• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

الحب وثقافته المتنوعة في «اتحاد الكتاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

فاطمة عطفة (أبوظبي)

الحب وثقافته المتنوعة، بما تمنح أصحابها من سعادة وأمل، كان موضوع الأمسية التي قدمها د. جمال شحود، أمس الأول، في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات- فرع أبوظبي، بمقره بالمسرح الوطني. قدم نعيم عيسى، الضيف المحاضر بكلمة تناول فيها لمحة من سيرته العلمية ودراسته في قسم اللغة العربية، ثم نيله الدكتوراه في التنمية البشرية، إضافة إلى جوائز التميز التي توجت مسيرته.

بدأ د. شحود حديثه بتعريف كلمة «الحب»، مبيناً أنها تتضمن معاني كثيرة، وقد وردت في الكتب السماوية، موضحاً أنها دائرة واسعة لكل شيء، وليس فقط لقاء الرجل بالمرأة. وأضاف: «لولا الحب ما خلق الله البشرية»، مستشهداً بآيات من القرآن الكريم. ثم تابع حديثه مصنفاً الحب في نوعين: عقلاني وعاطفي، وأعطى بعض الأمثلة على ذلك، لافتاً إلى قيمة الحب وتأثيره في جميع جوانب الحياة، متسائلًا إن كان الحب قد واكب عصر التطور والتغيرات الإلكترونية التي نعيشها، مشيراً إلى أهمية لحظات الحب بين الناس، سواء على مستوى العلاقات الخاصة أو العامة، أو بالعمل وكل ما يدور من حولنا، قائلاً: «إن تحب يعني أنك إنسان، وأساس نجاح أي شيء بالحياة يرتبط بالحب».

حضر الأمسية عدد من الشعراء، منهم كريم معتوق، عباس جيجان، سامح كعوش، سالم بوجمهور، وقدم كل منهم قصيدة تحمل معاني الحب، كما استشهد المحاضر شحود بأقوال ومقاطع لبعض الشعراء الذين تغنوا بالحب من أمثال جميل بثينة، كثير عزة، قيس ليلى، المتنبي، نزار قباني، كما تطرق في حديثه إلى أشعار فاروق شوشة، ومحمود درويش، وصولاً إلى جلال الدين الرومي، في قواعد العشق الصوفي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا