائم الواحدة تلو الأخرى والحجة جاهزة: الإدارة جديدة!. إذا كانت شركة كرة القدم ما زالت تكتشف الأخطاء، فإن الحال قبل قدومها كان أفضل، ولولا النقاط التي تم جمعها مع المدرب السابق، فإن الفريق كان سيدخل في دوامة الهبوط.

فريق يخسر بالسبعة من المتصدر، وقلنا أزمة وتعدي، ويخسر أمام فرق تصارع على الهبوط بالأربعة، وكل ذلك على ملعبه، وقلنا ربما ضربة حظ، وحينما يلعب أمام الفرق المتوسطة المستوى ينهار بالأربعة أيضاً، فعلى من يستطيع الفوز!. رئيس الشركة الجديد ونائبه ومشرف الفريق ومدير الفريق وإداري الفريق والمدرب، كل هؤلاء يا ترى ماذا يفعلون طوال الأسبوع، كي يهيئوا لنا فريقاً نتيجة أي مباراة سيلعبها «الأخضر» ستكون معروفة سلفاً، وهي الخسارة برباعية أو ثنائية، وبدون مقابل أيضاً.. هل السبب لكل هذا هو لاعب أجنبي واحد فقط!.

سيخرج أحدهم، ويقول إن ذلك هو تبعات وإرث الشركة السابقة، ولكن اسمح لي، مع الشركة السابقة، كان وضع الفريق وشكله وأداؤه وموقعه أفضل، وحتى هزائمه، لم تكن بهذه الطريقة!.

السكوت عما يحصل، وعدم التجاوب مع الجماهير والشارع وشرح المسببات، والتأكيد أن الحالة ليس لهم ذنب فيها، يؤكد أننا لن نتعشم خيراً من شركة الإنقاذ التي جاءت لتحول الفريق إلى منافس عنيد على البطولات، فتحول إلى حصالة الفرق، وإذا كانت فعلاً لا تتحمل الإدارة الحالية أخطاء السابقين، فكان من الأولى أن تبقي على المدرب السابق، بدل التعاقد مع مدير فني لا يعرف كيف ينقذ فريقه، وليست عنده أي طريقة أو حل لإخراج الفريق من دوامته!.. ولا أعرف ما هي المعايير التي جعلتهم يختارون مدربا يؤكد بعد كل مباراة أنه مفلس فنياً وإدارياً!.

الشباب سابقاً حتى لو لم يكن ينافس، ولكن كان يأبى أن يكون مجرد ممر لأبطال الدوري أو المصارعين على البقاء، الشباب كان عنصر التأثير والتغيير، ولكن للأسف ضاع كل هذا!.

عندما تريد أن تضيّع الحقوق وتهدر التاريخ وتسقط، فقط تحجج بالتغيير وعامل الوقت والإرث الثقيل من الإدارة السابقة، أما التاريخ فلا يهم فقد لعب به الجميع!.

كلمة أخيرة

أجمل ما في الشباب كان في هيبته، ولكن للأسف حتى هذه ضاعت!.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا