• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
  09:35    جرحى في تحطم طائرة بعد اقلاعها في كندا         09:43    غارات إسرائيلية على قطاع غزة ولا أنباء عن إصابات    

محمد البادع

  • رئيس القسم الرياضي.
  • ولد في مدينة العين عام 1978.
  • حاصل على بكالوريس (تقدير امتياز) في الإعلام والمعلومات والعلاقات العامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عام 2003.
  • حاصل على جائزة راشد للتفوق العلمي، وتعطى هذه الجائزة للحاصلين على المرتبة الأولي في كل تخصص في مختلف الجامعات.
  • التحق بالعمل في الصحيفة عام 2002، وتدرج في المهنة من صحفي ميداني - مسـؤول ديسك - صحفي رئيس - مساعد رئيس القسم الرياضي- رئيس القسم.
  • حاصل على جائزة الصحفي المثالي في "الاتحاد" 2007.
  • حاصل على جائزة تريم عمران تريم لأفضل تحقيق صحفي لعام 2009-2010.
  • مرشح لجائزة الصحافة العربية عام 2009-2010.
  • عضو لجنة الاعلام الرياضي.
  • عضو في جمعية الإمارات للصحفيين.
محمد البادع
 14-12-2017 

في انتظار النتيجة


هل أدعوكم لتشاركوني بعض ما أعاني، فعلتها قبلاً فلِمَ لا أفعلها الآن، في عملنا الأمر ليس صدفة ولا يقبل الخطأ ولو حدث وأخطأنا فالتكرار مستحيل، ولو تكرر الخطأ قد يكلفك
 13-12-2017 

أبطال المونديال

أبدو وكأنه أسقط في يدي.. ماذا عساك أن تكتب قبل مواجهة فريق بلدك مع ريال مدريد.. هل تسلك الطريق ذاته الذي كنت تسلكه من قبل على حذر.. تحفز الهمم وتستنهض اللاعبين،
 12-12-2017 

منصور الفخر والسيتي

لا شيء يمضي بالمصادفة، لا سيما النجاح، هو لا يأتي للجالسين في انتظاره.. لكنه يلتقيهم في منتصف الطريق إليه.. يعلم أنهم ساروا إليه فيسير إليهم.. يعلم أنهم يريدوه فيريدهم.. يعلم أنهم
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 11-12-2017 

بكل «فخر»

تشكلت الأمنيات على جزيرة الأحلام.. فعلها «فخر أبوظبي» و«فخر الإمارات» كلها.. صعد فريق الجزيرة إلى نصف نهائي الأحلام في مونديال الأندية.. إلى مواجهة ريال مدريد.. عبر أوراوا الياباني بهدف الساحر علي
 10-12-2017 

المونديال والرجال

كثيرون ممن سافروا لتغطية بطولات كبرى حول العالم، لا شك أنهم استوقفهم مثلي أمر المتطوعين من تلك البلدان الذين يجندون أنفسهم لخدمة بلدهم.. لا يهم العمل الذي أسند إليهم، وإنما المهم
 09-12-2017 

يوم للعرب

اليوم لكل العرب في كأس العالم للأندية.. يواجه الجزيرة فريق أوراوا الياباني، ويخوض وداد الأمة المغربي مواجهة نارية أمام باتشوكا المكسيكي.. لا أحد اليوم يجب أن يكون مثلهما.. لا أحد اليوم
 08-12-2017 

الجزيرة والريال.. لماذا لا؟

عبر «فخر أبوظبي» الجزراوي، فريق أوكلاند سيتي بطل أوقيانوسيا.. لا شيء يبدو غريباً في ذلك.. قلنا وأكدنا مراراً أن أوكلاند ظاهرة لها خصوصيتها، ويلعب ممثلاً لقارة، ربما لا تعرف سواه.. يتواجد
 07-12-2017 

البداية فخر

نعم هذا هو الفخر في أجمل صوره.
بداية ما أجملها، امتزجت فيها كل مشاهد الإبهار والانتصار والإبداع والسعادة والتألق، وتعانقت قوة البداية مع روعة التنظيم في لوحة استثنائية باستاد هزاع بن
 06-12-2017 

كلنا مع الفخر

اليوم، كلنا مع الجزيرة.. أي مع الوطن.. كلنا إما سنذهب إلى ستاد هزاع بن زايد بالعين أو سنتجه إليه بأبصارنا وقلوبنا.. كلنا مع أبوظبي التي تؤكد ريادتها يوماً بعد يوم، وأنها
 27-11-2017 

أبوظبي.. الجائزة الكبرى

عندما وصلتني دعوة حضور فعاليات جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا - 1، لم أتحمس كعادتي، فاللقب ذهب بالفعل إلى البريطاني لويس هاميلتون.. ما الذي يدفعني للحضور، وقد أفصحت البطولة عن بطلها، ولماذا
 26-11-2017 

هو قلب الوطن

لا أحد منا يدري كواليس المسؤولية والقيادة، لكن حسبما نقرأ ونشاهد ونسمع، هو أمر شاق وشاق جداً، فالاجتماعات ليل نهار، والاتصالات لا تتوقف، والعالم يعج بالأزمات والمشاكل والهموم، وليس خياراً أن
 22-11-2017 

السركال وحده لا يكفي

حين يعرف من يدير شعاب هيئته أو إدارته، لا شك أنه سيختزل الكثير من السنوات التي كان سيمضيها من أجل أن يعرف فقط.. من أجل أن يقف على المشاكل ويستكشف الدهاليز
 21-11-2017 

الوصلاوي الصامت

للصمت وجهان، أحلاهما وجه العمل، وتوفير الطاقة فيما يفيد، والبعد عما يشغل النفس والعقل دون طائل، إلى ما يثمر على الأرض ويتجسد إنجازات وانتصارات، والأهم رضا عن الذات وعما قدم.
ترأست
 20-11-2017 

انفلات المدرجات

شيئاً فشيئاً، تبدو المدرجات وكأنها تنفلت.. ليست كلها، فالكثير من جمهورنا واعٍ ولديه قيم ومبادئ، ولكن أن يحدث ما يحدث ولو من فرد واحد، فلا بد أن نتوقف؛ لأننا الإمارات.. لأننا
 19-11-2017 

من دون ذكر أسماء!

وماذا إن ذكرنا أسماءهم..هم حلقة في سلسلة طويلة لن تنتهي طالما بقيت الدنيا، ليبقى الخير والشر وليبقى العمل والهدم والنجاح والفشل.. هم الوجه الآخر الحاضر دائماً في أية معادلة ليمنحها لونها
صفحة 1 من 15