• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

القمة العالمية للحكومات.. منصة لاستشراف مستقبل مستدام للأجيال الشابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

دبي (وام)

تعد القمة العالمية للحكومات التي استضافتها دبي خلال الفترة من 11 إلى 13 فبراير الجاري، منصة لصناع القرار والمفكرين للبحث في قضايا حيوية وتنموية، وفرصة للبحث عن المعوقات التي تواجه العمل الحكومي، وتنسيق شراكات بين المنظمات الدولية والحكومية.

واستعرضت القمة، في دورتها السادسة التي اختتمت أمس - وانطلقت بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله - أبرز تحديات العمل التي تواجه الأنظمة الحكومية، وتم التباحث خلالها في قضايا عدة تتعلق بعمل حكومات المستقبل.

وقال خلفان جمعة بالهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، إن المؤسسة دائماً تنفذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بوضع الإمارات في مقدمة الدول في استشراف المستقبل، وذلك عبر مشاريع تجذب الابتكار، منها مسرعات دبي المستقبل ومتحف المستقبل، حيث تبرز للعالم خلال المنصات العالمية، والتي تساهم في جذب العقول وأفضل الأفكار الجديدة التي تأتي إلى الدولة لاختبارها. وأكد أهمية مشاركة القادة وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم ممن يلتقون على هدف واحد، وهو الارتقاء بمجتمعاتهم وتنميتها، والخروج برؤى مشتركة في مواجهة التحديات التي تواجه البشرية، واستشراف المستقبل معاً لبناء غد أجمل وأسعد للأجيال المقبلة.

من ناحيته، قال حسين لوتاه مدير عام بلدية دبي، إن القمة العالمية للحكومات تطرح العديد من المواضيع التي تهم جميع أفراد المجتمع، خاصة فئة الشباب الذين يلعبون دوراً مهماً في بناء المستقبل، مطالباً بصقل مهاراتهم عبر مشاركاتهم في المؤتمرات والمعارض من أجل الخروج بشباب يمتلك خبرة مميزة.

وأشار إلى أن حكومة الأمارات تدعم وتمكن الشباب، وتعمل على الاستثمار في قدراتهم وطاقاتهم لبناء مستقبل مشرق ومستدام لمجتمعاتهم.

وأكد سيد محمد ولد بونا المدير العام الوكالة الموريتانية للأنباء، أهمية دور قمة دبي العالمية للحكومات في استشراف المستقبل، والتي تعتبر حدثاً عالمياً كبيراً وحدثاً ينتظره الجميع.

وأكد محمد علي الجناحي المدير التنفيذي لقطاع الأعمال والاستثمار في غرفة تجارة وصناعة عجمان، أن الإمارات أرض للإلهام وصناعة المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا