• الاثنين غرة ذي القعدة 1438هـ - 24 يوليو 2017م

الحوثيون سرقوا المعامل ودمروا مباني الكليات

360‬ ألف طالب جامعي ضحية الانقلاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 11 مارس 2017

مهجة أحمد (عدن)‪

لم يسلم قطاع التعليم العالي من الأضرار التي تسبب فيها الانقلاب الحوثي، فتأثرت البنية الأساسية للقطاع وتدهورت أوضاع منظومة الجامعات والكليات اليمنية، حيث استهدفت ميليشيات الحوثيين والمخلوع صالح المؤسسات الأكاديمية بشكل مباشر وغير مباشر، وأصبح أكثر من ‪360‬ ألف طالب وطالبة في كل أنحاء اليمن متوقفين عن الدراسة والتحصيل العلمي وشق طريقهم إلى المستقبل.

تقدر إحصائيات محلية خسائر الجامعات‪ ‬والكليات في مختلف المحافظات اليمنية جراء الحرب بمئات الملايين من‪ ‬الدولارات، حيث طالت يد التدمير بعض‪ ‬الجامعات والقاعات ومكاتب أعضاء هيئة التدريس، والمساكن الطلابية،‪ ‬وتعدى العدوان الحوثي إلى تجنيد بعض الطلبة في صفوف‪ ‬الانقلابيين والزج بهم إلى جبهات القتال دون وعي بما يجري في ساحة‪ ‬المعارك.

وعقب طرد الميليشيات من بعض المدن اليمنية، كان مشهد التدمير الذي تعرضت له الكليات والجامعات والمعاهد صادماً، وقدر تقرير بناء الخيرية في تعز أن تكلفة إعادة بناء وتجهيز جامعة تعز ‪100‬ مليون ريال، ويشير التقرير إلى أن‪ ‬عدم ملاءمة مباني الجامعات والمعاهد ونزوح أعضاء هيئة التدريس يصل إلى ‪%90‬، مما يعد تحدياً كبيراً لإعادة دوران عجلة التعليم في المحافظة.

ونجحت جهود الإمارات في ترميم بعض الأضرار التي لحقت بالمرافق التعليمية والأكاديمية، وحرصت الإمارات على تأهيل وإعادة بناء بعض هذه المرافق وتجهيزها بالأدوات والمستلزمات الأساسية لاستئناف العمل بها، ونفذت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مشروع صيانة وتأثيث السكن الجامعي للطلاب المغتربين الدارسين في جامعة عدن، ويتكون المشروع من 5 مبان رئيسة مع ملحقاتها الخدمية، تستوعب 1500 طالب من مختلف المحافظات اليمنية، بالإضافة إلى طلاب من جيبوتي والصومال، كما تم افتتاح مشروع تأهيل وتأثيث سكن طلاب محافظة شبوة، الذين يدرسون في محافظة عدن، ويستفيد من المشروع 190 طالباً، ويتضمن المشروع صيانة المبنى ومرافقه الصحية والخدمية وتجديد الأثاث والفرش وتزويده بخزانات المياه والثلاجات، إضافة إلى تجهيز مختبر للحاسوب مع توفير أجهزة كمبيوتر وجهاز عرض «داتاشو» وتوفير جميع مستلزمات المختبر.‬

تقول طالبة ماجستير العلوم الإدارية بجامعة تعز رباب عبدالله عبدالجليل، لقد واجهنا صدمة كبيرة بعد الرجوع إلى الجامعة التي كانت في حالة دمار حقيقي، والدمار لم يتوقف على الأبنية والمنشآت، بل حتى الملفات وأوراق الطلاب احترقت وضاعت، كما تأثر الكادر التعليمي بسبب نزوح الأساتذة إلى مدن أخرى وعدم قدرتهم على الرجوع للمدينة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا