• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م

حملات أمنية للتفتيش في الهواتف عن مقاطع غنائية ضد الانقلاب

الفن سـلاح جديد في وجه الحوثي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 08 يناير 2017

كتبه - رعد الريمي

يقاوم اليمنيون الانقلاب الحوثي بكل الصور والوسائل، ولكن الفن يبقى هو أقصر الطرق لفضح ممارسات الميليشيات المتمردة، وقد أدرك الفنانون اليمنيون تلك الحقيقة وسعوا لنشر أعمال فنية مختلفة لفضح ممارسات الانقلابيين وتأييد الجيش وتشجيع المقاومة، لدرجة تشكيل فرق فنية شعبية ضد الفكر الحوثي، كما انتعشت الأغنية الوطنية التي انتشرت عبر شباب مبدعين وظفوا الموسيقا والكلمة، ونجحوا في توصيل رسالتهم الفنية والوطنية إلى الناس في أنحاء اليمن كافة.

وتداول مغردون مقطع فيديو لمشهد درامي يمني من بطولة الممثل علي الحجوري، الذي يلعب دور موظف في بنك ويطلب من اليمنيين الذين تلقوا حوالات من إيران الوقوف صفاً، فلم يقف أحد، وعندما طلب من أصحاب الحوالات من السعودية الوقوف أمام الشباك فتزاحم عليه الجمهور، ليقول لهم الممثل الشهير إن السعودية التي تصفونها بالعدوان تدعم اليمن منذ سنوات طويلة وكانت مع اليمن في الشدائد، وتفتتح المدارس والمستشفيات، بينما لم تقدم إيران إلى اليمن سوى السلاح ليقتل به الحوثي اليمنيين وينكل بهم، وقد حاول الحوثيون حجب هذا المقطع الذي يعرض صاحبه لعقوبات قاسية إذا عثر عليه في هاتفه المحمول.

كما يتداول اليمنيون مقاطع فيديو لأغانٍ لتمجيد المقاومة، والتعبير عن رفض الانقلاب ونقد قادة الحوثي الذين ورطوا اليمن في حرب استنزفت موارده وثرواته، وكان لمحافظة تعز نصيب الأسد في إنتاج أغاني المقاومة، وذلك لطول فترة الحرب، وظهرت أغانٍ وأناشيد تواكب سير المعارك وتبث روح الصمود في نفوس المقاتلين وتدعو الأهالي إلى التمسك بالأمل والصبر على الحرب والحصار الخانق لمدينة الثقافة في اليمن، مثل أغنية تقول كلماتها: «قاوم يا شعب قاوم ضد باغي وظالم.. قاوم وصد الانقلاب وادحر مسيرات الخراب»، وقد لاقت تلك الأغنية طريقها إلى الفضائيات الداعمة للشرعية في اليمن، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كانت إحدى وسائل رفع الروح المعنوية لرجال القوات اليمنية على جبهات القتال.

ومن أكثر الأغاني انتشاراً في اليمن لانتقاد الحوثي أغنية «ماله الحوثي ماله» التي تتميز برتم أغاني الراب وكلماتها المباشرة والساخرة، وتؤديها فرقة لا تفصح عن نفسها ولا عن أفرادها، وذلك حرصاً على سلامتهم من بطش الميليشيات المسلحة، وساعدت تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «واتساب» في انتشارها على نطاق أوسع، وتتساءل الأغنية في مطلعها، وتجيب: «ماله الحوثي ماله، ينسى اللي لنا قاله، كان يقول أنا همي بلادي، راحم للشعب حاله... واليوم يرعب ويقتل، في كل شارع ومنزل، ولا شي إلا وشاله، والله كذا ما يطول...».

وقد حققت صفحة الفرقة على فيسبوك أكثر من 10 آلاف معجب، وتجاوزت قناة الفرقة على يوتيوب 110 آلاف مشاهدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا