• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:23    رويترز عن مسؤول محلي: 15 قتيلا بتفجير انتحاري استهدف مسجدا في نيجيريا        01:43    الكرملين: الشعب السوري وحده هو من يقرر دور الأسد في المستقبل        01:46    الكرملين: بوتين والأسد ناقشا السبل المحتملة لتحقيق تسوية سياسية في سوريا        01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    
2017-11-21
بين الدمج والصمت!
2017-11-20
عفواً بوفارس
2017-11-19
الهيئة والمصباح السحري
2017-11-16
حرب بالوكالة
2017-11-14
استقيلوا يرحمكم الله
2017-11-13
المسرحية الهابطة!
2017-11-02
انزل الميدان!
مقالات أخرى للكاتب

أن تكون محترماً!

تاريخ النشر: الأحد 07 مايو 2017

الاحترام مجرد كلمة، ولكنها تعني كل شيء.. تحترم وعودك، تحترم الشارع والناس، تحترم كلمتك وتتذكر كل ما تقول، تحترم مشاعر جمهورك، وإذا لم تستطع على كل هذا.. فاحترم ما تبقى منك وارحل!

الاحترام هو أن تقول وتفعل، تخطط وتنفذ، تحلم وترسم، الاحترام هو أنت تسأل نفسك بصراحة، هل أنت أهل لهذا المكان، هل أنت قادر على ملء هذا الكرسي، فإن كنت محترماً حقاً وأدركت أنه أكبر منك، اتركه وامشِ!

الاحترام هو أن تعرف ماذا تفعل، تعي ما تقول، تصدق فيما تصرح به، الاحترام هو أن تكون صاحب قرارك، مالك لنفسك ومنصبك، تتكئ على قيم حقيقية وأعراف نقية، بعيداً عن الادعاءات وبيع الأوهام والمتاجرة على تزييف الواقع!

الاحترام هو أن يكون لك وجه واحد، ابتسامة واحدة، انطباع واحد، فالاحترام لا يعترف بكثرة الوجوه والتفنن في تغيير الأقنعة حسب المناسبة وحسب المكان!

الاحترام هو أن تتحمل مسؤولية عملك، وتتحمل صلاحية منصبك، وتتصدر المشهد بقوة، وألا ترمي على غيرك «البلاوي»، وكل همك أن تظهر بريئاً حتى لو غرقت السفينة بمن فيها!

الاحترام، ليس في رمي تُهم القول والزعم، وليس في مبادرات خيالية، وليس في استغفال الشارع بندوات وجلسات مضيعة للوقت، وليس في ادعاء التخطيط للمستقبل وأنت أصلاً تعبث بالواقع وتلهو بالحاضر!

الاحترام يا مسؤول هو أن تشعر بحجم المنصب وصعوبة الموقف وكل تعقيدات الظروف الحالية، وتعرف أن الوقت والزمن ضدك، فالاستهتار وعدم تقدير المواقف وسوء قراءة الأحداث وعدم الإفصاح عن الواقع بصدق يدل أن ليس الاحترام هو من غاب فقط، بل أمور أكبر وأعمق نخجل أن نسميها!

كلمة أخيرة

أرجوك لا تفكر في الرحيل، بل علمنا أكثر كيف يكون التخطيط الحقيقي للفشل والسقوط والانهيار فأنت اليوم أبسط مثال للاحترام المقلوب!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا