• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

مصطفى الآغا

  • إعلامي سوري بدأ العمل الصحفي في السابعة عشرة من عمره
  • عمل صحفيًّا و معدًّا ومقدمًا ومعلقًا رياضيًّا كما كان أستاذًا لآداب اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق لمدة 11 عامًا حتى انتقاله إلى MBC عام 1996؛ حيث بات رئيسا للقسم الرياضي ومعد ومقدم للبرنامج الشهير "صدى الملاعب" .
  • نال عشرات الجوائز والالقاب آخرها جائزة الحضارة والتميز من باريس كأفضل معد ومقدم برامج عربي لعامي 2013 و2012 وفي عام 2013 تم تكريمه من قبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ حمود الجابر الصباح بجائزة الإبداع الإعلامي
  • تم إختياره حسب مجلة آريبيان بيزنس كواحد من أكثر 500 شخصية عربية تأثيرا وحل بالمركز 27 وفي عام 2012 نال مع صدى الملاعب جائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي.
  • وحصد أيضا على العديد من الألقاب منها أفضل مذيع رياضي عربي لأكثر من 10 مرات حسب العديد من المواقع الرياضية العربية .
مصطفى الآغا
 18-06-2017 

العمر.. لحظة

أتذكر أنني كتبت مرة في تويتر عبارة تقول: «العمر لحظة وبعض اللحظات عمر».
ولم أكن أدري أنني سأختبر هذه المقولة بالفعل في ثاني أيام شهر رمضان المبارك حين وصلت ألمانيا
 28-05-2017 

12 أم 14؟

ما بين مؤيد لـ 12 فريقاً، في دوري الخليج العربي، وما بين معارض، ليس للفكرة فقط، بل لأسلوب التعامل مع الموضوع، والذي تفرد به اتحاد الكرة، من دون أن يعود للأندية
 21-05-2017 

الرؤية الثاقبة

لو اتفقنا على أن القيادة في الإمارات، منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وإخوانه حكام الإمارات، أنتجت بلداً نهض بسرعة الصاروخ، خلال
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 14-05-2017 

باوزا

منذ بدأت العمل في الإعلام الرياضي، وأنا استضيف مدربين، والتقيت بالمئات منهم، أمثال فيرجسون، وإيركسون، وريكارد، ومورينيهو، وفينجادا، وفينجر، وكونتي، وكابيلو وتراباتوني، والراحل محمود الجوهري، الذي حلل معنا، في «إم بي
 07-05-2017 

دراما إماراتية

كمراقب ومتابع لدوري الخليج العربي، أستطيع التأكيد أن الجولة قبل الأخيرة ورقمها 25، كانت بالنسبة لي من أجمل وأمتع وأقوى ما شاهدت في كرة الإمارات منذ سنوات طويلة.
كل المباريات مثيرة،
 30-04-2017 

مبروك.. ولكن

ما لم تحدث معجزة، فمع صدور هذه المقالة يكون الجزيرة قد توج رسمياً بطلاً لدوري الخليج العربي لأن تتويجه مسألة وقت إنْ كان أمام حتا أو النصر أو الظفرة وهو ما
 23-04-2017 

الضرب من فوق الأحزمة

بالتأكيد النصر والوحدة فريقان كبيران، وكبيران جداً، وفيهما نجوم يستحقون المتابعة، والنصر حامل كأس صاحب السمو رئيس الدولة 4 مرات، بينما حملها الوحدة مرة واحدة، فيما وصل النصر إلى المباراة النهائية
 16-04-2017 

الإنسان هو غاية الحياة

بعيداً عن مباريات دوري الخليج العربي، الذي أعتقد أن لقبه ذاهب إلى الجزيرة مهما حدث من مفاجآت أو نتائج قد لا تخطر لنا على بال، بعيداً عنها سأتحدث اليوم عن مبادرات
 09-04-2017 

عندما تحدث بوسعيد

أعرف خليفة سعيد سليمان، منذ كان رئيساً لمجلس إدارة الأهلي، وأتذكر أنني استضفته في «صدى الملاعب»، قبل سبع سنوات أو أكثر، وما بين فترة رئاسته، ثم فترة عودته رئيساً للجنة مؤقتة،
 02-04-2017 

.. وماذا بعد الاستقالة؟

يصور «البعض» للرأي العام الرياضي، أن كل مشاكل المنتخب الإماراتي، تكمن في شخص المدرب مهدي علي، حتى وصلت الدرجة ببعضهم أن يقول لا نريد مهدي، حتى لو أوصلنا لكأس العالم..
إذن
 26-03-2017 

«روسيا برد وايد»

تغريدة «غير بريئة» لصديقي العزيز عارف العواني أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي قال فيها (أصلاً روسيا برد وايد) تختصر حجم الألم والحسرة على الخسارة أمام اليابان بهدفين في الإمارات، وهي مفارقة
 19-03-2017 

وطن السعادة والإيجابية

أعيش على هذه الأرض الطيبة منذ 15 عاماً وفيها رأى ابني كرم وابنتي ناتالي النور، وبدأت رحلتي كأب في وطن نما أسرع مما نما ولداي، وكأنَّ الإمارات في سباق مع الزمن
 12-03-2017 

من يعتبر؟

لا أعتقد أننا سنعيش أسبوعاً مجنوناً مثل الأسبوع الماضي، وأتذكر أن آخر جنون كروي تابعته، كان سقوط البرازيل على أرضها، بالسبعة في كأس العالم، وقبلها قصة ليفربول وميلان ومانشستر يونايتد وبايرن
 05-03-2017 

الحروب على عدة جبهات

بالتأكيد من حق أي نادٍ، وأي إدارة أن تخطط استراتيجيتها، بالطريقة التي تراها مناسبة لها ولجماهيرها، وبالتأكيد من حق الإعلام والشارع الرياضي أن يتساءل وينتقد ويبحث في القضايا العامة ما دامت
 26-02-2017 

البداية السيئة

للأسف هي ليست المرة الأولى التي أكتب فيها عن البدايات السيئة للأندية الإماراتية، في انطلاق دوري أبطال آسيا، خاصة بعد اختيار دوري الخليج العربي، كأكثر الدوريات المحترفة في آسيا قوة وتنظيماً
صفحة 1 من 5