• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

توطين المعرفة.. سبق إماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

عندما نشاهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهو يتوسط مجموعة من المهندسين الشباب الذين شاركوا في تصنيع أول قمر اصطناعي إماراتي بأياد مواطنة 100%، وعندما نرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو يحتفل بالفائزين بجائزة الشيخ زايد لطاقة المستقبل، نخرج بنتيجة مهمة، هي أن دولة الإمارات تسير في طريقها، وبخطى واثقة، نحو توطين المعرفة، وتدشين جيل متعلم واع قادر على مجابهة التحديات ومدرك ومتابع للاتجاهات التنموية العالمية الرائدة، ولديه الأدوات والإمكانيات التي تجعله مؤهلاً لصناعة المستقبل. على كل إماراتي أن يشعر بالفخر أن بلده يضم أيقونات في التنمية والاستدامة، عليهم الافتخار بمدينة «مصدر»، وبمركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء في مدينة العين، وعليهم الاعتزاز بمتحف «لوفر أبوظبي» والمنطقة الثقافية بجزيرة السعديات، عليهم الاعتزاز أيضاً ببرواز دبي وببرج خليفة، عليهم الاعتزاز بالتسامح الذي يعلن عن نفسه في كل مكان فوق هذه الأرض الطيبة.

ومن يزر مركز محمد بن راشد للفضاء في منطقة الخوانيج بدبي يدرك جيداً أن هذا الوطن لديه قناعة راسخة بدور العلم في نهضة الشعوب، لكنك عندما تشاهد المهندسين المواطنين داخل المركز، وهم ينخرطون في الاتصال بالأقمار الصناعية، وفي تفاصيل «البيت المستدام» ستشعر بأنك في مصنع للكوادر العلمية الواعدة التي ستصبح نموذجاً يحتذى به لجيل كامل من شباب الإمارات.

شكراً للقيادة الرشيدة التي تحترم العلم وتقدر العلماء، وتوفر المناخ الملائم للبحث العلمي.

شكري عزيز- دبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا