• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

بعد سنين عصيبة بين إرهاب وحرب وانقلاب

أيادي الإمارات البيضاء تعيد الحياة لأبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2017

رعد الريمي (عدن)

عاشت محافظة أبين منذ عام 2011 ظروفاً شديدة الصعوبة، بدأت بسيطرة القاعدة على المنطقة، ثم الحرب على التنظيم الإرهابي، ثم واجه أهالي المحافظة مشكلة انتشار السلاح، ما أثر على الوضع الأمني، ثم اجتاحت مليشيات الحوثي المتمردة وقوات صالح المحافظة لتنشر أعمال قطع الطريق والخطف لتقع المدينة في دوامة الفراغ الأمني. وفي أغسطس 2016 نجح الجيش الوطني اليمني مدعوماً بالتحالف العربي، من تطهير مدينة «زنجبار» عاصمة محافظة أبين، والسيطرة عليها وطرد عناصر القاعدة منها، لتبدأ المحافظة مرحلة جديدة، لإعادة فرض هيبة الدولة على الأرض بالتنسيق مع قوات التحالف، وتفعيل أجهزة الأمن مرة أخرى وحماية المديريات من عودة الجماعات الإرهابية المسلحة.

وبعد تلبية الاحتياجات الأمنية، مدت الإمارات أياديها البيضاء إلى أبين، من خلال الهلال الأحمر الإماراتية التي تولي مهمة إعادة تطبيع الحياة للمنطقة من خلال سلسلة مشاريع إنمائية، تركز على تحسين حياة أهالي المحافظة، بإنشاء محطات كهرباء، وتوزيع المساعدات الغذائية والمياه النظيفة في المناطق النائية، حيث وزعت الهلال الأحمر الإماراتية سلالاً غذائية في (امصرة امحميشة ودثينة ولودر العاصمة)، ووجهت 12 شاحنة على متنها 4500 سلة غذائية، وتوزيع مواد غذائية ومياه شرب نقية على أكثر من 3 آلاف من سكان المحفد، وذلك في إطار منظومة دعم شاملة تتبناها الإمارات لتخفيف معاناة الشعب اليمني. وبرعاية ودعم الهلال الأحمر الإماراتية، تم تنفيذ مشاريع لإزالة الكثبان الرملية والأتربة والعوائق من شارع عدن - أبين بطول 60 كيلومترا، والتي كان يصفه مستخدمو الطريق بـ«شارع الموت»، ليتمكن المارة من استخدام الطريق بأمان.

وأعرب سكان تلك المناطق عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على ما تقوم به من جهود تجاه أبناء المناطق المحررة، كما أعرب مسؤولون محليون عن تقديرهم للهلال الأحمر الإماراتية، وفريق عمله المتواجد على الأرض، والذي يبذل جهوداً كبيرة للوصول إلى الفئات الأشد فقراً في المحافظة.

وأكد مراقبون، أن الهلال الأحمر الإماراتية قدمت لمحافظة أبين الكثير مثلما قدم لعدن ولحج والضالع، وغيرها من دعم لمنظومة أبين الكهربائية ومدها بالمولدات الحديثة وحفر الآبار وتوزيع أكثر من 50 ألف سلة غذائية، وتوزيع أكثر من 5 آلاف رأس من الأغنام في عيد الأضحى المبارك، وسيتم قريباً إعادة تأهيل مستشفى الشهيد صالح بالمحفد ومستشفى لودر بتمويل إماراتي وتنفيذ منظمة الصحة العالمية. ومن أهم المشاريع التي نفذتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتية في منطقة الكود بمحافظة أبين مشروع المياه الإسعافية، وأوضح المدير العام لمؤسسة المياه بالمحافظة صالح بلعيدي، أهمية المشروع الذي كانت المحافظة بأمسّ الحاجة إليه، وقال: «كنا نعاني شح الموارد والإمكانيات، وغياب دور المنظمات الإنسانية في مجال المياه، ولكن الأشقاء في الإمارات كان لهم السبق في حل مشكلة خطوط الضخ التي كانت تمر في ممرات مياه الأمطار، وتتعرض للجرف إثر تدفق السيول، فقامت الهلال الأحمر الإماراتية بمشروع لرفع الخطوط إلى الجسر وإبعاده من مجرى السيول، لإنهاء المشكلة بشكل نهائي، وعند تشغيل الخط أصبح الماء يصل إلى كل منزل طوال اليوم».

وأشار إلى أن مؤسسة المياه واجهت الكثير من المشكلات، بسبب نفاد المواد البلاستيكية والمحركات على مدى السنوات الأربع الماضية، وقام رجال الهلال الأحمر الإماراتية بتوفير هذه المواد، كما تم تركيب مولدات كهربائية للخزانات في قرية المخزن لتحسين مستوى ضخ المياه، إنهاء تلك المعاناة. ويقول مدير عام كهرباء أبين أحمد دحه، إن هذا الدعم المستمر من قبل الأشقاء في دولة الإمارات يأتي ضمن خطة رفد مؤسسة الكهرباء بمولدات إسعافية بقوة 12 ميجاوات لتخفيف معاناة المواطنين، جراء انقطاعات الكهرباء في المحافظة لساعات طويلة.

ويقول أحمد علي -من سكان محافظة أبين- إن مولدات الكهربائية الإماراتية حققت نقلة لمحافظة أبين، وخففت معاناة المواطنين من انقطاع الكهرباء المستمر لفترات طويلة في المنطقة، كما دشنت المؤسسة العامة لكهرباء أبين بمديرية خنفر المرحلة الأولى والثانية لمحطة جعار الجديدة بطاقة إنتاجية 4 ميجاوات بعد تركيب مولدات مقدمة من دولة الإمارات. وأعرب مدير عام مديرية لودر عبدالله الواحدي عن تقديره للجهود التي تبذل من دولة الإمارات والهلال الأحمر الإماراتية، حيث كانت المحافظة تتعرض لانقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، وأثر ذلك على القطاعات الطبية والتجارية، فقامت الهيئة بتنفيذ مشروع للكهرباء، وتزويد المحافظة بـ12 ميجاوات، أسهمت في تخفيف معاناة المواطنين خاصة في مدينتي زنجبار وجعار، كبرى المدن في المحافظة.

     
 

جزاك الله خير يا الامارات

والله ان الكلمات لتعجز عن التعبير عن مدى شكرنا وامتناننا للامارات قيادةً و حكومة وشعباً وللهلال الاحمر الاماراتي لقد مسحتم دموع الناس باليمن واسعدتم قلوبهم واحييتم الامل والفرحة في قلوبهم وشفاههم الف الف الف شكر يا الامارات وجزاكم الله عنَّا احسن وخير الجزاء آمين

طارق علي ناصر | 2017-05-07

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا