• الاثنين 25 شعبان 1438هـ - 22 مايو 2017م

شرطة دبي تضبط مرتكب الواقعة

مواطنون يستنكرون جريمة فيديو «الهرة والكلاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 مارس 2017

آمنة الكتبي (دبي)

ضبطت القيادة العامة لشرطة دبي الأشخاص مرتكبي واقعة قيام كلاب بنهش قطة وهي على قيد الحياة وقاموا بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وثمن اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي الجهود التي تقوم بها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مؤكدا أن شرطة دبي ستظل ساهرة على أمن المجتمع، وستقف سدا منيعا لكل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الوطن.

ومن جانبه، قال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي: إن الدوريات الذكية في إدارة المباحث الإلكترونية رصدت فيديو يظهر وحشية كلاب شرسة تنهش قطة وهي على قيد الحياة، وتابعت وقع ذلك على الرأي العام وما أثاره من استهجان وبناء على ذلك تم تشكيل فريق عمل بتوجيهات من القائد العام لشرطة دبي لتحديد هوية مرتكبي تلك الواقعة، وتبين للفريق أنهم موجودون في مزرعة في إحدى الإمارات وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية كافة تمت مداهمة المزرعة وإلقاء القبض عليهم وإحالتهم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه. وأكد اللواء المنصوري أن هذه التصرفات الوحشية تتعارض مع أخلاقنا وتعاليم ديننا الحنيف وبعيدة كل البعد عن الإنسانية وطبيعة المجتمع الإماراتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، مشيدا بجهود رجال التحريات ومتابعتهم لكل صغيرة وكبيرة وحرصهم على تنفيذ القوانين وبسط الأمن والأمان في ربوع الوطن علما أن هذه الواقعة تمت في إمارة أخرى.

وحذر اللواء المنصوري أصحاب النفوس المريضة من مغبة ارتكاب مثل هذه الأعمال الوحشية التي لا تنتمي إلى عاداتنا وتقاليدنا، ولا تمت لديننا وحضارتنا بأي صلة، مؤكدا أن المادة 432 من قانون العقوبات الاتحادي تنص على أن «يعاقب بغرامة لا تجاوز عشرة آلاف درهم كل من أرهق أو عذب حيوانا أليفا أو مستأنسا أو أساء معاملته وكذلك كل من امتنع عن العناية به متى كان أمره موكلا إليه أو كانت رعايته واجبة عليه».

استنكر مواطنون، إقدام شاب على إلقاء هرة لكلاب شرسة لتنهشها وهي على قيد الحياة، وتوثيق جريمته، بمقطع فيديو، ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معربين عن استيائهم من مثل هذه التصرفات التي تتعارض مع القيم الإنسانية، وتعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

وقال المواطن محمد إبراهيم: هذا التصرف غير إنساني ويتعارض مع أخلاقنا، وبعيد كل البعد عن الإنسانية وطبيعة المجتمع الإماراتي، موضحاً أنه يتنافى مع قوانين الدولة، ومؤكداً أن جمعية الإمارات للرفق بالحيوان تقوم بدورها في ترسيخ حقوق الحيوان في الدولة والدفاع عنه والتعريف به ونشر الوعي العام بأهمية الرفق به والتشجيع على المحافظة على السلامة البيئية والثروات الحيوانية.

وأعربت المواطنة عائشة حمد عن استيائها من مثل هذه السلوكيات والتصرفات غير الإنسانية والحضارية، مؤكدة أن إلحاق الألم والأذى، والقتل الوحشي ضد الحيوانات، ممارسات مرفوضة، ويعاقب عليها القانون.

وقالت: يعتبر تعذيب الهرة جريمة بشعة، وبعيدة كل البعد عن طبيعة وسلوكيات مجتمع الإمارات، موضحة أن لا وجود لسبب واضح يجيز مثل هذه الممارسات التي لا يتقبلها الإنسان .وبدوره، قال المواطن فارس ناجي: أثار مقطع الفيديو لشخص يرمي هرة حية لكلاب شرسة بغرض تعذيبها، انتقاداً كبيراً لأنه ليس من سلوكيات أبناء الإمارات ولا يمثلهم، مبيناً أن ما قامت به الجهات المعنية بالقبض على صاحب الواقعة، يمنع تكرار مثل هذه التصرفات.

ودعا ناجي الجهات المعنية لمتابعة بعض التصرفات المشابهة كالمراهنات على القتال بين الحيوانات بغرض التسلية، مطالبا بنشر الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وأهمية المحافظة على حياته .

وأشار المحامي عبدالله الحمداني إلى أن للحيوان حقوقاً سواء من الناحية الأخلاقية أو القانونية، يجب معاملته على أساسها ، وتنص المادة 426 من قانون العقوبات الاتحادي على أنه يعاقب كل من قتل عمداً ومن دون مقتضى دابة من دواب الركوب أو الجر أو الحمل أو ماشية أو أضر بها ضررا جسيماً وكل من أعدم أو سم سمكا من الأسماك الموجودة في مورد ماء أو حوض، بالعقوبة المنوه عنها بالمادة 425، وهي الحبس والغرامة.

وتابع: توضح المادة 432 من قانون العقوبات أنه «يعاقب بغرامة لا تتجاوز ألف درهم كل من أرهق أو عذب حيوانا أليفا أو مستأنسا أو أساء معاملته، وكذلك كل من امتنع عن العناية به متى كان أمره موكلا إليه أو كانت رعايته واجبة عليه».

رقم مجاني للإبلاغ عن التجاوزات ضد الحيوانات

شروق عوض (دبي)

دعا معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، عبر صفحته على «تويتر»، أمس، أفراد المجتمع في حال رصد تجاوزات ضد الحيوانات، الإبلاغ عنها مباشرة من خلال الرقم المجاني 8003050. وتوجه الزيودي بالشكر إلى جميع الجهات التي تعاونت بالإبلاغ عن صاحب الفيديو الذي ظهر فيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي مفتخراً، بعد أن قدم هرة ضعيفة كوجبة لكلابه المفترسة تنهشها وهي على قيد الحياة. وأعلن معاليه القبض على صاحب الفيديو من قبل شرطة دبي، مثمناً معاليه جهودها في اتخاذ الإجراءات اللازمة بأسرع ما يمكن وإحالة صاحب الفيديو للجهات المختصة. وأكد معالي الزيودي أن إلحاق الألم والأذى والقتل الوحشي للحيوانات، ممارسات مرفوضة ويعاقب عليها القانون الاتحادي رقم 18 لعام 2016 بشأن حالات العنف ضد الحيوانات، موضحاً أن هذه الممارسات الفردية لا تتوافق مع مبادئ وتعاليم الدين الإسلامي ولا مع عادات وتقاليد المجتمع. وتعهد معاليه قيام وزارة التغير المناخي والبيئة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بتتبع الشخص الذي قام بهذا التصرف واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة، مؤكدا أن الوزارة سبق ونجحت في تحديد هوية شخص قام بتعذيب قطة العام الماضي.

 

     
 

نظرة ايجابية

هذا هو جانب السلبي لمعاملة مخلوقات الله عز وجل ، ولكني أذكر جانبا إيجابيا في ذكر هذا الموضوع وهو أنني وعلى مدى سنوات عديدة أرى وبشكل مستمر امرأة تطوف شوارع أبوظبي ليلا لتعتني بالقطط وترعاها من ماء وطعام وأرى منها كل رعاية واهتمام حتى أني لاحظت أن القطط تعرفها وتجري نحوها كما لو أنها أمها ولكم كانت مفاجأتي أكبر حين اكتشفت أن هذه المرأة لم تكن وحدها بل كان لها أخت توأم تقوم بنفس العمل تماماً وترعى القطط في شوارع أبوظبي تماماً كأختها الأولى حيث أن الشبه بينهما لايمكن تمييزه وقد رأىت أن أذكر جميل صنيعهما وشكرا لما تقدمانه من خير تجاه هذه المخلوقات .. الراحمون يرحمهم الرحمن ..

نور الدين | 2017-03-15

الرفق بالحيوانات

الحيوانات مخلوقات أودعها الخالق العظيم جلت قدرته لتعيش منها مع الإنسان والأخرى تعيش في الغابات والبيئات الأخرى كالمياه ، والمستنقعات ، والأحواض المائية الطبيعىة كالأودية وغيرها ، البعض الذي يعيش مع الإنسان فهي حيوانات مسأنسة وتحتاج رعاية مثل الإنسان كالبهائم بأنواعها الماشية مثل الأغنام والأبقار والإبل . ومنها حيوانات صغيرة كالقطط والأرانب والداجنة مثل الدجاج والبط والأوز فهذه الحيوانات تحتاج رعاية وحنان وعطف . وأشير إلى الموضوع الذي معنا وهو الإيذاءالشديد لقطة لاحول لها ولاقوة مماقام به أحد الأشخاص الذي يعود نفسه من الآن على القسوة ومن يدري كيف يصبح هذا الإنسان في المستقبل عديم الرحمة

علي أحمد شاهين | 2017-03-15

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا