• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل     
2017-03-24
حروف
2017-03-10
سيرة اليد
2017-03-03
خفّة الوجود
2017-02-24
خط الاستقامة
2017-02-17
مهرجان
2017-02-10
قيامة الإشراق
2017-02-03
عينُ الشمعة
مقالات أخرى للكاتب

ثورة القراءة الذكية

تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

ثورة كبرى حدثت في فنون ومهارات القراءة منذ منتصف القرن الماضي لا بد أن نستفيد منها في برامج وندوات وأنشطة القراءة، التي أقرتها الاستراتيجية الوطنية للقراءة في الإمارات حتى العام 2026. هذه الثورة التي يدخل في منهجياتها استخدام الخرائط الذهنية وأساليب امتلاك الذاكرة الحديدية ورفع نسبة الاستيعاب إلى 70%، وإنهاء قراءة الكتب في نصف ساعة، وإجراء اختبارات وبطولات القراءة السريعة، كل هذه المهارات لابد أن تدخل في صميم الاستراتيجية الوطنية للقراءة، ولا بد أن يتم وضع خطة منهجية متكاملة لجعل هذه المهارات متاحة للجميع، للموظفين والطلاب والمدرسين أيضاً في المدارس والجامعات.

يهدف قانون القراءة في الإمارات إلى ترسيخ القيمة المعرفية العالية للقراءة وجعلها عادة يومية لدى الناس وفي المجتمع. ولكن الأساليب التقليدية التي تعلمنا بها القراءة هي التي تعيقنا اليوم عن قراءة الكتب والصحف والمقالات الورقية أو على الإنترنت أو حتى من الموبايل بسرعة تتناسب وتدفق المعلومات في هذا العصر. والمشاكل التي يعاني منها الشباب والكبار أيضاً ومن بينها السرحان والضيق والملل وعدم وجود الوقت وعدم التركيز وغيرها، هي مشاكل يمكن أن تُحل بطريقة علمية عن طريق تدريبهم على مهارات القراءة الصحيحة التي تقضي على كل هذه العادات القديمة والأوهام، وتخلق مجتمعاً معرفياً يتعامل مع القراءة باحترافية عالية. لا تزال هناك نسبة كبيرة من الأمية لدينا فيما يخص ثورة القراءة الجديدة في العالم ولا بد من القضاء عليها.

الأنشطة التي تم تنظيمها في شهر القراءة، اقتصرت في معظمها على شرح أهمية القراءة وضرورتها في حياتنا، لكن أحداً لم يخبرنا كيف يمكن الانتقال من مرحلة الشرح إلى مرحلة التدرب والتدريب العملي لرفع نسبة القراءة لدى الأفراد. كيف يمكن لجهة ما مسؤولة عن تطبيق استراتيجية القراءة أن تبتكر منهجاً عملياً لتقديم منهج (مهارات القراءة الاحترافية) لآلاف الطلاب في مدارسنا، وآلاف الموظفين في مؤسساتنا الحكومية. الجميع يحب القراءة ويدرك أهميتها، لكن لو سألت السواد الأعظم من الناس لماذا لا تقرأ، ستجد إجابات وهمية من نوع (ملل- عدم وجود وقت- سرحان... إلخ). لكن هؤلاء لو تدربوا على فن القراءة الذكية التي تجعلهم ينتهون من قراءة كتاب كامل خلال ساعة واحدة مع نسبة استيعاب أكبر، لكانت النتائج على مجتمعنا عظيمة وكبيرة.

Adel.Khouzam@alIttihad.ae

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا