• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م
2017-06-07
جمعية الرياضيين
2017-05-31
للإبقاء على الـ14
2017-05-24
أهلاً بالعودة
2017-05-03
الله يعينك يا سلمان
2017-04-26
القاهرة.. أبوظبي
2017-04-12
البناء ليس كالهدم
2017-04-05
التردد هو الفشل
مقالات أخرى للكاتب

كأس الخير

تاريخ النشر: الأربعاء 17 مايو 2017

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يسدل الستار بعد غد الجمعة على أغلى البطولات والكؤوس، وفي عام الخير الذي أعلن عنه سموه في وقت سابق، ليكون بمبادرات إنسانية غير مسبوقة على مستوى الدولة وخارجها، ليعم خير الإمارات شتى بقاع المعمورة ترجمة لتوجهات سموه وتعزيزاً لدور الإمارات الرائد في المجالين الخيري والإنساني.

بطلا النهائي العميد النصراوي وأصحاب السعادة الوحداوي وبينهما أغلى الكؤوس، بحضور ممثل راعي البطولة والجماهير التي سوف تسطر ملحمة الخير في عام الخير، في لقاء تاريخي، يسعى فيه النصر لتحقيق لقبه الخامس والوحدة للتتويج الثاني، في لقاء سوف يغيب عنه الوقت الإضافي لأول مرة في تاريخ البطولة في الإمارات، مراعاة لظروف الجو وسط استعدادات مكثفة من الاتحاد واللجنة المنظمة لختام البطولة الأغلى.

لاعبونا مطالبون بإمتاع الجماهير الغفيرة التي تحضر البطولة أداءً وسلوكاً، ورسم البهجة على نفوس الجميع فناً وخلقاً، بعيداً عما يعكر صفو اللقاء بحضور الروح الرياضية واللعب النظيف أمام قياداتنا، التي تحرص على اللقاء منذ انطلاقة البطولة قبل 44 عاماً، وأصبحت تظاهرة نعيشها في ختام كل موسم نجدد فيها الولاء لقيادتنا ووطننا، ونشارك في مبادراتها الخيرية في ميدان الرياضة التي أصبحت جزءاً مهماً في تعزيزها، ونافذة نطل بها على الخير والنماء من أوسع أبوابها وفق الرؤى الثاقبة، لقيادة تسعى لنشر الخير والسلام في كل أرجاء المعمورة.

لقاء الغد يمثل مسك ختام الموسم، ومسكه يكمن في رقي أدائه وروعة فنونه وبهاء لوحته، ويكمن في تفاعل جماهيره وانضباط سلوكه وهم عودونا دائماً على ذلك، فليكن لوحة المسك بمكانة الإمارات وقيادتها وشعبها، وليكن واجهة رياضية وإعلامية مشرفة لنا جميعاً.. فطرفاه رموز الكرة الإماراتية وصناع مجدها وتميزها، فالعبرة ليست بعدد مرات بلوغها وإنما للروح الرياضية التي ستتغلب على أداء لاعبي الفريقين في الملعب، وتفاعل الجماهير في المدرجات والانضباط قبل وبعد اللقاء، فلتعم الفرحة أرجاء الإمارات ابتهاجاً بمسك الختام لموسم رياضي حافل بالعطاء والروح الرياضية، تطغى المصلحة العامة على غيرها وترفع راية الرياضة في كل المحافل، وإن بات التأهل لنهائيات كأس العالم غير مفروش بالورد، إلا أن بصيص الأمل ما زال قائماً إذا ما أدرك لاعبونا مسؤولية تحقيق الحلم وتكرار الإنجاز.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا