• السبت 03 شعبان 1438هـ - 29 أبريل 2017م
2017-04-27
تحت قبة المجلس
2017-04-25
من أنت!
2017-04-24
وعود للبيع!
2017-04-19
دوري المعاناة!
2017-04-17
نحن نضحي!
2017-04-16
سلامات عدنان
2017-04-09
مؤتمر الخوانيج!
مقالات أخرى للكاتب

ابتسامة «منصور»

تاريخ النشر: الخميس 20 أبريل 2017

* أخيراً، وبعد طول انتظار، تم الإعلان عن التشكيل الجديد لاتحاد السنوكر والبليارد، وأمام الاتحاد الحالي جملة من التحديات والأهداف التي عليه إنجازها واستكمال سلسلة نجاحاته التي حققها سابقاً، وأهمها، إعداد مشروع كبير لتأهيل جيل جديد من الشباب يكون بمثابة الرافد للجيل الذهبي، الذي حقق ألقاباً وميداليات لا تنسى في ذاكرة رياضة الإمارات، فلا يجب أن تغفلنا الإنجازات الحالية ضرورة العمل للمستقبل، وتحضير كوادر ميدانية وإدارية تكون بمثابة الصف الثاني لهذه اللعبة، بالإضافة إلى لملمة بعض الخلافات الداخلية داخل البيت قبل أن تتحول إلى انشقاقات مؤثرة، وأعتقد أن شخصية قيادية وأبوية مثل سلطان الجوكر، بإمكانه أن يعيد ترتيب الصفوف مجدداً، بما يملكه من مواصفات إدارية نعرفها جميعاً، والجميع على ثقة أن الإصرار على استمرار «بومايد» أميناً عاماً للاتحاد يأتي من منطلق ثقة الدولة بقدرات هذا الرجل وأمانته.

* من يزرع الشوك لن يحصد الورد.. أهدي هذا المثل الشهير إلى الجهات التالية : اتحاد كرة القدم، اتحاد كرة اليد، اتحاد كرة السلة، اتحاد الكرة الطائرة، هذه الاتحادات سقطت من الصورة التذكارية الكبيرة في حفل عيد الرياضيين، والمبررات يبدو أنها جاهزة!

* هناك درس اسمه محمد خميس، والذي حقق لوحده طوال مسيرته ما يقارب 30 ميدالية ملونة، هذا اللاعب المقعد، والذي توقع البعض أن الزمن والإصابات ستبعده عن الإنجازات، قام بمواصلة لفت الأنظار وكسر التوقعات واستمر في الصعود إلى أعلى المنصات كعادته.

* درس آخر: عبدالله سلطان العرياني، قبل سنوات قليلة كان هذا الرجل شخصاً سوياً وعادياً، ولا يعاني أي نوع من أنواع الإعاقة، حادث مروري مؤسف حوله إلى شخص مُقعد يمشي على كرسي متحرك، الإرادة والهمة وقوة البأس حولت كل مشاعر اليأس بداخله إلى بطل عالمي في الرماية، وها هو اليوم يعتلي الصدارة بلقب الرياضي رقم واحد في الإمارات.

* محمد بن ثعلوب الدرعي، قال: 2016 هو عام الجودو، ولا أعتقد أن شخصية مثل «بوهزاع» لا يدرك ما يقوله، ونجح بعد هذا الوعد في أن يقدم للدولة الميدالية الأولمبية الوحيدة لرياضة الإمارات في النسخة الأخيرة لأكبر محفل رياضي عالمي.

* مع زحمة الأحداث، نسينا شخصاً واحداً، وهو إبراهيم عبدالملك، الذي علينا اليوم أن نشكره على كل ما يقدمه بهدوء، وجهد واضح.. حفل فخم وتنظيم يرفع الرأس.

كلمة أخيرة

ابتسامة سمو الشيخ «منصور بن زايد» في يوم تكريم الرياضيين أصحاب الإنجازات، كانت لوحدها أكبر حافز وجائزة.

Omran.mohamed@alittihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا