• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

بفضل المبادرات والمشاريع والخدمات التطويرية

شرطة رأس الخيمة: 99.7 % نسبة الشعور بالأمن والأمان في الإمارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

الاتحاد (رأس الخيمة)

أعلن اللواء علي عبدالله بن علوان النعيمي قائد عام شرطة رأس الخيمة، أن نسبة الشعور بالأمان في الإمارة ارتفعت خلال العام الماضي لتصل إلى 99.7% مقارنة بعام 2016، حيث كانت النسبة نحو (95.2%)، محققة بذلك أفضل النتائج على مستوى الدولة.

وكشف عن انخفاض معدل الجرائم المقلقة لكل مائة ألف من السكان، محققاً نتائج إيجابية لمدة 4 سنوات على التوالي، مؤكداً أن القيادة ومن خلال برامج ومبادرات ومشاريع وخطط عمل موضوعة ومدروسة، حققت نتائج ممتازة في ارتفاع نسبة الأمن والأمان في الإمارة خلال العام الماضي، ويأتي ذلك بهدف تحقيق الرؤية والتوجه الاستراتيجي لوزارة الداخلية لعام (2017 - 2021) بأن تكون دولة الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة.

وذكر قائد عام الشرطة أن القيادة، ومن خلال وزارة الداخلية، لديها مبادرات ومشاريع يتم قياسها من خلال مؤشرات وتُتابع على أرض الواقع، في كل المجالات الأمنية والمرورية والاستراتيجية والمجتمعية، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤشرات التي تحققت، خلال العام الماضي، جاءت نتيجة الجهود المضنية التي قامت بها كل الإدارات والوحدات التنظيمية التابعة لشرطة رأس الخيمة، كما ساهمت المبادرات والمشاريع التطويرية والعمليات المحسنة والخدمات المطورة إلى تحقيق تلك النسبة المرضية، فكان لنظام حماية الأمن التقني الذي تم تدشينه تأثير مباشر في رفع نسبة الشعور بالأمان على مستوى الإمارة، من خلال تركيب ما يزيد على (110.000) كاميرا مراقبة أمنية على المنشآت كافة بالإمارة، وأيضاً إنشاء غرفة العمليات الجديدة والمجهزة بعدد (24) منصة لتلقي جميع البلاغات ومراقبة حركة الشوارع والطرق في الإمارة بصورة حية ومباشرة، ونظام الإنذار المبكر المتصل بكل البنوك ومحال الذهب والمراكز التجارية، وكذلك تدشين الشرطة السياحية لمهامها بصورة رسمية منذ بداية العام الحالي، كل ذلك ساهم في رفع تلك النسبة، وتحقيق النتائج الريادية.

وأضاف ابن علوان النعيمي: إن الإدارة العامة للعمليات الشرطية كان لها الدور الأبرز في تحقيق نسبة الشعور بالأمن والأمان من خلال جهودهم في مكافحة الجريمة والعمل على الحد منها، وتكثيف دورياتهم الأمنية والمجتمعية في مختلف مناطق الإمارة، وبين الأحياء السكنية، حسب مناطق اختصاص مراكز الشرطة الشاملة، واستحداث غرفة للعمليات الجنائية لمراقبة العمل الجنائي وتنفيذ عمليات ومهام البحث والتحري، فضلاً عن ضم مجموعة من الأجهزة الحديثة والمعدات والآليات لإدارة المهام الخاصة، لمواكبة التطور في مجال مكافحة الجريمة والحد منها.

وأشار إلى دور الإعلام الأمني البارز في نشر الوعي والثقافة الأمنية بين مختلف شرائح المجتمع، مما انعكس إيجاباً على رفع نسبة شعور المجتمع بالأمن، من خلال تنفيذ إدارة الإعلام والعلاقات العامة لمجموعة من الحملات التوعوية الهادفة، وتوعية الجمهور بأهمية أخذ الحيطة والحذر واتباع إجراءات الأمن والسلامة في المحافظة على الممتلكات والأموال والسكينة العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا