• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م
  09:35    جرحى في تحطم طائرة بعد اقلاعها في كندا         09:43    غارات إسرائيلية على قطاع غزة ولا أنباء عن إصابات    

مشاركة ناجحة تزين مهرجان «زايد التراثي»

جناح البوسنة والهرسك.. إبداعات يدويـــــة من البلقان إلى الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يناير 2017

أحمد السعداوي (أبوظبي)

يمثل جناح دولة البوسنة والهرسك عنصراً لافتاً ضمن فعاليات مهرجان الشيخ زايد التراثي بمنطقة الوثبة بأبوظبي، بما يحتويه من مفردات تراثية وحرف تقليدية آتية من هذا الجزء من العالم الذي لا يعرف الكثيرون عنه إلا أقل القليل، غير أن الوجود البوسني في المهرجان التراثي الأضخم في المنطقة كشف لعشاق الأصالة والتاريخ جانباً مهماً من الموروث المحلي لشعب البوسنة والهرسك، تشابه في كثير من ملامحه مع الأنماط التراثية في منطقتنا العربية.

أرجع البعض تشابه موروثنا التراثي مع موروث البوسنة إلى انتشار الإسلام في بلادهم قبل قرون، وبالتالي سادت الثقافة الإسلامية القادمة من الشرق العربي لتلقي بظلالها على الموروث المحلي للبوسنة والهرسك ولكن بعد صبغها بلمسة أوروبية، نظراً للطبيعة الجغرافية لدولة البوسنة التي تقع في منطقة البلقان شرق أوروبا.

ألوان الحرف

بالتجول داخل الجناح البوسني، يطالع الزائر ألوان الحرف التقليدية والمشغولات اليدوية وحتى الأطعمة التي تشابه في كثير منها ما نعرفه في شرقنا العربي مثل المشاوي والكباب، وغيره من المذاقات الشهية التي تزين المطبخ العربي والبوسني في آن، والتي نجح أبناء البوسنة من خلال هذه الأنشطة في نقل نماذج حية من موروثوهم الشعبي ضمن مهرجان الشيخ زايد التراثي، الذي انطلقت فعالياته في الأول من ديسمبر الماضي في منطقة الوثبة بأبوظبي. وتقول أميرة تاليش، إحدى عضوات وفد البوسنة والمسؤولة عن ركن الصناعات الجلدية، إنها تأتي للمرة الثانية للمشاركة في فعاليات المهرجان مع زملائها، بعد الإبهار الذي شاهدوه في النسخة الماضية من المهرجان، غير أن هذه المرة اتسعت المشاركة العالمية في المهرجان من خلال وجود أجنحة 17 دولة تعرض مشغولاتها التراثية، ما جعل المهرجان يحتل مكانة كبيرة ضمن الفعاليات التراثية على مستوى العالم، ويجعل الجميع يفخر بالمشاركة فيه وعرض نماذج من موروث بلده.

صناعات يدوية ... المزيد

     
 

اخر الشهر

ارجوا من المسوؤلين تمديد المدة لاخر الشهر بداية شهر نوفمبر لنزول الرواتب

ام عبدالله | 2017-01-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا