• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

الصحف العالمية: النظام القطري ومؤسساته فشلوا في استيعاب حجم آثار المقاطعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

دينا محمود (لندن)

أبرزت العديد من وسائل الإعلام الغربية أحدث إقرار قطري بتفاقم وطأة العزلة الخليجية والعربية المفروضة على النظام الحاكم في الدوحة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وذلك مع اعتراف شركة الخطوط الجوية القطرية بأنها ستسجل خسائر خلال العام الجاري جراء تأثرها بالإجراءات الصارمة التي تتخذها الدول العربية الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) حالياً ضد الدويلة المعزولة، والتي تشمل إغلاق مختلف المنافذ معها.

فقد سلطت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية المرموقة الضوء على ما قاله أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للشركة من أن منع دول «الرباعي» للطائرات التابعة لشركته من المرور في أجوائها منذ الخامس من يونيو 2017 أجبرها «على أن تسلك مساراتٍ أطول، عبر (أجواء) تركيا وإيران»، كما أثر ذلك عليها على صعيد «تحقيقها أرباحاً أو تكبدها خسائر».

وأبرزت الصحيفة في تقرير إخباريٍ مطول إقرار الباكر بأن العزلة الخانقة التي تعانيها بلاده، أرغمت الخطوط الجوية القطرية على «زيادة التكاليف الخاصة بالصيانة؛ لأننا أصبحنا نسير في مساراتٍ أطول، (كما صرنا) نستهلك كمياتٍ أكبر من الوقود، وبالتالي باتت التكلفة التي تتحملها الشركة آخذة في الارتفاع».

ونقلت «واشنطن بوست» عن الرئيس التنفيذي للناقل الوطني للدويلة المعزولة إشارته - في تصريحاتٍ أدلى بها في العاصمة الأسترالية كانبِرا - إلى أن العوامل السابقة هي ما حدت به لأن يُقر من قبل بـ«أن شركة الطيران (القطرية) ستسجل خسائر خلال هذا العام».

وفي إشارة إلى الارتباك السائد حالياً في أروقة الشركة القطرية - التي كانت تتباهى بمكاسبها قبل فرض العزلة على حكام الدوحة - لم يحدد الباكر حجم الخسائر التي تكبدتها شركته حتى الآن. وأبرزت الصحيفة الأميركية اكتفاءه بالقول إنه من المتوقع أن تتحدد الأرقام الدقيقة في هذا الشأن بحلول شهر أبريل المقبل. كما بدا المسؤول القطري عاجزاً في تصريحاته عن تحديد التوقيت الذي يمكن للشركة فيه، أن تعوض قدراً من خسائرها الفادحة عبر الخطوط الجديدة التي دشنتها خلال الفترة الماضية، في محاولة يائسة للتظاهر بأن أزمة المقاطعة الآخذة في التفاقم لم تؤثر عليها. ... المزيد