• الأحد 02 جمادى الآخرة 1439هـ - 18 فبراير 2018م

دفع ثمن الأخطاء الفردية ليخسر بخماسية

«العنابي» يفشل في إنهاء «عقدة طشقند»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

محمد سيد أحمد (طشقند)

رغم غياب 7 عناصر مهمة، هي برغش والغافري وباتنا وتيجالي وشانج وخالد باوزير، بجانب حمدان الكمالي الذي لم يخض أي مباراة رسمية هذا الموسم، عن الوحدة أمام لوكوموتيف أمس الأول، في استهلال مباريات المجموعة الثانية بدوري أبطال آسيا، إلا أن أكثر المتشائمين لم يكن ليتوقع أن يخسر «أصحاب السعادة» بخمسة أهداف نظيفة، وهي النتيجة التي فاجأت حتى المنافس نفسه.

والخماسية تعتبر هي الأكثر قسوة لـ«العنابي» في دوري الأبطال خلال تاريخ مشاركاته فيه، التي بدأت في عام 2000، وهي السادسة أمام الأندية الأوزبكية، التي لم يتمكن الوحدة من الفوز عليها من قبل، وكانت أفضل نتائجه أمامها التعادل في أبوظبي (1/ 1) أمام بختاكور وبونيودكور في نسختي 2004 و2011.

ولعب فقدان التركيز في 7 دقائق فقط (من الدقيقة 52 وحتى 59) دوراً مهماً في هذه النتيجة القاسية، وكان للأخطاء الفردية دور مهم في هذه النتيجة، التي كانت بمثابة الصدمة القوية للفريق.

وخلفت النتيجة القاسية موجة من الحزن وسط الفريق، الذي كان يخطط إلي العودة بنقطة على الأقل، تكون استمراراً لنتائجه الإيجابية في الفترة الأخيرة.

من جانبه جدد أحمد الرميثي رئيس شركة الوحدة لكرة القدم الثقة في اللاعبين عقب الخسارة، وأكد أن الثقة في قدرتهم على تحقيق الانتصارات والعودة بقوة في البطولة كبيرة، وقال: النتيجة لا تعكس الأداء أو تعبر بشكل حقيقي عن المستوى الذي قدمه الفريق خلال المباراة، وفي النهاية هي كرة قدم والخسارة واحدة، لو كانت بهدف أو 5 أهداف، صحيح أننا كنا نتطلع إلى نتيجة أفضل خارج ملعبنا، لكن في النهاية علينا تقبل الأمر والمضي قدماً، خاصة أن أياماً قليلة تفصلنا عن لقاء الجولة الثانية في المجموعة وعلى ملعبنا ويهمنا جداً أن نحقق الفوز فيه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا