• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 26-07-2017 

القاموس المسكوت عنه - 2

وتنفرد شعوب بـ«ثيمات» خاصة بها، كالألمان حين ينعتون الآخر بـ«النازي»، أو اليابانيين الذين يعدون «إهانة الذكاء»، و«عدم مراعاة أنظمة الأدب» من أبشع الشتائم، والكوريين يعتبرون أن «الإجابة غير المؤدبة للناس، خاصة
 25-07-2017 

القاموس المسكوت عنه (1)

لا أحد يمكن أن ينكر السباب، ووجوده في الشارع، والمنازل، والمجتمعات، وقواميس لغات الشعوب، غير أنه يختلف من مجتمع لآخر، ومن لغة لأخرى، حسب ثقافة المجتمعات، والتعددية فيها من أجناس وأعراق،
 24-07-2017 

كل يصيبه من النصب جانب

تلقيت اتصالاً هاتفياً من رقم مبعثر، فقلت في خاطري، بالتأكيد هذا هندي، وغلطان، لكن إصراره المتكرر على الاتصال مرة، وأخرى، جعلني أشك، وأرد عليه، فإذا بالمجيب وكأنه في بدالة حكومية، لغط،
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 23-07-2017 

«بِيب..بِيب»!

أثارني منظر لشاب لا يخلو من طيش وصبيانية، بسيارته ذات الدفع الرباعي، وهو يزمّر فجأة لرجل في السبعين من عمره، كان يمشي في حارة جانبية في موقف السيارات، وكان يبدو ساهياً
 22-07-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر- 2

استند صاحبنا على الجدار برجل، وعلى الأرض برجل كالصافنات الجياد، وهو يتأمل المارة، ويناظر ساعته، ونكاد نسمع سبابه من حركة شفتيه التي لم تكن تحمد وتشكر بالتأكيد، واشتعال فتيل سيجارته المتسارع،
 21-07-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر - 1

في أحد صيوف لندن، وما أكثر أصيافها، وقبل أن يكون الهاتف النقّال في اليد، وكنا نعتمد على هواتف الفندق وبدالته، تجمعنا أصدقاء قادمين من عواصم أوروبا، فالعُرف من لم يصيّف في
 20-07-2017 

خميسيات

غاية التعب والملل أن تتطلب منك مهنتك القيام بجرد مخازن «إيكيا» مثلاً، فتصبح في تلك المخازن التي تشبه ظهور السفن المهجورة، تتلفت يمنة ويسرة، وتمد عنقك للرفوف العالية، فلا تعرف من
 19-07-2017 

«إسلام - فوبيا»

تخوض أوروبا على أكثر من صعيد حملتها لمنع تمدد وتغلغل الإسلام داخلها، وهو ما يعرف بأسلمة أوروبا، والذي كان في بدايته خوفاً وهمياً، باطنياً، ثم انتقل ليصبح خوفاً معلناً، وهستيرياً، وهو
 18-07-2017 

ضلع أعوج.. ضلع ناقص

الصدفة وحدها جمعتني بطبيب إسباني، قدم نفسه في حشد نسائي أنه «طبيب جرّاح»، وتخصص تجميل نسائي، فكدت أرحب به بتلك الابتسامة السيراميكية، والتي لا تعني أي شيء من الود، حين يكون
 17-07-2017 

يوم الاستراتيجية العالمي

اليوم.. كل شيء أصبح استراتيجياً، فلا يمكن أن تلتفت يمنة أو يسرة، إلا وتسمع كلمة استراتيجية، ومن خلفها رجل استراتيجي، ومرات تكون ماشياً في أمان الله، وتتعثر باستراتيجية معترضة طريقك، المكان
 16-07-2017 

حين تدور الرحى الثقال

ثمة أمور في الحياة لا تقبل القسمة على اثنين، ولا تقبل التأويل، قد يغدر بها الناس والزمان، قد يظلمها الوقت، قد تغيبها المصالح، قد تحجبها ظلمة الليل، لكنها مثل فجر يفرح
 15-07-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر- -2

حضرت الجريمة لتلك المدن بحضور الآخر، الغريب، المحمل بمآسي ماضيه، ويومه، الشائك مستقبله، وتراجع أهل المدن لصالح أهل القرى، والنزوح من مدنهم، وتركها نهبة لأهل الأرياف، ومصطادي فرص العمل، هنا.. تعقدت
 14-07-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر -1-

بداية الثمانينيات، كان بإمكانك أن تحمل تذكرة، وحقيبة سفر، وتتنقل بين بلدان عديدة تفصل بينها بحور، وتوجد بينها حدود، ولا أحد يسأل عنك، ولا ما تحمل، ولا أين وجهتك، والأهم أنك
 13-07-2017 

خميسيات

بعض الناس لا يعرف ما يشكل عقولهم، هل هي تربية مشحونة بالمغالطات، ولا يستطيعون التخلص منها بعد ما يكبرون ويفهمون، لأنها مترسبة في العقل الباطن، والبعض الآخر يخشى من تغييرها باعتبار
 12-07-2017 

سر الكنز الدفين

أظهرت دراسة أجريت في أستراليا، أن بإمكان الإنسان أن يسعد نفسه، حينما يعرف، وليس حينما يريد، فهو يريد دائماً، لكنه يجهل الوسيلة، وبالتالي يضل الطريق، لذا تحض هذه الدراسة على أن
صفحة 1 من 39