• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

تصاعد الضربات البرية والجوية والبحرية وتأمين المناطق الحدودية في الاتجاهين الغربي والجنوبي

«سيناء 2018» تردي 10 إرهابيين خطرين وتوقف 400 آخرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أمس، بشأن عملية «سيناء 2018»، أن القوات الأمنية قتلت 10 إرهابيين بتبادل لإطلاق النار، وألقت القبض على 400 من المشتبه بهم، بينهم أجانب، في إطار الحملة العسكرية المتصاعدة بشبه جزيرة سيناء. وقال البيان تم «القضاء على خلية إرهابية شديدة الخطورة، مكونة من 10 إرهابيين، أثناء الاختباء بأحد المنازل في نطاق مدينة العريش بعد تبادل لإطلاق النار مع قوات المداهمة، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة بحوزتهم». وأضاف البيان أنه ألقي «القبض على 400 فرد من العناصر الإجرامية والمشتبه بهم، منهم جنسيات أجنبية، واتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».

وأكد البيان تدمير 143 من الأوكار والمخازن التي تستخدمها العناصر الإرهابية، واكتشاف وتفجير 79 عبوة ناسفة، تمت زراعتها في طريق القوات، وتدمير مخزن تحت الأرض عثر بداخله على 10 ألغام مضادة للدبابات.

وأضاف البيان أن القوات الجوية قامت أيضاً باستهداف وتدمير 7 سيارات، خلال محاولة العناصر الإرهابية استخدامها للهروب من القوات المكلفة عمليات التمشيط والمداهمة، وتطويق قطاع العمليات. وأشار إلى ضبط وتدمير والتحفظ على 6 سيارات و13 دراجة نارية من دون لوحات معدنية، تستخدمها تلك العناصر. ولفت البيان إلى اكتشاف وتدمير فتحتي نفق تحت سطح الأرض و15 حفرة متصلة بخنادق على الحدود شمال سيناء، فضلاً عن اكتشاف وتدمير 9 مزارع لنبات البانجو والخشخاش المخدرين، وضبط أكثر من 7 أطنان من المواد المخدرة.

كما أفاد البيان بأن القوات البحرية نفذت أيضاً عدداً من الأنشطة بمسرح عمليات البحر المتوسط بإطلاق 4 صواريخ «أرض بحر» و«سطح بحر» في إطار التدريب على التعامل مع التهديدات والعدائيات كافة للمياه الإقليمية. وأضاف أن القوات الجوية، بالتعاون مع تشكيلات تعبوية وعناصر حرس الحدود، واصلت فرض السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية للبلاد في الاتجاهين الغربي والجنوبي. ونوه البيان إلى استمرار مجموعات قتالية مشتركة من القوات المسلحة والشرطة في تنظيم الكمائن والدوريات الأمنية على الطرق الرئيسة ومناطق الظهير الصحراوي بمدن ومحافظات البلاد كافة.

وفي تطور آخر، اعتقلت الشرطة المصرية، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة، وذلك غداة تصريح قال فيه إن مرشح الرئاسة المستبعد سامي عنان يمتلك معلومات تدين الدولة وقيادتها، والتي ردت عليها القوات المسلحة في بيان قائلة إن «ما صرح به جنينة حول احتفاظ الفريق المستدعى بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أي إجراءات قانونية بحق المذكور، هو أمر (بجانب ما يشكله من جرائم)، يستهدف إثارة الشكوك حول الدولة ومؤسساتها، في الوقت الذي تخوض فيه القوات المسلحة معركة الوطن في سيناء لاجتثاث جذور الإرهاب».

وأضاف بيان الجيش المصري «القوات المسلحة ستستخدم الحقوق كافة التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي، والمحافظة على شرفها وعزتها، وستحيل الأمر إلى جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية». من جانب آخر، نفى سمير عنان، نجل الفريق عنان، صحة ادعاءات جنينة حول وجود وثائق مع والده تدين الدولة أو قياداتها. وقال سمير في بيان له، إنه طلب من محامي والده التقدم ببلاغ رسمي ضد جنينة، متهماً إياه بنسب معلومات كاذبة إلى والده، مؤكداً أن تصريحات جنينة تخدم مصالح أعداء مصر. وأعلن ناصر أمين، أنه بصفته محامي عنان، فإنه يؤكد أن كل ما جاء من تصريحات للمستشار جنينة عارية تماماً من الصحة، ولا تمت للواقع بصلة. وقال أمين في بيان له إنه سوف يقوم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من أدلى أو يدلي بتصريحات صحفية أو إعلامية ينسب فيها أي أقوال أو أفعال للفريق عنان، تؤدي إلى المساس بموقفه القانوني، وتعرضه لخطر المساءلة القانونية والاجتماعية. وشدد على أن أي تصريحات لم تصدر من عنان «شخصياً»، لا تعبر عنه بأي حال من الأحوال. وفيما قالت أسرة جنينة إن الشرطة ألقت القبض على الأخير واقتادته إلى مكتب المدعي العام العسكري، أفاد مسؤول بوزارة الداخلية بأنه لا علم له بالواقعة.