• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

محمد البادع

  • رئيس القسم الرياضي.
  • ولد في مدينة العين عام 1978.
  • حاصل على بكالوريس (تقدير امتياز) في الإعلام والمعلومات والعلاقات العامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عام 2003.
  • حاصل على جائزة راشد للتفوق العلمي، وتعطى هذه الجائزة للحاصلين على المرتبة الأولي في كل تخصص في مختلف الجامعات.
  • التحق بالعمل في الصحيفة عام 2002، وتدرج في المهنة من صحفي ميداني - مسـؤول ديسك - صحفي رئيس - مساعد رئيس القسم الرياضي- رئيس القسم.
  • حاصل على جائزة الصحفي المثالي في "الاتحاد" 2007.
  • حاصل على جائزة تريم عمران تريم لأفضل تحقيق صحفي لعام 2009-2010.
  • مرشح لجائزة الصحافة العربية عام 2009-2010.
  • عضو لجنة الاعلام الرياضي.
  • عضو في جمعية الإمارات للصحفيين.
محمد البادع
 21-05-2017 

لون السعادة

تتلون البطولات بلون مختلف ومبهج، حين تذهب إلى الأندية الجماهيرية، التي أسهمت بشكل أو بآخر، في أن تجعل لتلك البطولات تاريخاً وطعماً ولوناً، حتى لو لم تفز بها بالقدر الذي تستحقه..
 18-05-2017 

صانع القرار

لا أحد يستطيع أن يصنع الزلزال مثله، لكنه زلزال من هذا النوع الذي يتفجر فيكشف عن الذهب والمعادن النفيسة.. لو كان مثلنا لأتى بما نأتي به، لكننا موقنون أنه مختلف.. يستقل
 16-05-2017 

«الذهب» الوصلاوي

كل ما فعله الوصل هذا الموسم، ما كنت لأتوقف عنده، لو غابت الجماهير، ولو لم يحقق الوصل ما حقق، لتوقفت أيضاً عنده، ولو فعل بعضاً مما فعل، لاستوقفني وأسعدني وأبهجني، والسبب
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 15-05-2017 

«خبطة» مارادونا!

نحن أكثر من ندرك قيمة الانفراد الصحفي، أو السبق، أو «الخبطة»، أو المانشيت.. كلها مسميات لنبأ عاجل، لكنه رغم أهميته ورغم قيمته، يظل ساعات يخصك وحدك، وتلك هي القيمة الحقيقية للانفراد،
 14-05-2017 

جزيرة الأحلام!

هناك انتصارات، تتجاوز حدود كونها للمشجع العادي.. انتصارات تبدو للكرة بأسرها ولكل الجماهير.. تهديك الأمل بأن القادم أفضل، وبأن الكرة في بلادك تمضي كما تحب وكما تتمنى.. من تلك الانتصارات -
 30-03-2017 

لاعبون من ورق!

بإمكاني أن أدعي أنني لست عصبياً «زيادة»، وأنني في كامل أهليتي وتعقلي، بإمكاني أيضاً أن أقول إن لاعبي منتخبنا «فشلوا وزيادة»، وإن كل ما حققوه حتى الآن، ليس سوى الفشل، وإن
 29-03-2017 

استقيلوا جميعاً

خسر «الأبيض» من أستراليا أمس، كما توقعنا، وليس كل ما نتوقعه نكتبه، وفي مرات نكتب ذراً للرماد، وإبراء للذمة، وربما يصل الأمر، حد أن نخدع أنفسنا - لا القارئ- ونمني نفسنا
 28-03-2017 

من الآخر!

يبدو أن الأحلام لا صدى لها على أرض الواقع، وما يعتريك من رؤى وخيالات، قبل النوم أو أثناءه، هو بعيد عن الحقيقة، بمقدار يتحدد، بمدى ما تملكه من آليات لتحقيق هذا
 27-03-2017 

من الذي خذلنا؟

الحمد لله أن جاءنا كأس دبي العالمي، أمس الأول، فهدأ من روعنا، وطيب خاطرنا، وأمهلنا بعض الوقت كي نستريح، ونستبدل مشاهد المنتخب أمام اليابان، بإبداع دبي الذي لا ينتهي.
والآن، ماذا
 26-03-2017 

«الجواد» دبي

ليس العنوان بحاجة إلى علامة تعجب، فهو ليس استعارة ولا تشبيهاً.. هي الحقيقة التي تتأكد يوماً بعد يوم.. حقيقة تجاوزت الخيال، بعد أن أصبحت دبي ذاتها، شيئاً استثنائياً، يبدو كأنه لا
 23-03-2017 

بانتظاركم.. نشيدٌ وعلمٌ

فكرت ألا أكتب اليوم.. استدعاء الكتابة ليس هيناً، حتى لو كانت المشاعر غزيرة.. أحياناً تكون تلك الغزارة سبباً كافياً لعدم قدرتك على الإمساك بشيء.. تتقافز صور في رأسك.. تتزاحم معاً.. تتشكل
 22-03-2017 

لا شيء سوى الأمام!

في تلك المراحل من تصفيات كأس العالم.. لا شيء متاحاً، سوى الأمام.. أن تتطلع لما هو قادم.. أن تنظر لما مضى باعتباره كان حجراً توقفت عليه، لتنظر من أعلى إلى الطريق..
 21-03-2017 

ومن يشغلنا سواه

لا شيء يشغلنا هذه الأيام.. كالأبيض.. لا شيء يحتل كل الذاكرة، ويستبدل قديمها بصور لاعبيه مثل المنتخب.. هو كل الصور وكل الرؤى، وربما معظم الأحلام تدور حوله.. على الأقل، لدى الذين
 20-03-2017 

اليابان.. و«الهذيان»!

ليس مستحيلاً أن تفعل أي شيء، ولا مستحيلاً ألا تفعل.. أنت من يحدد ومن يقرر بحجم عطائك وإصرارك ومثابرتك، ودفاعك عما تعتقد وتؤمن أنه من حقك.
الخميس.. نواجه اليابان، في طريق
 19-03-2017 

عالم الوثبة

كل عام، ليس بالإمكان قطعاً أن تسأل: بأي حال عدت يا عيد؟ فعيد الوثبة يأتي دوماً فوق ما اعتدناه.. يأتي بهياً.. مضيئاً.. استثنائياً.. فيه كل ما نرجو وأكثر.
لا
صفحة 1 من 11