• الجمعة 04 شعبان 1439هـ - 20 أبريل 2018م
2018-04-09
انتهى الدرس!
2018-04-03
أسطورة الميادين
2018-04-02
القمة!
2018-03-19
حقق حلمك
2018-03-15
«الناموس»
2018-03-14
مدرسة يعقوب
2018-02-27
المعادلة الصعبة!
مقالات أخرى للكاتب

صالة الرعب!

تاريخ النشر: الثلاثاء 10 أبريل 2018

في صالات نادي الشارقة، تمارس لعبة كرة اليد بطريقة متفردة، اكتسحت من خلالها مراحل النادي كل البطولات، وكأن لا يوجد أحد غيرهم يمارس هذه الرياضة، أي مواجهة يكون «المرعب» الأبيض طرفاً فيها، النتيجة تصبح معروفة، وأي بطولة محلية يشارك بها، يتحول المركز الثاني إلى بطولة، فالقمة لا يمكن النقاش والجدال عليها بحكم وجود فريق الشارقة.

هذه اللعبة لوحدها منذ بداية تأسيسها حتى اليوم، حققت لنادي الشارقة 102 بطولة، بدءاً من الفريق الأول، حتى أصغر فريق في المراحل السنية، وهو رقم قياسي وضخم لا أعتقد أن هناك من حققه على مختلف الألعاب والمسابقات في رياضة الإمارات، فريق الرجال حقق لوحده 21 بطولة، ودرع التفوق العام التي استحدثت بنظامها الجديد منذ 18 موسماً، فاز بها نادي الشارقة 14 مرة، وهو رقم خيالي يوضح الفارق بينهم وبين البقية، في الألفية الجديدة حققت لعبة كرة اليد لنادي الشارقة 79 لقباً، وهو ما يجبرك على طرح تساؤل واحد، ما الذي يحدث في صالات النادي؟.. فالشارقة لم يتعاقد مع خبراء من إسبانيا أو فرنسا لإطلاق مشروع الأبطال الذي انطلقوا من خلاله كالقطار من دون أن يجرؤ أي منافس في الوقوف أمامهم، وعلى مر كل مجالس الإدارات التي جاءت ورحلت واستقالت أو أقيلت أو حتى انتهت دورتها، فإن العمل داخل هذه الصالة لم يتغير ولم يتأثر، في هذه الصالة هناك رجال مخلصون لا يظهرون في الصورة ولا يهمهم كيف سيمتدحهم الإعلام.. يصنعون الأجيال من دون أن ينتظروا المقابل، ويكفي أن المدرب الكفء وليد عبد الكافي هو أيضاً من صناعة النادي الذي جاء اليهم كمدرب للمراحل السنية، ما يحققه الفريق «الأبيض» اليوم هو امتداد لأجيال سابقة منذ أيام المرحوم يوسف خليفة وعبيد حديد ومحمد المظلوم وغيرهم من المؤسسين، مروراً بجيل عبدالله محمد وأبناء عاشور وعبدالعزيز الحصان ووصولاً لجيل نبيل عاشور وإبراهيم صنقور، نهاية بهذا الجيل المتمثل في عبدالله طرار وأحمد هلال ومحمد التميمي وإبراهيم القرص وغيرهم من النجوم، هذه البطولات والمنصات صنعت كفاءات إدارية أخلصت وضحت، مثل محمد أحمد الحمادي مدير الفريق الحالي، والذي بدأ مع النادي منذ عام 1988 حتى اليوم، وناجي ربيع الذي قدم كل عمره لنادي الشارقة، وعلي حسين المرزوقي، بالإضافة إلى قائد الأوركسترا محمد عبيد الحصان فهو كلمة السر في سلسلة هذه النجاحات، من دون ميزانية ضخمة وبدون خبراء من الخارج وبدون بهرجة.. صالة «الرعب الشرجاوية» لا تتوقف عن صعود المنصات وتحقيق الانتصارات.

كلمة أخيرة

ملوك اليد.. تاج على رأس رياضة الإمارات!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا