• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

ناصر الظاهري

  • كاتب عمود يومي في جريدة الإتحاد بعنوان ( العمود الثامن )
  • عمل في الحقل الإعلامي والصحفي أقام عدة معارض وشارك في العديد من المؤتمرات الثقافية والإعلامية في مختلف دول العالم و نال عدة جوائز من أكثر من بلد
  • من مؤلفاته : عندما تدفن النخيل، خطوة للحياة .. خطوتان للموت، ( أصواتهم ) كتاب عن القصاصين في الخليج،( أصواتهن ) عن القصاصات في الخليج، العين المصورة وترجمت بعض قصصه الى الانكليزية، الروسية، الفرنسية والإسبانية والهندية .
  • تخرج من جامعة الإمارات تخصص إعلام / أدب فرنسي والدراسات العليا من معهد الصحافة الفرنسية جامعة السوربون باريس .
ناصر الظاهري
 24-02-2017 

حقيبة.. وتذكرة سفر

بعض المدن التي تزورها تصبح رؤيتها كمشاهدة أشباح ضبابية، تمر هي وصورها المهادنة الغائبة، وكأنها تداعيات مساءات مخمورة، ولا تعلق بذاكرتك منها أي رائحة للناس والمكان، ولا يلح شيء منها على
 23-02-2017 

خميسيات

أعجب من بعض الناس، تجده منذ نعومة أظفاره، وهو يسعى لكي يصبح محاسباً أو مدققاً للحسابات في شركة لها عدة فروع مختلفة، تبدو تلك مهنة شاقة على النفس، بالنسبة لي على
 22-02-2017 

أسَرّتُنا أسرارنا.. والمهاجع مخادع

نتعامل مع السرير بشكل يومي، إلا إذا كنا من المغضوب عليهم أو مغلقة الأبواب في وجوههم نتيجة سوء الفهم المنقلب من الزوجات المصونات، فيكون بديل السرير إما كنبة في الصالة وإما
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 21-02-2017 

بين نفطر.. ونتريق

علاقة الأوروبيين بالفطور، خاصة الفطور المجاني في الفنادق، علاقة وطيدة، وثقة تتعزز كل يوم، ورابطة لا تنفصل عراها، تجد الواحد منهم يسحب نفسه من دفء الفراش ببيجامته، ويحضر ساعات الفطور، ولا
 20-02-2017 

يوميات شيخوختنا المتخيلة «2»

يوم يمر المزيون الأجنبي، حلم الدراسة الجامعية، تجتمع كلمتنا لأول مرة مع تنهيدة خارجة عن الإرادة، قريبة من التمني، وهو غير عابئ بنا، ولا فكر حتى أن يلتفت صوبنا، وعلى ذكر
 19-02-2017 

يوميات شيخوختنا المتخيلة «1»

أحياناً أتفكر في شيخوختي مع أصدقائي، وكيف ستكون مع قلة الشوف والسمع، وحساسية المعدة، وإعادة الكلام نفسه أكثر من مرة، والنسيان، وأشياء كثيرة يأتي بها العمر الخريفي، أسمينا بنتم نتعاشى على
 18-02-2017 

ثقافة النخلة.. وما تساقط منها!

من بين الأشياء التي شهرت اليونان في العالم، غير فلاسفتها، تلك السلطة البسيطة «كريك سلاد» التي لا تختلف عن سلطات العالم إلا بالجبنة البيضاء، لكنها اليوم على قائمة الطعام في كل
 17-02-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر

من أصدقاء السفر العابرين، والذين لا نرتبط بهم كثيراً، وعلاقتنا معهم لا تتعدى الأيام أو لا تزيد على رحلة يوم، سائقو الحافلات السياحية، هؤلاء تجدهم يتصفون بصفات متشابهة رغم اختلاف البلدان،
 16-02-2017 

خميسيات

- من الأمور التي توتر الكثيرين أن يكون الواحد بصدد شراء بطاقة السوق الحرة، في أحد المطارات لعل الحظ يحنّ، والبخت يعنّ، ويأتي النصيب بما عجزت عنه الأيام، وساعة الشراء يكون
 15-02-2017 

السفر إلى الفنادق

هل يمكن أن نسافر هذه المرة إلى الفنادق، فتغنينا عن المدن، باعتبار أن الفنادق هي مدن صغيرة، لا أعرف كم من الناس يحبذ هذه الفكرة، لكنني من أول المدافعين عنها، وأول
 14-02-2017 

أعلن الحب.. وللأبد

- لأنه يوم الحب نهديه للأوطان حين تتنفس شيئاً صافياً من جهة بحرها، ومن صوب جبالها، أو أطراف صحاريها، هواء جديداً، ومختلفاً، يعطي للحياة ألقاً من فرح يدوم.
- لأنه يوم
 13-02-2017 

«المتأسلم المستأسد»!

من يقف خلف خلق صورة للمسلم الجديد، وكأنه مشروع تفجير مؤقت، وأنه ذو السُحنة المتجهمة دائماً، الغاضبة من شيء لا تعرفه، البعيدة عن النظافة بتلك الأسمال الغليظة البالية؟ لمَ لا نجد
 12-02-2017 

متفرقات الأحد

• قبل عيد الحب بأيام يكون قد أكمل العمود الثامن من عمره خمسة عشر عاماً من الكتابة اليومية المتواصلة، ولا يخفى على أحد رغم أنه عمل مضن، ومنضبط، وقاس حد الوجع
 11-02-2017 

حقيبة.. وتذكرة سفر (2)

حين تتبادى بتلك التنورة الزرقاء الليلية، والقميص الأبيض النظيف، زي المقهى، لا يمكن أن تتخيل «مازارين» إلا أنها مبكرة نحو مدرستها الثانوية، وناسية «شنطة» كتبها من عجلتها الصباحية، وجهها لا يشي
 10-02-2017 

تذكرة.. وحقيبة سفر (1)

في النمسا وجدت «أيقونة».. لأنه لا يمكن لأحد أن يرى تلك الفتاة التي تشبه لون الخشب بعد قشره للتو، أو تشبه تلك البتلات للزهور الوردية التي ظلت تتفتح ببطء على إيقاع
صفحة 1 من 28  

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا