• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

«أبوظبي للجودة» ينفذ حملة تفتيش في الأسواق على ألعاب الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 فبراير 2018

وام

نفذ مجلس أبوظبي للجودة خلال عام 2017، عمليات تفتيش واسعة على ألعاب الأطفال شملت «18832» لعبة أطفال إضافة إلى فحص ما يقارب 40 عينة في المختبرات وسحب لعبة واحدة لعدم توافر متطلبات السلامة لاحتوائها على أجزاء صغيرة قابلة للنزع من قبل الأطفال وقد تتسبب بمشاكل الاختناق.

وأكد سلطان المهيري مدير إدارة خدمات المعلومات والمشاركة في مجلس أبوظبي للجودة في تصريح لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن مفتشي المجلس يقومون بإجراء مسح لأسواق أبوظبي بشكل منتظم لضمان أن جميع الألعاب تتوافق مع المتطلبات الإلزامية لبيع ألعاب الأطفال في أسواق الإمارة والتي تتضمن وجود شارة المطابقة الخليجية على ألعاب الأطفال أو العبوة الخاصة بها إضافة إلى احتواء علبة اللعبة على أهم البيانات الإيضاحية الخاصة باللعبة كاسم الصانع أو علامته التجارية والفئة العمرية المناسبة وبيان ما إذا ما كانت اللعبة تحتاج إلى إشراف أو مراقبة من الكبار والرقم التعريفي للمنتج بما في ذلك رقم التشغيل وكود المنتج وإرشادات الاستخدام باللغتين العربية والانجليزية.

وقال إنه في حال إذا ما كانت هذه المعلومات غير متوفرة يقوم المجلس بتحرير إنذار للبائع ويطلب منه وقف بيع اللعبة حتى تتوافق مع المتطلبات إضافة إلى اتخاذ إجراءات قانونية إضافية ضد أولئك الذين يبيعون الألعاب دون الامتثال للقوانين الإلزامية.

وأضاف أنه في حال وجود لعبة غير آمنة أو لا تتوفر فيها متطلبات السلامة يقوم المجلس بمنع تداولها لحين تصحيح الوضع واستيفاء الاشتراطات وإجراء تحقيق لتقييم الأسباب الكامنة وراء بيع المنتجات غير الآمنة مع اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويحرص مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة على تعريف المصنعين والموردين وأصحاب المحال بالشروط والمعايير الواجب توافرها في ألعاب الأطفال والمتعلقة بالجودة والسلامة.

ولمتابعة تقيد المحال ومتاجر بيع الألعاب بهذه الشروط والمعايير يقوم مفتشو المجلس بحملات تفتيشية منتظمة في كل من أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، حيث يتم التأكد من سلامة الألعاب ومطابقتها لمتطلبات الجودة والسلامة لا سيما علامة المطابقة الخليجية التي تدل على مطابقة المنتج للوائح وأنظمة السلامة.. كما يقوم المفتشون بأخذ عينات لإجراء الفحوص المخبرية في مختبرات معتمدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا