• الخميس 08 رمضان 1439هـ - 24 مايو 2018م

في «المتحف» إجابة وتصور

كيف سيكون «مجلس وزراء المستقبل»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

دبي (الاتحاد)

يدخل معالي وزير البنية التحتية الذكية والأتمتة مكتبه صباحاً، ويجلس ليفتح اللوحة الرقمية أمامه ليبدأ العمل، تضيء اللوحة ليجد مستشاره الذكي جاهزاً، وينتظر قراره إزاء مخطط سياسات أعدّها سريعاً: «مرحباً معالي الوزير.. لديّ 5 سياسات أحتاج منك قراراً بشأنها اليوم.. قمت بتحليلها وحساب الأثر المحتمل.. ولديك حرية الموافقة على السياسة أو رفضها».

ويواصل المستشار الإلكتروني مهمّته بتوجيه الاقتراحات للوزير، طالباً الرد بالقبول أو الرفض حول بناء ممرات منشأة آلية التبريد لخفض درجات الحرارة في الأيام الحارة، ويرفق الاقتراح بمعطيين حول نسبة الخطر والأثر المتوقّع.

يضغط الوزير على زر الموافقة، فيرد المستشار رافضاً فكرة التبريد، ليس لأنها غير مفيدة، بل لأن الأمر كان يتطلب قراراً سريعاً تردد المسؤول بضع ثوانٍ في اتخاذه، وهنا تكمن الفكرة في المستقبل، في عصر السرعة.

«معالي الوزير» الذي نتحدث عنه ليس في مكتبه.. وليس في أي مكان آخر، ببساطة إنه ليس موجوداً، لكن دولة الإمارات التي أخذت على عاتقها مسابقة الزمن، تقدّمه كوزير في «مجلس وزراء المستقبل»، ضمن منظومة الاستشراف العلمي وتحدي استثمار الذكاء الصناعي، في تصوّر تقدّمه «القمة العالمية للحكومات» المنعقدة في دبي بحضور أكثر من 4 آلاف من القادة والوزراء والأكاديميين ورواد القطاع الخاص العالمي والخبراء والإعلاميين. تصور يقول لنا: هذه إحدى صور المستقبل لشكل الحكومة وطريقة تعاطيها مع السياسات والتحدّيات، وسبل تقديمها للحلول وأساليب التفاعل السريع مع الخطط المقدّمة من الأدمغة الذكية.

«مجلس وزراء المستقبل»، كما يقدّمه جناح خاص في متحف المستقبل، يضم سبعة وزراء لـ «الشؤون الفضائية»، «البنية التحتية الذكية»، «شؤون كوكب الأرض»، «قيادة المستقبل»، «الإيجابية والرفاه»، «أمن الموارد»، و«القدرات البشرية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا