• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

طلب الاستعانة بـ«خبرة» الحلف الاطلسي

السراج يأسف لرفض حفتر لقاءه في مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

طرابلس (أ ف ب)

أعرب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في بيان أمس عن الأسف لإضاعة «فرصة ثمينة» لبدء محادثات حل النزاع في ليبيا بعد فشل محاولة لجمعه بقائد القوات الموالية للبرلمان المشير خليفة حفتر هذا الأسبوع في القاهرة. وأكد السراج في بيان أن حفتر رفض اللقاء «بدون إبداء أية مبررات أو أعذار». وقال السراج في بيانه إن ليبيا تدفع «طيلة السنوات الماضية ثمن المزايدات والمواقف السياسية المتعنتة والرؤى الفردية للذوات المتضخمة التي غالبا ما تقف حائلا دون أي حل واقعي وسريع للأزمة».

وأضاف أن تفويت اللقاء مع حفتر في القاهرة أدى إلى إضاعة «فرصة ثمينة أخرى كنا نأمل أن تكون مدخلا لحل ينهي حالة الانقسام، ويرفع المعاناة عن الوطن والشعب».

وكان يفترض أن يلتقي الرجلان في القاهرة الثلاثاء بموجب مبادرة مصرية للتفاوض على تعديل الاتفاق السياسي حول تسوية الأزمة الليبية المبرم في الصخيرات بالمغرب. وأعلنت مصر التوصل إلى اتفاق بين الطرفين لتشكيل لجنة مشتركة تتولى تحضير التعديلات على اتفاق الصخيرات. لكن بيان السراج لا يذكر أي اتفاق بل يكرر الإشارة إلى «الفشل». ولم يشتمل اتفاق الصخيرات على أي دور لحفتر الذي تسيطر قواته على قسم كبير من شرق ليبيا، لكن هذا الأخير فرض نفسه كمحاور لا يمكن تجاهله بعد سيطرة قواته على مرافئ النفط الأساسية في شرق ليبيا في سبتمبر. وأكد وسيط الأمم المتحدة لليبيا مارتن كوبلر أن المباحثات بشأن «تعديلات محتملة» على اتفاق 2015 وخصوصا الدور المستقبلي لحفتر، أحرزت تقدما في الشهرين الأخيرين.

إلى ذلك طلب السراج رسميا من حلف شمال الأطلسي الاستعانة بـخبرة الحلف على الصعيدين الدفاعي والامني، كما أعلن الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وقال الأمين العام في مؤتمر صحفي «تلقيت ليل امس(الأول) طلبا رسميا من رئيس الوزراء فايز السراج يلتمس فيه نصائح الحلف الأطلسي وخبرته على صعيد بناء المؤسسات الدفاعية والأمنية». وبات الطلب قيد الدرس. واوضح ستولتنبرغ ان مجلس حلف شمال الأطلسي، ابرز هيئة للقرار السياسي في الحلف تمثل البلدان الأعضاء الـ28، ستناقشه «في أقرب وقت ممكن». وقد تعامل السراج بايجابية مع عرض ستولتنبرغ خلال زيارته مقر الأطلسي في بروكسل في الاول من فبراير. ... المزيد