• الأربعاء 20 ربيع الآخر 1438هـ - 18 يناير 2017م
  07:38    إطلاق نار في الجامعة الأمريكية في مونتيري بشمال المكسيك    

محمد البادع

  • رئيس القسم الرياضي.
  • ولد في مدينة العين عام 1978.
  • حاصل على بكالوريس (تقدير امتياز) في الإعلام والمعلومات والعلاقات العامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عام 2003.
  • حاصل على جائزة راشد للتفوق العلمي، وتعطى هذه الجائزة للحاصلين على المرتبة الأولي في كل تخصص في مختلف الجامعات.
  • التحق بالعمل في الصحيفة عام 2002، وتدرج في المهنة من صحفي ميداني - مسـؤول ديسك - صحفي رئيس - مساعد رئيس القسم الرياضي- رئيس القسم.
  • حاصل على جائزة الصحفي المثالي في "الاتحاد" 2007.
  • حاصل على جائزة تريم عمران تريم لأفضل تحقيق صحفي لعام 2009-2010.
  • مرشح لجائزة الصحافة العربية عام 2009-2010.
  • عضو لجنة الاعلام الرياضي.
  • عضو في جمعية الإمارات للصحفيين.
محمد البادع
 18-01-2017 

3 دراهم!

فقط في أندية أوروبا وأيضاً بعض الأندية العربية الاستثنائية، قد نسمع كلمة «أرباح»، فهي من الكلام المباح هناك، والذي من الممكن حتى البحث فيه، أما لدينا فأعتقد أنها كلمة ليست في
 17-01-2017 

كلام غير عادي!

أحيانا، ومرات كثيراً، يشرع الزميل في كتابة موضوع عادي.. روتيني، لكنه يفاجأ بكلام «مش عادي»، فيتحول هذا الموضوع الروتيني إلى قضية، مثلما أرى في الموضوع المنشور بالاتحاد للزميل عماد النمر، عن
 16-01-2017 

الصامتون!

إذا كان السكوت من ذهب، فهو ليس كذلك عند المسؤول إطلاقاً، فحين تدور رحى المشاكل والمعضلات، عليه أن يتكلم وأن يوضح، أو أن عليه أن يعمل على أرض الواقع.. أما أن
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 15-01-2017 

همز ولمز!

ما كان يجب أن أعود بحديث عن «الهمز» و«اللمز».. أغيب عن الكتابة كل تلك الأيام وحين أعود، أكتب عن ذلك؟.. كان لا بد أن أكتب عن ذلك، فلم يشغلني شيء طوال
 14-12-2016 

كفاية.. رونالدو وميسي!

لو سألوني عن أفضل لاعب في العالم، قبل أن تذهب الكرة الذهبية إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد، لقلت إنه الأخير، ليس فقط لما حققه هذا العام، سواء مع ناديه
 13-12-2016 

الجو جيتسو.. النافذة

لا شيء في رياضة الإمارات مثل الجو جيتسو.. نافذة مشرعة دائماً على البطولات وعلى الذهب، وعلى نشيد يُغنى هنا أو هناك، وعلم يرفرف في كل الأجواء.. داخل الحدود وخارجها.. كل رهاناتهم
 12-12-2016 

عقلاء.. وجهلاء

التغيير لا يحدث فجأة.. شيئاً فشيئاً تتحول.. شيئاً فشيئاً يبدو ما حولك لا تعرفه، وحين تحاول أن تتذكر كيف تغيرت المعالم، لن تتمكن من مطاردة التفاصيل، لكنك ستقر أنك وافقت كل
 07-12-2016 

الطيبون.. يرحلون أولاً

لا ندرك قيمة من كانوا معنا إلا إن غابوا.. قد ننساهم وهم بيننا.. نتجاوزهم دونما توقف.. اعتدنا تلك الابتسامة وهذا الوجه الصبوح دوماً، غير أننا حين نفتقده كثيراً، نسأل: أين هو؟..
 06-12-2016 

«مبخوت» واحد.. لا يكفي

لا يكفي كرة الإمارات أن يحصل لاعب واحد من أبنائها مثل علي مبخوت أو حتى عشرة على فرصتهم كاملة.. لن يكفيها ويدفع بها للأمام أن نمنح الفرصة للاعب أو اثنين في
 05-12-2016 

أهل السبعة.. لا يعودون

افعل مثلما فعلت أنا طوال الأمس.. فتش في شرق الكرة الأرضية وغيرها عن فريق خسر بالسبعة ثم عاد وحصل على اللقب.. لن تجد.
أعياني البحث أمس.. أطارد نظرية وألهث خلف ما
 04-12-2016 

عيد وشهيد

ما هذا التزاوج المدهش والعجيب بين معنيين، قد يظنهما الكثيرون متناقضين.. يوم الشهيد واليوم الوطني للإمارات.. هنا الشهادة عيد والقيادة عيد.. هنا لا شيء كما تراه لدى غيرنا.. هنا وطن الاستثناء
 29-11-2016 

ويبقى «الزعيم»

ليلة مباراة العين وتشونبوك الكوري في نهائي دوري أبطال آسيا.. شرعت أقلام الأمل، ومددت صفحات التفاؤل، وتعطرت بما تيسر من نشوة.. في انتظار أن أكتب عن الفوز واللقب ولا شيء غيرهما،
 28-11-2016 

إبداعات بلادي

في نوفمبر من عام 2009، كان إطلاق حلبة ياس التي أفخر بأنها من إبداعات بلادي.. أذكر يومها أنني كتبت مقتبساً عنواناً لإحدى المجلات العالمية، اختزلت فيه واقع ياس بعنوان ولا أروع،
 26-11-2016 

أحلى ما في «العين»

ليس بالإمكان أن نقول للعين اليوم كيف يلعب، وإنما لماذا يلعب، وماذا نريد.. هذا غاية ما لدينا.. نحن نريد دوري الأبطال.. كيفما لعب وأياً كانت الخطة.. كيف سيلعب اليوم، هو أمر
 25-11-2016 

دار العين

العين داره القلب والشوارع والبيوت.. داره اليوم مقلات العيون المشتاقة إلى رؤية دوري الأبطال، تحمله سواعد «البنفسج» ترفعه عالياً.. تفسر حلماً طال انتظاره منذ أن زارنا في 2003.
اليوم يبدو كليلة
صفحة 1 من 8  

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا