• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

«فاشنستا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

هو لقب يطلق على الجنس الناعم ممن يعرضن آخر صرعات الموضة وأشهرها، أو يتتبعن أشهر المنتجات والموديلات الحديثة، ولا يقتصر اللقب على الفتاة فقط بل على الشاب، فهناك ما نسميه بـ «الفاشنيست» الذي اكتسح وسائل التواصل الاجتماعي.

بغض النظر عن بعض السلبيات التي تحيط هذه الظاهرة، أجد لها من وجهة نظري فائدة تعم على الفرد والمجتمع في أغلب الأحيان، فلننظر إلى جانب الترويج عن الأماكن أو المناطق السياحية على سبيل المثال، هناك العديد من «الفاشينستا»، سواء فتيات وشباباً لهم الفضل الكبير في دعم السياحة في بعض المناطق داخل الدولة أو خارجها.

نعلم أن دولة الإمارات في تطور دائم ومستمر، بفضل من الله سبحانه وتعالى، ومن ثم رؤية قيادتها الحكيمة.

قد تكون كثرة مشاغل البعض تلهيه عن متابعة التطورات، فما عليه سوى البحث عن الفاشنيست في وسائل التواصل الاجتماعي من حيث الترويج عن الأماكن السياحية داخل الدولة أو العروض الترويجية المفيدة، مثال لذلك، زوار الدولة من الدول المجاورة.

فمن خلال متابعتي لبعض «الفاشنستا» يطرح الزائر استفساراً عن رحلة تستغرق أسبوع للعاصمة أبوظبي، ويأتيه الرد السريع بتجهيز قائمة بالفنادق والأسعار والمناطق الترفيهية حتى آخر يوم له في الزيارة.

كل صرعة جديدة لها سلبياتها وإيجابياتها، فعلى الفرد أن يكون ذكياً فليس كل ما يعرض هو مفيد من حيث المنتج أو الموضات الجديدة، ومن هنا أحب أن أوجه نصيحه لكل «فاشنيستا» أصبح محط أنظار الجميع أن يراعي الله وضميره فيما يعرض كما تعلمون، فإن وسائل التواصل الاجتماعي لها سلبياتها مثلما لها إيجابياتها، وليتذكر كل من يعمل في التواصل الاجتماعي أيضاً قوله سبحانه وتعالى: «لِيحمِلُوا أوزارهم كامِلة يوم القِيامة ومِن أوزار الذِين يُضِلُونهُم بِغيرِ عِلم ألا ساء ما يزِرُون».

فداء مرشد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا