• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

في جلسة أدارها أنور قرقاش

فوكوياما: العالم يتجه نحو تعدد الأقطاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

أكد الخبير السياسي والاقتصادي، «فرانسيس فوكوياما» في جلسة أدارها معالي أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات أن العالم يتجه نحو حالة من تعدد الأقطاب التي تجعل من الاتفاق بين اللاعبين الأساسيين في النظام الدولي مستحيلاً.

وقال مؤلف كتاب «نهاية التاريخ والإنسان الأخير»: «على الرغم من هذا التعدد الذي يمس حتى بالاتفاق على آليات وتصورات للحوكمة إلا أن الإمارات ومن خلال ما تعبر عنه القمة من شراكة مع المؤسسات العالمية على مواضيع جذرية وحيوية، استطاعت بناء نموذج ناجح يجمع بين المؤسسات والحكومة وسيادة القانون، منوهاً بثراء المواضيع التي تبحثها.

وتطرق فوكوياما في الجلسة التي حملت عنوان: «إعادة كتابة التاريخ: الدول الافتراضية الجديدة»، إلى التحولات الاجتماعية والسياسية التي تمر بها بعض الدول بسبب المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية في المنطقة والعالم. وإلى موضوع الإسلام السياسي، حيث أكد فوكوياما أن أكثر النسخ معاصرةً من حركات الإسلام السياسي ستجد مشاكل وصعوبات في المصالحة مع شعوبها والاندماج والتطور في مجتمعاتهم، واعتبر أن حركات الإسلام السياسي لن تتمكن من الانسجام مع محيطها وستبقى معزولة ومحاصرة مما يزيد من خطورتها.

وقال فوكوياما: «القليل من الدول تبذل هذا القدر من الجهد لدعم التطور، ودولة الإمارات واحدة منها، التكنولوجيا يجب أن تتطور في قلب المجتمعات وليس بمعزل عنها، والإمارات رائدة في هذه التجربة».

وتحدث فوكوياما عن أهمية الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب، وقال: إنها تتحقق ضمن منظمات ومؤسسات حرة تعرف كيف ترصد المصالح المشتركة، وتبني العلاقات على أساسها. واعتبر أن تعدد المؤسسات والمنظمات الدولية أمر جيد من ناحية، لأنه يسمح بأن تمارس كل منها مهام محددة فتلبي جميعها متطلبات البشر، لكن هذا التعدد قد يساهم في تشكل مجتمع دولي متعدد الأقطاب لا يتفق على معايير واحدة للحوكمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا