• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م
2018-05-16
صير بو نعير.. جزيرة الأشرعة
2018-05-09
الجدل والجمال
2018-05-02
حق الليلة
2018-04-18
سارق الوقت
2018-04-11
مسافة طريق
2018-04-04
عندما يبكي الشاعر
2018-03-28
قمر الثقافة وشمسها
مقالات أخرى للكاتب

عن اتحاد الكتّاب

تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2018

بيت مثقفي الإمارات الأول يطوي أعواماً طويلة من النشاط الثقافي والمعرفي. يمثّل اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بيت العائلة الكبيرة، ولذلك فإن لكل الأبناء حقاً هناك ومرجعاً، سواء اتفق البعض مع مجالس إدارته، أو ارتأى أنها محل انتقاد. لكن مع ذلك، فإن الاتحاد يظل هو الأساس في العمل الثقافي القائم على ديمقراطية الحوار وتبادل الأدوار والإدارات.

ومن حيث المبدأ، فإن الجميع يدعم من ينوب عن الجميع في تسيير الأنشطة والمحافظة على كيان الاتحاد. وقد جاءت إدارات وذهبت أخرى، وبروح أخوية تقبّل من أخفق تبعات عمله. وقد كنا، دائماً، نرى أن هذا العمل المؤسسي الجمعي، يحتمل توجيه الملاحظات والنقد. بل إن الانتقاد هو من صلب تكوينه. لقد كنا، وفي كل المراحل نتحاور في شؤون هذا البيت الجامع. وكنا دائماً نأمل أن يتقبل السادة الأفاضل في إدارة الاتحاد ما يصلهم من ملاحظات وأن يراجعوا بعض الأمور، أو أن يعتذر أولئك الذين يحملون أكثر من بطيخة في يد واحدة، ويتركوا إدارة الاتحاد لعناصر أكثر حماساً وأكثر صحة وقوة.

علينا أن نقدم الشكر والتقدير والعرفان للسادة أعضاء الاتحاد الذين أداروا هذا الصرح أعواماً طويلة. نشكركم أيها الأفاضل إذ تشعرون أن الفرصة يجب أن تترك لعناصر جديدة، أما من يجد أنه ما زال قادراً ومتحمساً للعمل فإن عليه أن يستعد للدورة الجديدة التي تبدأ بعد الانتخابات والمفترض أن تكون في أقرب فرصة ممكنة.

إننا نستمع إلى همس الأخوة أعضاء الاتحاد الذين يطالبون بوضع برامج تنشيطية جديدة وعمل أكثر فائدة للاتحاد. صحيح أن الاتحاد كان دائماً بمجموع أعضائه وأن مجلس الإدارة ليس وحده المسؤول عن ضمور أو تدني سقف العمل، ولكننا نعي إن الإدارات المتجددة هي التي تدفع وتحفز الأعضاء وتخلق لهم البرامج والأنشطة والفعاليات التي تجذبهم للمشاركة.

يقال إن البعض أخذتهم الأنشطة الخارجية، وأن كل أيديهم مشغولة بأعمالهم أو أعمال إضافية فوق طاقتهم، لذلك عليهم أن يختاروا العمل الذي يبدعون فيه أكثر، والذي يفيد الساحة المحلية، وأن يتركوا الفرصة لشباب متحمسين قادرين على منح جل وقتهم للاتحاد.

الجميل أن الأمر برمته يخضع للانتخابات الديمقراطية، وهي الفيصل في النهاية ومن يختاره أعضاء الجمعية العمومية سوف ندعمه ونسانده، سواء اختلفنا معه أو كان ممن نأمل وصوله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا