• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م
  02:16    الجبير في مؤتمر المعارضة السورية بالرياض: لا حل للأزمة دون توافق سوري        02:25    وسائل إعلام في زيمبابوي: خليفة موجابي سيؤدي اليمين الدستورية الجمعة    
2017-11-22
اللوفر.. وإشراقة أبوظبي
2017-11-15
شمس الضفاف البعيدة
2017-11-08
زاوية الكتابة
2017-11-01
تحول الثقافة والمدينة
2017-10-25
السينما والسيارة والمرأة
2017-09-27
حديث الراوي
2017-09-06
الفن اليمني
مقالات أخرى للكاتب

الموسيقا التراثية

تاريخ النشر: الأربعاء 13 سبتمبر 2017

في المهرجان الموسيقي التراثي، الذي يعنى بالموسيقا القديمة في بعض الدول العربية، والذي جمع بعض المهتمين بالفن القديم، توقفنا عند بعض الفنون المتشابهة بل والمتطابقة والتي بالتأكيد جاءت من أصل واحد، الأدوات نفسها مع اختلافات بسيطة، الإيقاعات تكاد تتشابه إلى حد بعيد، وعلى الأخص فن الطنبورة وإيقاعات الليوا، بالإضافة إلى الفنون الصحراوية الوترية ولعل الربابة ونغماتها وفنها لا يكاد يختلف عن مناطق الصحراء مترامية الأطراف في الوطن العربي، بالإضافة إلى الفن الوتري الجميل، والذي يعتمد على آلة العود، والكمان الذي ينتشر في معظم الفنون العربية، وإن اختلفت طريقة عزفه أو تباين نغمه ولحنه، إلا أنه يأتي من أصل واحد وطريقة واحدة في الأداء، والفنون العربية تتشعب من مصدر واحد ولكنها تعطي ألواناً مختلفة في النغم واللحن والصوت، لعل الحدث الجميل الذي جمع محبي الآلات القديمة وخصوصاً الطنبورة، في الشارقة والذي قدم نماذج جميلة لروعة هذا الفن وشجنه، سوف يساعد المهتمين بالموسيقا والبحث فيها مستقبلاً لإيجاد مادة موثقة بالصوت والأداء والعزف والآلة لعشاق ذلك الفن الجميل الذي أخذ يختفي من الساحات الخليجية بسبب اختلاف الأمزجة والأجيال، وأيضاً لصعوبة العزف على تلك الآلة التي لا يجيدها غير نفر قليل من القدامى.

تلك الفنون ماذا أصابها في هذا الزمن الذي تغيرت فيه الحياة والناس والذوق، هل طمرت أم أنه مازال لها بقايا من فن، بالتأكيد كادت تنتهي لولا وصول بعض الشباب الواعي وأصحاب الرؤى والرؤيا البعيدة والحريصة على التوثيق وإحياء الموروث الموسيقي في منطقة الخليج العربي، والإمارات بالتأكيد على رأس هذا الاهتمام والاتجاه نحو إحياء الموسيقا والفنون القديمة، ومثال على ذلك ما تم ذكره من اهتمام لافت في الدائرة الثقافية وجمعية إحياء التراث في الشارقة، هذه الفنون حاول الفنانون القدامى في الخليج العربي دمجها في الأغنية الجديدة على الساحة المحلية منذ زمن، وفعلاً كانت فناً رائعاً قدمت الآلة وصوتها الجميل للمستمع على وجه أوضح وأجمل وعلى الخصوص فن النوبان وصوت الطنبورة، بالإضافة إلى الليوا وإيقاعاتها وقوة وجمال صوت الصرماي، والمثال القوي على ذلك ما قدمه الفنان الراحل عوض الدوخي ويوسف الدوخي ومجموعة من فناني الخليج العربي، إعادة إحياء الفن التراثي الموسيقي أمانة تراثية.

[email protected]

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا