• الجمعة 09 رمضان 1439هـ - 25 مايو 2018م

واشنطن وطهران تتبادلان مطالب سحب قواتهما من سوريا

ماكرون يلوح بضرب النظام ودمشق تهدد بإسقاط أي طائرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 فبراير 2018

عواصم (وكالات)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس، أن بلاده جاهزة لاستخدام القوة العسكرية ضد النظام السوري، في حال توافرت لديها أدلة على ثبوت استخدامه أسلحة كيماوية محرمة دولياً ضد المدنيين، ورد النظام السوري مهدداً بإسقاط أي طائرة تعتدي على سوريا، متهماً واشنطن بإجلاء ألف إرهابي ينتمون إلى تنظيم «داعش» من الرقة ودير الزور. بالتزامن أعربت واشنطن عن القلق إزاء التصعيد الأخير في سوريا جراء الغارات الإسرائيلية، مطالبة طهران بسحب جنودها والقوات التي تدعمها من سوريا، فيما رد الإيرانيون بالمقابل مطالبين الأميركيين بسحب قواتهم من البلاد.

وقال ماكرون، في كلمة بنادي الصحافة المختصة بشؤون الرئاسة: «إذا توافر لفرنسا دليل دامغ على أن الأسلحة الكيميائية المحظورة تستخدم ضد المدنيين في سوريا من قبل النظام سنضرب».

وأضاف: «سنضرب المكان من حيث يتم شحن هذه الشحنات أو حيث يتم تنظيمها؛ لأننا مصرون على فرض احترام الخط الأحمر، لكننا لا نستطيع اليوم أن نحدد من خلال خدماتنا ومراقبتنا أن الأسلحة الكيماوية المحظورة بموجب المعاهدات الدولية استخدمت بالفعل ضد السكان المدنيين، بمجرد أن يثبت الدليل سأفعل ما قلته، وفي الانتظار تظل الأولوية بالنسبة لنا في الوقت الراهن مكافحة الإرهابيين والمتطرفين».

وكشف ماكرون عن نية فرنسا الدعوة لاجتماع يعقد حول مستقبل سوريا يخصص لبحث وضعها الحالي وآفاق الحرب الدائرة فيها وكيفية إنهاء الصراع، ملمحاً لوجود نية لدى المجتمع الدولي لتحريك المتابعة القضائية ضد كل من يتورط في ارتكاب أعمال إبادة ضد المدنيين في سوريا من جميع الأطراف.

إلا أنه قال: «بالنسبة للنظام السوري، سوف نكون قادرين على وصف الأمور قبل نهاية الصراع، ولعلنا سنعرف المزيد بعد نهاية هذا النزاع، بالتأكيد ستكون هناك تحركات للعدالة الدولية، ونحن ندعو لعقد اجتماع دولي حول مستقبل سوريا إذا أمكن في المنطقة، وقد قدمت مقترحات عدة في ذلك، علماً بأني لست مهووساً بعقد هذا الاجتماع في باريس». ... المزيد