• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

استدعاء الخرافات والتقاط صور لتقاليد توشك على الانقراض

«سكة».. توليفة إنسانية في فضاء فني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 مارس 2017

أحمد النجار (دبي)

صناعة الخوف الممتع باستدعاء الخرافات والجنيات، والدعوة إلى المحافظة على المرأة واللغة، والاستمتاع بغنائم رحلة المخاطرة لالتقاط صور مذهلة لعادات وتقاليد توشك على الانقراض، ولفتة سوريالية لاستنطاق التمرد والقلق وحرائق المشاعر التي تضطرم في قلب الأنثى، وثائق فنية شتى ولوحات مرسومة بإنسانية لإسعاد مرضى نفسيين وتشجيعهم لاستشراف الحياة بروح الأمل.. خلطة مختارة من أبرز الموضوعات التي حملها معرض سكة الفني، الذي أقيم مؤخراً في حي الفهيدي التاريخي بدبي، بمشاركة فنانين مواطنين إلى جانب عرب وأجانب، جمعتهم بيئة فنية احتفت بأعمالهم وكرستها.

7 وجوه

قصص فانتازية بصبغة تراثية تعيد إلى زمن رواة الأساطير القديمة و«الخراريف» التي تتناقلها الأجيال السابقة، كانت بمثابة أدوات للترهيب والعقاب يستخدمها الآباء لتخويف الأبناء وتلقينهم دروس التربية والحذر. «خراريف» التقطتها الفنانة الإماراتية آلاء إدريس لتصوغ عملاً فنياً أبهر الزوار بفكرته المتميزة، حيث رسمت 7 وجوه كل وجه منها يعبر عن أسطورة لمكان أو إنسان في إمارة معينة ذات فكرة تتعلق باستدعاء أسطورة من تراث الأجداد في مختلف الإمارات السبع.

وعن مخاضات هذه الفكرة، قالت إدريس إنها لمعت في خاطرها لدى مشاركتها ضمن برنامج إقامة الفنانين في إيطاليا، حيث أجرت بحثاً عن استخدام الشخصيات النسائية في القصص والأساطير، وقررت تقمصها وتجسيدها في بورتريهات ووجوه خرافات قديمة هي وجوه «سلامة وبناتها»، و«أم شراع»، و«أم السعف»، و«أم الهيلان» و«أم الحمارة القايلة» و«أم دويس» و«أم النغاقة».

وعن رسالتها من تلك الوجوه الفنية، أوضحت «أردت توثيقا تشكيليا للشخصيات الأسطورية وخلق رابط فني إبداعي يجسد ملامحها وتعابيرها وفق رؤيتي الفنية من زاوية شخصية، وقد حرصت على الابتعاد عن تلقين المتلقي برسالة واحدة، وتركت له مساحة واسعة للتأمل في هذه الوجوه بحسب نظرته وذائقته ومدى ثقافته البصرية، فكل وجه يبث إيحاءات مختلفة منها الإحساس بالخوف والسخرية والفكاهة وغيرها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا