• الأحد 04 رمضان 1439هـ - 20 مايو 2018م

تعامد الشمس على معبد "كلابشة" المصري القديم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 14 فبراير 2018

د ب أ

تعامدت الشمس على قدس أقداس معبد "كلابشة" بمدينة أسوان المصرية، صباح اليوم الأربعاء، وأضاءت نقوش مقصورة المعبود "ماندوليس"، المعروف باسم "حورس النوبة"، ونقوشا تمثل المعبودة "حورس"، وهى ترتدى التاج الشمسي للمعبودة "حتحور"، وهو التعامد الذى يتم يوم الرابع عشر من شهر فبراير في كل عام.

وقال الدكتور أحمد عوض، الباحث المصري المتخصص في رصد الظواهر الفلكية بمعابد مصر القديمة، إنه برغم نقل المعبد، إلى موقع جديد يبعد 55 كم، عن موقعه الأصلي، إلا أن ظاهرة تعامد الشمس على قدس أقداس المعبد لم تتأثر بعملية النقل.

وأضاف أن هذا الأمر يؤكد أن عملية النقل جرت بحسابات هندسية دقيقة، راعت اتجاهات المعبد القديمة، وأن مراجعة الحسابات الفلكية لظاهرة التعامد على معبد "كلابشة"، والتي جرت بواسطة أجهزة الحاسب الآلي، أثبتت حدوث التعامد في يوم 14 فبراير، مع اختلاف موعد التعامد لدقائق عدة، عن موعد حدوث الظاهرة في الموقع الأصلي للمعبد.

وأشار إلى أن المعبد تم نقله وإعادة بنائه على نفس الاتجاه الأصلي له دون تغيير.

بدوره، قال أيمن أبو زيد رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية إن ظاهرة تعامد الشمس على معبد "كلابشه"، جرى رصدها ضمن مشروع بحثى تبنته الجمعية بالتعاون مع وزارة السياحة، وبموافقة اللجنة الدائمة بالمجلس الأعلى للآثار المصرية، وهو المشروع الذى استمر ثلاث سنوات، جرى خلالها رصد 17 ظاهرة فلكية بمعابد الأقصر وقنا وأسوان والوادى الجديد، بجانب ظاهرتين فلكيتين في معابد "هابو" غرب الأقصر، ومنطقة أهرامات الجيزة.

بني معبد "كلابشة" في أواخر العصر البطلمي، وأُكمل بناؤه في حكم الإمبراطور الروماني أوغسطس، وتم تكريسه لإله الشمس النوبي الذي يُدعى "ماندوليس"، وهو النظير النوبي للمعبودة "حورس". وفي عام 1970، نُقل المعبد إلى موقعه الحالي، على بُعد 55 كم جنوب أسوان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا