• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م
2018-05-16
صير بو نعير.. جزيرة الأشرعة
2018-05-09
الجدل والجمال
2018-05-02
حق الليلة
2018-04-25
عن اتحاد الكتّاب
2018-04-18
سارق الوقت
2018-04-11
مسافة طريق
2018-04-04
عندما يبكي الشاعر
مقالات أخرى للكاتب

قمر الثقافة وشمسها

تاريخ النشر: الأربعاء 28 مارس 2018

وحده القمر المنير في سماء الثقافة والمعرفة، وحده يأتي مصحوباً بالحب والإيمان العظيم بكل شيء عظيم. من الآية الأولى والأهم في دعوة الإنسان بأن «اقرأ بسم ربك الذي خلق»، إلى نهج ومبدأ يسير عليه في أرضه وداره مع أبنائه وأهل ديرته إلى سائر بلاد الدنيا.. محباً للناس جميعاً، وللعلم والثقافة والمعرفة والفنون النافعة.. تمطر سحبه المحملة بالخير والحب والإيمان والعلم والمعرفة وصناعة الإنسان الجميل الذي تحرسه آية الكرسي والقلم.. سقت عطاءاته الثقافية والمعرفية أنحاء الوطن العربي، مشاريع تهل على الجميع عاماً إثر عام، ولعل آخرها مهرجانات دورية للمسرح، وتأتي هذه المبادرة بعد مهرجانات وبيوت الشعر في الكثير من البلاد العربية..

هذا القمر المنير أتعب الأيام من عد عطاياه ومبادراته التي تعنى بالإنسان وتطوير قدراته المعرفية والثقافية. كان منيراً جداً أيضاً خارج الوطن العربي، مؤثراً بقوة في الشأن الثقافي والفني وصناعة الكتاب والفن والمسرح، من معرض فرانكفورت للكتاب إلى معرض لندن إلى معرض باريس.

إنه الوالد العظيم الذي يعرف ما يفعل وما يتركه في أرض الخير الشارقة والإمارات وسائر الساحات المعرفية والثقافية.. إنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. لقاء هذه القامة الجميلة يبعث الفرح ويشع المكان بالمعرفة وأنوار الثقافة والفنون.

شخصية فريدة ونادرة في الوطن العربي. هذا الحب الساكن في قلبه للناس جميعاً يوزعه شرقاً وغرباً مثل بائع الورود، ما يملكه هو زهرة وغصن أخضر ودعوة بالسلامة والإيمان بأن العلم هو وحده الماكث في الأرض والتاريخ المشرق. لقد أعطى وأجزل العطاء، عبر قلمه وكلمته الصادقة ويد الخير الممدودة دائماً، والعطايا التي يذكرها أبناؤه كافة في الشارقة والإمارات والوطن العربي.

في باريس كان يشع قلبه بالفرح والسرور، وهو يشاهد ما صنعه للثقافة والفنون، ما جعله ضيفاً مشرقاً وعزيزاً على معرض باريس الدولي للكتاب.. وكان حضوره بمستوى ما خطط له.

هذا التجمع المهم والكبير حقق هدف الفكرة الجميلة، وقدم صورة جميلة بأن الإمارات ليست عبارة عن نفط وعمارة وصحراء، وإنما مشروع جديد صاعد نحو العلم والمعرفة والثقافة والفنون، بدءاً من الجامعات والمعاهد والمسارح، والأهم من كل ذلك، هو وجود شخصية ثقافية كبيرة تدفع بكل عمل حضاري وثقافي وفني إلى الوجود في المحافل الدولية كافة.. إنه القمر المضيء والشمس المشعّة لمفهوم الثقافة والفنون، والتي تشرق من الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا