• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:11     الشرطة الإندونيسية تتبادل إطلاق النار مع مهاجم بعد انفجار في باندونج         10:11     المخرج الإيراني أصغر فرهادي ينتقد سياسة ترامب بشان المهاجرين         10:11     "الخوذ البيضاء" يفوز بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير         10:11    ماهرشالا علي يفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد         10:11     مرشح ترامب لشغل منصب وزير البحرية يسحب ترشيحه         10:11     إيما ستون تفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة         10:12    "مون لايت" يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم        10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف     

الأميرال هارورد يرفض تولي مستشار الأمن القومي لترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

واشنطن (أ ف ب)

رفض الأميرال روبرت هارورد منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وكان هارورد من الأسماء التي تم تداولها لخلافة مايكل فلين الذي اضطر إلى الاستقالة بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية. ورسميا، قال هارورد إنه رفض الوظيفة لأسباب عائلية والتزامات مالية.

إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية ذكرت أن هارورد غير سعيد لأنه لم يحصل على ضمانات بأن مجلس الأمن القومي -- وليس مستشاري ترامب السياسيين - هو من سيكون مسؤولا عن سياسة المجلس.

وقال هارورد، في بيان بثته قناة "سي ان ان"، إنه رفض هذا المنصب لأنه "لا يمكنه أن يقوم بهذا الالتزام". وأضاف أن"هذا العمل يتطلب 24 ساعة في اليوم وتركيزا على مدى سبعة أيام في الأسبوع والتزاما للقيام بذلك في شكل صحيح".

وتابع "حاليا، لا يمكنني أن أقوم بهذا الالتزام"، مؤكدا أنه منذ تقاعده اتيحت له الفرصة "لمعالجة مسائل مالية وعائلية كان سيكون من الصعب القيام بها لو أنه تولى هذا المنصب.

وذكر أحد أصدقاء هارورد، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الأميرال المتقاعد رفض الوظيفة بسبب الفوضى التي تعم البيت الأبيض، فيما قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن من أسباب الرفض أن هارورد لن يتمكن من اختيار موظفيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا