• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

عباس يؤكد الاتفاق مع موسكو على أسس ومبادئ تسوية النزاع ويجدد رفض الاستفراد بـ«الوساطة»

المالكي: مستعدون لمفاوضات مباشرة مع الاحتلال في بلد محايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، جيهان الحسيني، وكالات (عواصم)

أكد الرئيس محمود عباس أمس، أن روسيا وفلسطين متفقتان على الأسس والمبادئ المتعلقة بتحقيق تسوية للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، مضيفاً أن «القواسم المشتركة في مواقف البلدين، تستند على الأسس والمبادئ التي يجب أن تحل على أساسها القضية الفلسطينية، ممثلة بقيام دولتين على حدود عام 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، مجدداً التأكيد على الموقف الرافض لاحتكار الولايات المتحدة دور الوساطة في النزاع، وقال عباس بعد مباحثاته في موسكو مع الرئيس فلاديمير بوتين،

إن «المباحثات الروسية الفلسطينية تناولت سبل بلورة آلية للوساطة تنجم عن مؤتمر دولي يعقد لمناقشة سبل تحقيق التسوية في الشرق الأوسط»، وأوضح أن اللقاءات الفلسطينية- الروسية تعقد بانتظام من أجل مراجعة المواقف ومتابعة الإنجازات، مضيفاً أن الجانبين اتفقا على المضي قدماً من أجل الوصول إلى حل للنزاع في الشرق الأوسط. وشدد عباس على الالتزام بمكافحة الإرهاب محلياً وإقليمياً، مبينا أن الموقف الفلسطيني مدعوم بالموقف العربي والإسلامي الذي تبلور خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في اسطنبول.

وأشار عباس إلى وجود لجنة حكومية مشتركة مع روسيا تتولى مهمة مناقشة ودراسة سبل تطوير الروابط الثنائية، وأبلغت مصادر «الاتحاد» أن الرئيس عباس سيتوجه إلى فنزويلا في 22 فبراير الحالي، وذلك عقب زيارته المرتقبه إلى نيويورك الثلاثاء المقبل لإلقاء كلمة أمام مجلس الأمن يتناول فيها مختلف جوانب القضية الفلسطينية ومستقبل عملية السلام، لافتة إلى أن خطابه سيؤكد على الوضعية التاريخية والقانونية لمدينة القدس المحتلة.

من جهته، أكد وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تلعب دور الوسيط الوحيد في عملية السلام، وكشف أن سياسة واشنطن تجاه فلسطين تخضع لتأثير «3 شخصيات صهيونية».

وقال المالكي، خلال مشاركته في حلقة خاصة مع برنامج «بانوراما» على قناة «روسيا اليوم»، أمس إنه «لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون الوسيط الوحيد في عملية السلام»، لكنه أضاف: «مع ذلك لا نستطيع إقصاء واشنطن بالكامل من الوساطة». ... المزيد