• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

أصحاب منصات التداول متفائلون بمستقبل مزدهر رغم التحديات

1500 عملة رقمية تنتظر اعتراف الهيئات الرقابية في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

مصطفى عبد العظيم (دبي)

رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها في ظل عدم اعتراف الجهات التنظيمية في معظم أنحاء العالم بها، إلا أن التفاؤل بمستقبل زاهر للعملات الرقمية مازال يسيطر على مبتكري هذه العملات وعلى قادة منصات تداول هذه العملات، وسط توقعات بأن تصل القيمة السوقية لأكثر من 1500 عملية رقمية حاجز التريليون دولار بنهاية العام الجاري مقارنة مع ما يتراوح بين 400 إلى 500 مليار دولار حالياً.

وانعكست موجات هذا التفاؤل على حديث المشاركين في الجلسة الحوارية المخصصة لمستقبل العملات الرقمية التي أقيمت أمس ضمن فعاليات اليوم الأخير من القمة العالمية للحكومات، إذ رسم المشاركون، وهم جميعا متخصصون في سوق العملات الرقمية، صورة متفائلة بمستقبل مزدهر لهذه العملات التي شقت طريقها إلى منصات التداول بعيدا عن الأطر التنظيمية التقليدية الحاكمة للأنظمة المالية في مختلف أنحاء العالم، وذلك رغم ما تواجهه منصات تداول هذه العملات من اتهامات تتعلق بأدوار مشبوهة في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وغيرها من الأعمال غير المشروعة، وهي الاتهامات التي فندها المشاركون في الجلسة بأنها غير دقيقة، لاسيما أنه يمكن للجهات الرقابية العمل مع أصحاب هذه المنصات للقيام بما هو مطلوب لتتبع حركة الأموال ومراقبة عملياتها بشكل يضمن نجاح هذه التجربة التي مازال في بدايتها.

وأحدثت العملات الرقمية، خاصة البتكوين، حالة من الجدل الكبير خلال الأسابيع الماضية نتيجة التذبذبات الحادة في أسعارها، خاصة بعد الصعود الذي تجاوز حدود المنطق لعملة البتكوين في الأسواق بارتفاعها من مستوى 4 آلاف دولار إلى مستوى 20 ألف دولار، ثم تراجعها مجدداً لمستوى 5 آلاف دولار.

وتطرق المتحدثون إلى بعض العملات التي غدت مرتبطة بعملات حقيقية مثل الدولار، وكيف يزيد ذلك من التداول بها والثقة فيها، خصوصاً مع التدفقات النقدية التي تحصل عليها، والتي قد تؤدي إلى انخفاض قيمة العملة في حال انقطاع تلك التدفقات، وأعرب بعض المتحدثين عن عدم رضاهم لربط العملات الرقمية بعملات حقيقية؛ لأن ذلك يخرج تلك العملات عن معنى وهدف وجودها الحقيقي.

واستعرض المشاركون في الجلسة مستويات الأمان التي تتمتع بها تلك العملات، واتفقوا على أنه لا يوجد سبب يدعو إلى اعتبارها مشبوهة، وحتى عند الحديث عن تبييض الأموال، فإن حجم ما يحصل مع العملات العادية يتجاوز بكثير ما يُقدَّرُ أنه يحصل مع العملات الجديدة، كما أنه لا مؤشرات حقيقية على خطورتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا