• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

محمد البادع

  • رئيس القسم الرياضي.
  • ولد في مدينة العين عام 1978.
  • حاصل على بكالوريس (تقدير امتياز) في الإعلام والمعلومات والعلاقات العامة من جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا عام 2003.
  • حاصل على جائزة راشد للتفوق العلمي، وتعطى هذه الجائزة للحاصلين على المرتبة الأولي في كل تخصص في مختلف الجامعات.
  • التحق بالعمل في الصحيفة عام 2002، وتدرج في المهنة من صحفي ميداني - مسـؤول ديسك - صحفي رئيس - مساعد رئيس القسم الرياضي- رئيس القسم.
  • حاصل على جائزة الصحفي المثالي في "الاتحاد" 2007.
  • حاصل على جائزة تريم عمران تريم لأفضل تحقيق صحفي لعام 2009-2010.
  • مرشح لجائزة الصحافة العربية عام 2009-2010.
  • عضو لجنة الاعلام الرياضي.
  • عضو في جمعية الإمارات للصحفيين.
محمد البادع
 21-06-2018 

رامز تحت الصفر!

هل شاهدتم برنامج المقالب «رامز تحت الصفر»، ومن قبله «واكل الجو» أو «قرش البحر»، وتلك السلسلة الفكاهية التي لا طائل ولا هدف ولا مضمون لها، والتي دائماً ما نراها في شاشاتنا
 20-06-2018 

شجاعة زلاتكو

قدرة المدرب -أي مدرب- لا تتوقف فقط على التدريب أو قيادة فريقه أثناء المباراة وتغيير اللاعبين، وإنما الأهم القدرة على اتخاذ القرار لصيانة وحدة الفريق والبعد به عن التوترات، وإبعاد أي
 19-06-2018 

عفواً.. من الكبير؟!

يخوض الأشقاء الفراعنة مباراتهم الثانية اليوم في كأس العالم، أمام الدب الروسي صاحب العرس، ومستضيف البطولة، وسط سؤال لا يتوقف عن النجم المصري محمد صلاح الذي من المرجح بنسبة كبيرة أن
  أسم المقال
أرشيف الكاتب
 18-06-2018 

ميسي البرشلوني!

لست أبداً من أنصار نظرية لاعب النادي ولاعب المنتخب، وموقن أن اللاعب «الموهوب» لن يتغير، سواء لعب في دوري مع ناديه أو مع منتخب بلاده.. عليه أن يصنع الفارق، وإلا ما
 17-06-2018 

كن حقيراً!

لا تتعجب عزيزي القارئ من العنوان.. لست أنت المعني أبداً، لكنه كل مزيف.. كل حقير.. كل مدعٍ.. كل من تسول له نفسه أن يتجرد من القيم والأخلاق والموضوعية.. باختصار كل من
 16-06-2018 

الأخضر «يابس»

كان الأخضر السعودي يابساً في المباراة الافتتاحية للمونديال أمام روسيا، وبدأ مشواره بخسارة ثقيلة قوامها خمسة أهداف لم يتوقعها أكبر المتشائمين في الجانب السعودي، ولا أكبر المتفائلين في الروس.. خماسية لم
 15-06-2018 

حلم صلاح

سواء لعب محمد صلاح مع منتخب «الفراعنة» اليوم أمام أوروجواي، في انطلاقة مباريات مصر بكأس العالم، أو لم يلعب، سيكون يومه.. هو الحاضر الغائب دوماً، والرقم الرئيس في المعادلة المصرية الجديدة،
 14-06-2018 

طريقنا أخضر

لماذا كل البدايات هكذا.. تبدو وكأنها لم تمر علينا من قبل.. هل لأنه كأس العالم.. تاج الكرة، وأروع ما فيها ومن فيها.. هل لأننا اعتدنا سنوات طويلة أن نكون في صفوف
 22-04-2018 

«العين» هو القصة

لا أحد أقدر من العين على منح جماهيره الفرحة في كل الأوقات، حتى تلك التي تجافيه خلالها البطولات.. هو لدى الأمة العيناوية ليس مجرد فريق، لكنه حلم وأمنية وأب يصطحب ولده
 12-04-2018 

الفرعون الأخير

رغم أننا كنا نريد لمانشستر سيتي التأهل إلى نصف نهائي دوري الأبطال الأوروبي، بوصفه نادينا، إلا أن شيئاً وحيداً خفف عنا، وهو أن المصري العربي محمد صلاح هو من قاد فريقه
 11-04-2018 

جائزتنا الأجمل

كيف يتبدل العمل وتتلون الحياة بألوان الفرحة.. كيف تشعر أنك رغم سنوات الكتابة لم تكتب بعد وأنك تعيش بدايات جديدة.. كيف تزداد قرباً من قلمك ومن صفحاتك ومن قارئك بهذه الدرجة..
 10-04-2018 

اللعب علينا!

من نصدق إنْ اختلف الشركاء.. خلف من نسير إنْ تفرق رواد المسيرة.. ماذا نفعل إنْ أعيتنا السبل وهل بات الجري للخلف سمة لدى البعض في وقت نحاول فيه أن نمضي قدماً..
 09-04-2018 

العائد من الظل

هناك أندية ليس مستساغاً أن تبقى في الظل، وإن حدث فيبدو ذلك كالاستثناء، يجب ألا يستمر طويلاً، تماماً كحال فريق بني ياس، الذي عاد سريعاً إلى دوري الخليج العربي، ليشارك في
 05-04-2018 

هذه «الاتحاد»

من حقنا أن نباهي.. أن نقول هذه هي «الاتحاد» مرآة الشارع ونبض الناس.. من حقنا أن نفرح وأن تفرحوا معنا.. لأننا لم نخذلكم يوماً، ولأنكم اخترتم من يقدركم.. من حقنا في
 04-04-2018 

شقيق عموري

ليس سهلاً أن تعيش في جلباب أحد أو في ظله، سواء بإرادتك أو بغير إرادتك.. يحدث ذلك كثيراً في الحياة.. يحدث مع أبناء لمشاهير تطاردهم مكانة آبائهم، فتطمس كل ما لديهم
صفحة 1 من 11